Note: English translation is not 100% accurate
جولة جديدة من المحادثات «النووية» بين إيران والوكالة الدولية
9 يونيو 2012
المصدر : فيينا ـ د.ب.أ
بدأت امس في فيينا جولة جديدة من المحادثات النووية بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي تسعى للحصول على تصريح بالتحقيق في تقارير حول إجراء أبحاث وتطوير لأسلحة نووية في الجمهورية الإسلامية.
ولم يدل مبعوث طهران لدى الوكالة على اصغر سلطانية أو مسؤولون من الوكالة لدى وصولهم الى فيينا. وصرح مسؤول رفيع المستوى، قريب من الوكالة الدولية للطاقة الذرية لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) «ليس من المتوقع ان تسفر هذه المحادثات عن الكثير». كانت 4 جولات سابقة من المفاوضات بين الجانبين انتهت بدون تحقيق انفراجة، واشارت تصريحات أدلى بها سلطانية الأربعاء الى ان ايران ستتخذ موقفا متشددا في محادثات الأمس. كان سلطانية قد اتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنها تتصرف مثل جهاز استخبارات لانها تعتمد على معلومات استخباراتية غربية في عملياتها المخطط لها الخاصة بتفتيش مواقع في ايران. وطالب مفتشو الوكالة الدولية السماح لهم بدخول موقع بارشين العسكري في أقرب وقت ممكن. وتشير تقارير استخباراتية غربية إلى تجارب تجرى على مكونات رؤوس نووية هناك، فيما تظهر صور التقطتها الأقمار الاصطناعية أن إيران تزيل ما يعتقد أنها آثار نووية. وقال يوكيا أمانو مدير الوكالة: انه يتعين على إيران الوفاء بما وعدت به خلال المحادثات التي جرت قبل أسبوعين والتوقيع على ما أطلق عليه اسم اتفاق «النهج المنظم» بما يسمح لمفتشي الوكالة بزيارة المواقع والحديث مع العلماء المرتبطين بالبرنامج النووي الذي يشتبه الغرب في أن له أبعادا عسكرية، غير ان هناك خلافات جوهرية يتعين تسويتها، وفق ما صرح به ديبلوماسيون.
وقال الديبلوماسيون الذين تحدثوا بشرط عدم الكشف عن أسمائهم: ان إيران لا ترغب في السماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بإعادة طرح نفس الأسئلة والموضوعات بمجرد حصولها على إجابات. وأضافوا: ان ايران غير مستعدة للإجابة عن أسئلة بشأن الموردين الأجانب للتكنولوجيا النووية. تأتي محادثات فيينا قبل عشرة ايام من انطلاق الجولة المقبلة للمفاوضات بين ايران والقوى الدولية التي تضغط على طهران لحملها على وقف تخصيب اليورانيوم.