Note: English translation is not 100% accurate
قمة روسيا - أوروبا: بدء الإعداد لمعاهدة شراكة جديدة الشهر المقبل
28 يونيو 2008
المصدر : موسكو – وكالات
أعرب الرئيس الروسي ديمتري ميدڤيديڤ امس عن ثقته بأن العلاقات بين بلاده والاتحاد الأوروبي ستتطور بصورة ايجابية.
وكشف ميدڤيديڤ خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده في ختام قمة مع قادة الاتحاد الأوروبي في مدينة خانتي مانسيسك الروسية ان الجانبين اتفقا على الشروع في اجراء مباحثات لبلورة معاهدة شراكة جديدة الشهر المقبل، لتحل محل الاتفاقية التي انتهى سريان مفعولها في ديسمبر 2007 رسميا، وتم تمديدها لمدة سنة أخرى تلقائيا وقال ان المباحثات «جرت في جو ودي وصريح» مرحبا بقبول الاتحاد الأوروبي لفكرته حول عقد قمة أوروبية لمعالجة قضايا الأمن الأوروبي الشاملة بمشاركة الولايات المتحدة وكندا.
وأضاف ميدڤيديڤ ليس لدى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا وكذلك حلف شمال الاطلسي (ناتو) القدرة على ضمان الأمن الأوروبي بالكامل على الرغم من المكانة التي تتمتع بها في القارة معربا عن قلقه لاستخدام التوافق الأوروبي من قبل بعض أعضاء الاتحاد الأوروبي من أجل تصفية حسابات ثنائية.
ودعا الى ضرورة تحديد المواعيد والاجراءات الخاصة بالغاء نظام التأشيرات بالنسبة لمواطني روسيا الراغبين في زيارة الاتحاد الأوروبي.
ودافع الرئيس الروسي عن مشروع تيار الشمال الخاص بتصدير الغاز الروسي الى أوروبا واصفا هذا المشروع بأنه تجاري بحت لا يجوز تسييسه بمسوغات مختلفة.
ويتضمن مشروع خط الغاز الشمالي إنشاء خط أنابيب في قاع بحر البلطيق من فيبورج (روسيا) إلى جرايفسفالد (ألمانيا)، ومن المفترض أن يتم تدشين المرحلة الأولى التي تتضمن بناء أنبوب يقارب طوله 1.2 ألف كيلومتر وتبلغ سعته 27.5 مليار متر مكعب من الغاز في السنة عام 2010.
في سياق اخر جدد الرئيس الروسي معارضة بلاده لمشروع الدرع الاميركية المضادة للصواريخ في اوروبا، لكنه شدد على ان «باب» التفاوض يظل «مفتوحا».
وقال ميدڤيديڤ «لدينا شكوك كبيرة» حيال مشروع نشر عناصر من الدرع الاميركية المضادة للصواريخ في پولندا وجمهورية تشيكيا.
واضاف «نعتبر ان هذه الفكرة ضارة، لانها لا تؤدي دورها لجهة المشاركة في الامن الشامل و(امن) القارة الاوروبية» لكن ميدڤيديڤ تدارك ان «الباب يظل مفتوحا» للتفاوض.
ومن جانبه قال رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروزو ان المباحثات تناولت الكثير من القضايا الحساسة مشيرا الى أن روسيا تعتبر المصدر الأساسي للطاقة للاتحاد الأوروبي.
وقيم باروزو حجم الاستثمارات الأوروبية في الاقتصاد الروسي بأكثر من 17 مليار يورو.
وعلى نفس الصعيد ذكر الممثل الاعلى للسياسات الخارجية والامنية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا أن المباحثات تناولت النزاعات المجمدة والتصدي للارهاب الدولي ونشر أسلحة الدمار الشامل والتغير المناخي اضافة الى الوضع في الشرق الأوسط والعراق والملف النووي الايراني.
في غضون ذلك نفى وزير الخارجية الروسي سيرغي لاڤروڤ امس مناقشة بلاده وجورجيا خطة «تقاسم» لجمهورية ابخازيا الانفصالية الموالية لروسيا، التي ذكرتها صحيفة كومرسانت الروسية.
ونقلت وكالة ايتار-تاس تعليق لاڤروڤ على خبر كومرسانت فقال «انها كذبة بحتة لا تتوافق مع الحقيقة على الاطلاق».
ونقلت كومرسانت عن مصادر ديبلوماسية روسية وجورجية قولها ان جورجيا اقترحت على روسيا «تقاسم مناطق النفوذ» في جمهورية ابخازيا الانفصالية الموالية لروسيا في مقابل تخليها عن الانضمام الى حلف شمال الاطلسي.الصفحة في ملف ( PDF )