Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يزور إسرائيل والأردن ودولاً أوروبية هذا الصيف
29 يونيو 2008
المصدر : واشنطن – وكالات
كشفت محطة «إيه بي سي» التلفزيونية الإخبارية أن مرشح الحزب الديموقراطي باراك أوباما سيقوم في النصف الثاني من يوليو المقبل بجولة تشمل العراق وأفغانستان وعددا من الدول الأوروبية.
وأشارت المحطة أمس إلى أن أوباما «يخطط للسفر إلى العراق وأفغانستان الشهر المقبل».
وأوضحت أن أوباما «يخطط لزيارة العراق وأفغانستان وبريطانيا وفرنسا وألمانيا في أواسط يوليو المقبل»، مشيرة إلى أنه سيزور العراق وأفغانستان برفقة وفد من الكونغرس.
من جانبه اعلن فريق حملة باراك اوباما الانتخابية امس انه سيقوم بزيارة اسرائيل والاردن وكذلك فرنسا والمانيا وبريطانيا هذا الصيف لكن بدون تحديد مواعيد. وقال سيناتور ايلينوي في بيان ان «الرحلة ستشكل فرصة مهمة لتقييم الوضع في دول تعتبر مهمة بالنسبة للأمن القومي الاميركي وللتشاورمع بعض اقرب اصدقائنا وحلفائنا حول التحديات المشتركة التي نواجهها».
الى ذلك قال مرشح الحزب الجمهوري جون ماكين انه سيتمكن من قلب تأخره لاستطلاعات الرأي العام عن منافسه أوباما إلى فوز قبل يومين من اجراء الانتخابات الرئاسية في الثلاثاء الثاني من نوفمبر المقبل. ونقلت محطة «فوكس نيوز» الإخبارية الاميركية عن ماكين أمس الاول قوله «أنا المظلوم وأنا المتأخر» لكنه أردف «علي أن أعوض ما فاتني وأن أتقدم، وأتوقع أن أقوم بذلك قبل نحو 8 4 ساعة من إجراء الانتخابات العامة». وفي هذا السياق انتقد ماكين منافسه الديموقراطي بسبب رفضه عقد العديد من المناظرات غير الرسمية التي كان دعاه اليها وتعقد في مجالس بلديات عدد من البلدات وأضاف «على استعداد لألتقيه في أي مكان وفي أي وقت».
وكان آخر استطلاعات الرأي أعطى أوباما التقدم بنحو 12% على ماكين، وكذلك أظهر تفوقه في الولايات «المتأرجحة» بين الجمهوريين والديموقراطيين.
في سياق اخر طلبت إحدى العاملات في قسم الاستقبال بناد رياضي في واشنطن من باراك أوباما ابراز بطاقته الشخصية لأنها لم تتعرف عليه، في حين ان أحد رواد النادي اعتقد أيضا أن المتمرن بجانبه يشبه المرشح أوباما.
واوردت صحيفة «ذا هيل» انه جرى الطلب من أوباما إبراز بطاقته الشخصية عند دخوله أحد النوادي الرياضية في العاصمة الأميركية أمس الاول ونقلت عن تاكيهيا ويلر، التي كانت تعمل على مكتب الاستقبال في «نادي واشنطن الرياضي» حين دخول أوباما ومساعديه وعملاء وكالة المخابرات المركزية الذي يتولون حمايته، ان المرشح الديموقراطي «بدا مألوفا» بالنسبة إليها.
وأشارت ويلر إلى أنها فشلت في التعرف عليه حين مر من أمام مكتبها، ما دعاها لأن تطلب منه العودة وإبراز بطاقته لكنها ما ان قرأت اسم الأب على بطاقته حتى أدركت هويته، مشيرة إلى أنها حاولت تجاوز ما فعلته بالقول «اعتذر للسيد رئيس المستقبل».