Note: English translation is not 100% accurate
«جائزة الأمير نايف للسعودة».. المواطن شريك في التنمية
18 يونيو 2012
المصدر : الأنباء


شكل الإنسان السعودي وأهدافه وتطلعاته أولوية أساسية لصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز رحمه الله حيث وقف خلف برامج السعودة وتوطين الوظائف وتحديداً في القطاع الخاص
ورفع الأمير نايف، رحمه الله، هذا الدعم إلى مستوى رعايته لجائزته السنوية الخاصة بهذا الشأن، والمتمثلة في «جائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز للسعودة» في المنشآت الخاصة، التي أسست لمنظومة حضارية متكاملة تضع رعاية الوطن والمواطن في عيشه وأمنه وحياته في صلب اهتماماتها.
استيعاب شباب الوطن
بادر الأمير نايف بن عبدالعزيز، رحمه الله، برعاية جائزته لـ «السعودة» في القطاع الخاص، بغية دفع هذا القطاع إلى مشاركة الدولة والإسهام بدور فاعل في استيعاب شباب الوطن، وفتح أبواب التوظيف لهم من منطلق أن الوطن لا يبنى إلا بسواعد أبنائه، على اعتبار أنها مسؤولية وطنية يجب أن يتصدى لها الجميع.
ولعل أهمية هذه الجائزة أنها لم تصدر عن جهاز اقتصادي أو إداري، وإنما أتت ضمن عناوين الأمن العام، وهي صيغة حضارية تعني رقي مفهوم الأمن في البلاد إلى ما وراء الحدث نفسه لتلافي الدوافع.
الحصانة الاجتماعية
إن حضور العامل الاقتصادي على خط الأمن الوطني متمثلا في جائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز، رحمه الله، بات مطلبا لكل المنشآت الخاصة، وهو بكل تأكيد باب من أبواب الحصانات الاجتماعية التي سعى إلى توفيرها لشباب الوطن عبر تكافؤ الفرص في التوظيف، ودعم القطاع الخاص من أجل فتح كل أبوابه لاستيعاب أبناء الوطن وبناته، وتسهيل توظيفهم وفق عوائد مجزية.
وأسهمت هذه الرؤية الناضجة في تحفيز مؤسسات القطاع الخاص للعمل من أجل الظفر بجائزته، لما لها من معان وطنية كبرى، ولأنها أيضا أصبحت تشكل حيزا للمنافسة، ليس لإعلان الالتزام بهذا المنهج من باب المنافسة المجردة، ولكن لأنها خاصة بعدما تبلورت في سياقات التدريب والتأهيل بدأت تأخذ شكلها الطبيعي حتى على سبيل الدافع الاقتصادي لهذه المؤسسات وفق معطى جديد يوفر على تلك المنشآت كثيرا من الالتزامات التي تستنفدها مع العمالة الوافدة ومشكلاتها.
وكان الأمير نايف بن عبدالعزيز، رحمه الله، يشرف على إقامة الندوات التي تحث المواطنين على الالتحاق بالعمل في القطاع الخاص والمهن الحرة، وكان يحرص على حضور هذه الندوات التي تقام في الجامعات والمعاهد المتخصصة حتى ولو كانت خارج العاصمة، الرياض، وذلك دعما منه لتفعيل أهداف تلك الندوات، حيث إن من شأن ذلك توفير الوظائف والمهن وإحلال السعوديين مكان غيرهم.
ومضت الحكومة السعودية في مشاريعها لـ«سعودة» الوظائف في القطاع الحكومي، وترأس الأمير نايف بن عبدالعزيز رحمه الله مجلس القوى العاملة في بلاده، الذي تقع على عاتقه مسؤولية تنظيم سوق العمل والبحث عن فرص عمل جديدة لعشرات الآلاف من الشباب الذين يتخرجون في مختلف الجامعات والمعاهد المحلية والعربية والأجنبية، وذلك بالتعاون مع الجهات الرسمية والأهلية ذات العلاقة بهذا الشأن.
دعم الاقتصاد السعودي
ودعا الأمير نايف بن عبدالعزيز، رحمه الله، جميع منشآت القطاع الخاص في السعودية لعمل كل ما في وسعها لفتح الآفاق الرحبة لتوظيف السعوديين والسعوديات والتوسع في ذلك لدعم الاقتصاد السعودي والتنمية الاجتماعية.
وقال رحمه الله إن نسب العمالة الأجنبية العالية لن تغير من الحقيقة التي يعرفها الجميع، وهي أن الأولوية في العمل في كل دول العالم إنما هي للمواطن قبل غيره.
وبين الأمير نايف، رحمه الله، في كلمة ألقاها في حفل تسليم جوائز جائزة الأمير نايف للسعودة، التي حصلت «الشركة السعودية للأبحاث والنشر» على جائزتها عن قطاع الإعلام، أن المملكة تنتهج سياسة اقتصادية حكيمة بقيادة خادم الحرمين الشريفين تقوم على الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، مبينا أن الدولة عملت على الإنفاق بسخاء على كافة المشاريع الأساسية من خلال خطط تنموية طموحة أتاحت للقطاع الخاص الإسهام في تنفيذ العديد من المشاريع التنموية في مختلف المناطق، مكنت المملكة، بفضل سياستها الاقتصادية المتوازنة، من تحقيق نهضة تنموية شاملة جعلتها من دول مجموعة الـ 20 الأكبر اقتصاديا في العالم.
وتابع، رحمه الله، بقوله: «ولا شك أننا نشكر الأشقاء والأصدقاء الذين جاءوا من كل مكان ليسهموا معنا في التنمية والنشاط الاقتصادي، ويقيمون معنا شراكات يتم من خلالها تبادل المنافع بين جميع الأطراف، غير أن هذا لن يغير من الحقيقة التي يعرفها الجميع، وهي أن الأولوية في العمل في كل دول العالم إنما هي للمواطن قبل غيره، ولذلك فإنني أهيب بالجميع في القطاع الخاص في وطننا الغالي الى أن يعملوا كل ما في وسعهم لفتح الآفاق الرحبة لتوظيف السعوديين والسعوديات والتوسع في ذلك، حيث أصبحت جامعاتنا وكلياتنا ومعاهدنا ومدارسنا تخرج كل عام أعدادا متزايدة من المواطنين الذين يطرقون أبواب العمل، بالإضافة إلى ألوف المبتعثين الذين يعودون من الخارج متسلحين بالعلم والمعرفة، وكما تعلمون أن الأوطان في الحقيقة لا تبنى إلا بسواعد أبنائها».
واقرأ ايضاً:
الأمير قدّم واجب العزاء بوفاة الأمير نايف بن عبدالعزيز
نواب لـ «الأنباء»: رحيل الأمير نايف خسارة للأمتين العربية والإسلامية ومواقفه الثابتةوإنجازاته ومناقبه ومآثره ستبقى خالدة والعالم يشهد بحكمته
الأمير نايف: ما يمس الكويت يمسنا والشعب السعودي استقبل أشقاءه الكويتيين قبل الدولة
عميد وزراء داخلية العالم وأول من اعتمد مبدأ «الأمن الفكري» ليكون أقوى الأسلحة لمواجهة الإرهاب
الأمير نايف والعمل الخيري.. عطاء غير محدود
«أمير السنّة النبوية الشريفة» وصديق العلماء
أمان وراحة ضيوف الرحمن.. أولوية مطلقة للفقيد الكبير
صباح الخالد: الكويت فقدت أخاً عزيزاً وعضداً مخلصاً
صباح العلي: إنجازات الأمير نايف في العمل الخيري والإنساني والاجتماعي والأمني ستظل خالدة على مر العصور
الهاجري: نستذكر المواقف المشرفة للأمير نايف وندعو الله أن يتغمده بواسع رحمته
الدوسري: الكويتيون يقاسمون السعوديين حب نايف بن عبدالعزيز
«الإصلاح»: مواقف الأمير نايف مع الشعب الكويتي خلال محنة الغزو لا يمكن أن تنسى
صفر: الأمير نايف كان أحد المخلصين والداعمين لقضايا الكويت
الحمود يشيد بمناقب الأمير نايف بن عبدالعزيز وبأعماله الجليلة
اتحاد الجمعيات التعاونية: لن ننسى وقفة الأمير نايف مع الحق الكويتي في استعادة أرضه
الصانع: خبر نزل كالصاعقة على قلوب وأفئدة العرب
ملوك وزعماء ورؤساء عرب وأجانب يعزون خادم الحرمين بالأمير نايف
وزراء ونواب لبنانيون لـ «الأنباء»: عزاؤنا أن المملكة تزخر برجال سيحملون راية الأمير نايف ويكملون مسيرته
منظمة التعاون الإسلامي: أياديه بيضاء في دعم أعمال الخير
الأمين العام لاتحاد الغرف بمجلس التعاون الخليجي: «رحم الله نايف القائد»
أم القرى تحتضن جثمان أمير الأمن والأمان