Note: English translation is not 100% accurate
مسؤول في البنتاغون يرجح ضربة لإيران قبل نهاية العام
2 يوليو 2008
المصدر : واشنطن – وكالات
رجح مسؤول كبير في وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) ان توجه اسرائيل ضربة عسكرية لايران قبل نهاية العام الحالي لمنعها من تصنيع قنبلة نووية.
ونقلت شبكة «آي بي سي» التلفزيونية الأميركية عن المسؤول قوله ان هناك «أرجحية كبيرة» بأن تقدم إسرائيل على تنفيذ مثل هذا الهجوم وهو خطوة قد تدفع الإيرانيين إلى الرد ليس ضد إسرائيل فحسب.
وذكرت الشبكة ان مسؤولين كبارا في البنتاغون يخشون من تداعيات خطيرة لمثل هذا الهجوم على الصعيدين الامني والاقتصادي بالنسبة للولايات المتحدة وبقية العالم.
خطان أحمرانوحدد المسؤول الذي لم تكشف الشبكة عن اسمه «خطين أحمرين» قد يدفعان إسرائيل إلى الهجوم.
الخط الأول وفقا للمسؤول مرتبط بقدرة منشأة نطنز الإيرانية على إنتاج كمية كافية من اليورانيوم العالي التخصيب الذي يستخدم لتصنيع قنبلة نووية. واستنادا لأحدث التقييمات الاستخبارية الأميركية والإسرائيلية، فإن ذلك مرجح حصوله في وقت ما من العام المقبل وربما قبل نهاية العام الحالي.
واوضح ان «الخط الأحمر ليس عندما يعبر الإيرانيون هذه المرحلة، بل قبل أن يعبروا منها. نحن الآن في نافذة حساسة».
اما الخط الأحمر الثاني فهو متعلق بموعد حصول إيران على نظام أس آي 2 الدفاعي الجوي من روسيا بحسب قول المسؤول في البنتاغون.
وقال: «قد يرغب الإسرائيليون في تنفيذ ضربتهم قبل تسلم إيران لهذا النظام الدفاعي، الذي قد يصعب من الهجوم».
ويشعر المسؤولون في البنتاغون بالقلق من أن تكون إسرائيل مصممة على تنفيذ الهجوم ضد إيران قبل وصول الرئيس الأميركي الجديد إلى البيت الأبيض والذي قد لا يكون مؤيدا لهذه الضربة، في يناير المقبل.
مناورات هجومية ويعتقد المسؤولون في البنتاغون استنادا لما ذكرته الشبكة التلفزيونية، أن التمرين الجوي الإسرائيلي الضخم الذي أجرته في مطلع يونيو أجري استعدادا لهجوم محتمل، ووصف مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأميركية هذا التمرين بأنه ليس «تمرينا عاديا، بل تدريبا رئيسيا وجوهريا» يتطلبه التخطيط لشن غارة على إيران.
وقال المسؤول للشبكة الإخبارية: «لقد أجرى السلاح الجوي الإسرائيلي التدريبات الضرورية واللازمة لإبلاغ القيادة السياسية، لقد أنجزنا المرحلة الأساسية. لكن هل سيحتاجون إلى المزيد من التمارين والتدريبات؟ نعم. لكن هل أنجزوا المرحلة الرئيسية؟ اعتقد أن هذا ما شاهدناه».
وتوقع أنه في حال قررت إسرائيل الهجوم، فستقوم بتدريبات أخرى ضخمة مماثلة للتدريب الذي أجرته مطلع الشهر الماضي.
وكان رئيس هيئة أركان الجيوش الأميركية المشتركة في إسرائيل في نهاية الأسبوع الماضي وأجرى سلسلة من الاجتماعات مع كبار المسؤولين العسكريين الإسرائيليين بمن فيهم الجنرال غابي أشكينازي رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي.
ونقلت الشبكة عن ناطق عسكري أن برنامج إيران النووي كان «موضوعا رئيسيا في المحادثات».
والنظرة السائدة في أرجاء البنتاغون هي أن الضربة الإسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية لن تتسبب بأضرار مؤقتة على البرنامج النووي الإيراني فحسب، بل قد تتسبب بالعديد من المشاكل في المنطقة وأبعد، من بينها موجة من الهجمات ضد المصالح الأميركية في العراق، والخليج وأماكن أخرى. وذكرت الشبكة نقلا عن مسؤول دفاعي رفيع قوله: «سنكون مذنبين بالتضامن».الصفحة في ملف ( PDF )