Note: English translation is not 100% accurate
مبارك يدعو إلى موقف أفريقي مشترك من الأزمات العالمية الراهنة
1 يوليو 2008
المصدر : القاهرة – وكالات
وسط خلافات حادة خيمت على الاجتماعات التمهيدية بشأن عدة قضايا في صدارتها زيمبابوي، افتتحت امس بمنتجع شرم الشيخ أعمال القمة الحادية عشرة لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الافريقي، بمشاركة واسعة من قبل قادة الدول الافريقية، بالاضافة الى ما يزيد عن 150 مراقبا يمثلون دولا ومنظمات وهيئات دولية فيما يمثل أعلى نسبة مشاركة في تاريخ القمم الافريقية السابقة.
ودعا الرئيس التنزاني جاكايا كيكويتي الذي يرأس الاتحاد الافريقي المجتمع الدولي الى العمل مع دول أفريقيا من أجل التوصل الى حل لأزمة زيمبابوي، والتي يشارك رئيسها روبرت موغابي في القمة وسط حملة دولية ضده تتهمه بقمع المعارضة في بلاده وتزوير الانتخابات.
وفي تفاصيل الأحداث، بدأت الجلسة الافتتاحية باعلان رئيس تنزانيا جاكايا مريشو الرئيس الحالي للاتحاد الافريقي افتتاح الاجتماع، وطلب من المشاركين الوقوف لسماع سلام الاتحاد، وعقب ذلك ألقى جون بينغ رئيس مفوضية الاتحاد كلمته وتوالت بعد ذلك الكلمات من قبل القادة والشخصيات المهمة المشاركة في القمة الأفريقية.
موقف مشتركمن جانبه دعا الرئيس المصري حسني مبارك الى بلورة موقف افريقي مشترك من الازمة العالمية الراهنة الخاصة بمشكلة الامن الغذائي وتحديات تغير المناخ والطاقة الحيوية بما يضع المجتمع الدولي امام مسؤوليته في احتواء الوضع الراهن الذي وصفه بانه «منذر بالخطر».
ولفت في كلمته الافتتاحية امس امام القمة الافريقية الى اهمية المضي على طريق تدعيم التكامل الاقليمي واستكمال البناء المؤسسي للوحدة الافريقية.
ووصف تعزيز منظومة السلم والامن الافريقية بأنه يمثل «دعامة اساسية» لتسوية النزاعات والصراعات بالقارة الافريقية معتبرا هذه النزاعات «التحدي الاكبر» الذي يواجه القارة السمراء في المرحلة الراهنة.
واعرب الرئيس مبارك عن تطلعه الى أن تتسارع الجهود للتوصل الى موقف مشترك بشأن تفعيل المبادئ التي تضمنها ميثاق الامم المتحدة وتلك التي اقرها الميثاق التأسيسي للاتحاد الافريقي وقرارات الجمعية العامة ومجلس الامن ذات الصلة.
وحث القادة الافارقة على ايلاء «اولوية خاصة» للتحدي الذي تمثله ظاهرة الاتجار بالبشر «بكل ما تحمله من معاني الامتهان بكرامة الانسان» مشيرا الى ان مصر ستتقدم بمشروع قرار للقمة بهذا الخصوص.
وأكد كذلك استمرار مصر في دورها الداعم للتعاون الثقافي بين أبناء القارة الافريقية ودعم مبادرات طرحتها لانشاء مراكز بحثية تقدم المعونة الفنية لدول القارة وتتيح التكنولوجيا وتطبيقاتها في شتى مجالات الانتاج والتنمية.
وتبحث القمة الافريقية الـ 11 بشرم الشيخ التي تعد الأولى من نوعها التى تستضيفها مصر منذ انشاء الاتحاد الافريقي في مارس عام 2001 عدة موضوعات منها التنمية الافريقية وأزمة الغذاء والطاقة في العالم وسبل حشد التمويل اللازم لمواجهة الفقر وتحقيق طموحات النهضة والتنمية.
وتناقش القمة على مدى يومين بمشاركة عدد من القادة الافارقة وممثل السكرتير العام للأمم المتحدة موضوعين رئيسيين يتعلقان بالمياه والصرف الصحى اضافة الى العديد من القضايا منها استراتيجية القارة الافريقية خلال المرحلة المقبلة في ظل الظروف والتطورات الدولية والأزمات الاقتصادية التى يواجهها العالم وفي مقدمتها أزمة الغذاء.
عار وغير ديموقراطيةفي غضون ذلك دعت الولايات المتحدة الأميركية قادة دول «الاتحاد الأفريقي» الى الاقرار بلاشرعية انتخاب روبرت موغابي ورفض تنصيبه رئيسا لزيمبابوي، واصفة الانتخابات التي جرت بـ«العار».
ونقلت شبكة «بلومبرغ» الاخبارية على موقعها الالكتروني امس عن نائب الناطق باسم وزارة الخارجية طوم كايسي، في وقت متأخر من مساء أمس الاول ، أن القادة الأفارقة المجتمعين في مصر امس «يجب أن يرفضوا» تنصيب روبرت موغابي «غير الشرعي» كرئيس لزيمبابوي.
ورأت الخارجية الأميركية أنه على هؤلاء القادة الذين يعقدون قمتهم في شرم الشيخ أن يعملوا على انهاء الأزمة السياسية في زيمبابوي.
ووصف كايسي انتخابات الاعادة التي انسحب منها مرشح المعارضة مورغان تسفانغراي بأنها «عار».
وفي السياق نفسه اعتبر مراقبو الاتحاد الافريقي ان الانتخابات الرئاسية التي جرت في زيمبابوي وفاز فيها الرئيس روبرت موغابي بولاية جديدة لم تكن مطابقة «للمعايير» الديموقراطية التي يعتمدها الاتحاد.
وقال فريق المراقبين التابع للاتحاد الافريقي في بيان ان «عملية التصويت لم تكن مطابقة لمعايير الاتحاد الافريقي للانتخابات الديموقراطية».
وسبق ان ندد مراقبو افريقيا الجنوبية والامين العام للامم المتحدة بان كي مون بانتخابات «لا تعكس ارادة الشعب».