Note: English translation is not 100% accurate
المعلم يستبعد إجراء محادثات بين الأسد وأولمرت في باريس
5 يوليو 2008
المصدر : دمشق - باريس - د.ب.أ
استبعد وزير الخارجية السورية وليد المعلم أي احتمال لاجراء محادثات بين الرئيس السوري بشار الاسد ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت على هامش قمة الاتحاد المتوسطي التي ستعقد في باريس في 13 يوليو الجاري واحتفالات باريس بذكرى سقوط «الباستيل».
وقال المعلم ردا على استفسار حول إمكانية إجراء محادثات في باريس بين بشار الأسد وأولمرت ليس هذا على برنامج عملنا اليوم.
وأوضح المعلم في مؤتمر صحافي في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية، بحضور عدد كبير من الصحافيين والمفكرين والباحثين والشخصيات الرسمية بينهم وزير الخارجية الفرنسية الأسبق هيرفييه دو شاريت، إن اتفاقية الدوحة جاءت بمساع قطرية - سورية مشتركة.
ونقلت مصادر سورية وفرنسية متطابقة لوكالة الأنباء الألمانية أن المعلم رد على سؤال حول المفاوضات التي تجري بين سورية وإسرائيل بوساطة تركية بالقول إن الهدف من المفاوضات هو الوصول إلى أرضية مشتركة حتى نستطيع البدء في محادثات مباشرة. وأنا شخصيا عندما كانت سورية واسرائيل تتفاوضان منذ عام 1991 إلى 2000 قدت وتابعت ألف جولة من المفاوضات.
وقال المعلم إن بلاده ترحب بالهدنة القائمة الآن في غزة والتي «يجب أن تكون محترمة من الطرفين».
ورفض المعلم اعتبار المهجرين العراقيين في سورية للاجئين، قائلا: لا نعتبرهم لاجئين، وإنما ضيوفا ولا نتوجه بطلب أي مساعدة من المجتمع الدولي رغم مسؤولية المجتمع الدولي وفي مقدمته أميركا عن أوضاع العراقيين.
ورفض المعلم فكرة أن تقطع دمشق علاقاتها بإيران كثمن للمفاوضات مع إسرائيل قائلا «نحن لم نقبل بشروط مسبقة، مشيرا إلى أن أي اتفاق سلام سيكون له نتائج على كل المنطقة» ويجب ألا نقفز فوق المراحل. وقال المعلم إن بلاده تريد دورا أميركيا في المفاوضات مع إسرائيل، كما تريد دورا أوروبيا وروسيا ودورا للأمم المتحدة أيضا.
وعن المحكمة الدولية، قال المعلم: لا أحد ضد هذه المحكمة إذا كانت على أساس قانوني. ونحن في سورية نريد أن نعرف من قام بهذه الجريمة وإحالته إلى المحكمة، مضيفا أن المحكمة كانت في الماضي مسيسة ولكنها اليوم تحافظ على جانبها القانوني.