Note: English translation is not 100% accurate
خادم الحرمين يفتتح مؤتمر الحوار بين الأديان اليوم في مدريد
16 يوليو 2008
المصدر : مدريد - د.ب.أ
يشارك نحو 200 من رجال الدين المسلمين والمسيحيين واليهود وكذلك خبراء آخرون في الحوار بين الأديان في مؤتمر سيعقد في العاصمة الاسبانية مدريد اعتبارا من اليوم حتى بعد غد.
ويتميز المؤتمر العالمي للحوار بين الأديان من سواه من الأنشطة والمؤتمرات المماثلة، في أنه يقام تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي من المقرر أن يفتتحه الى جانب العاهل الاسباني الملك خوان كارلوس وأمين عام رابطة العالم الإسلامي عبدالله التركي ورئيس الوزراء الاسباني خوسيه لويس رودريغيث ثاباتيرو.
وسيكون من بين الحضور أيضا جورج سامبايو مفوض الأمم المتحدة السامي لمبادرة تحالف الحضارات، التي تم إطلاقها من قبل اسبانيا وتركيا.
وسيقوم رجال دين بارزون مثل الكاردينال جان لويس توران مسؤول الڤاتيكان المعني بشؤون العلاقات مع الديانات الأخرى، وكذلك مفكرون كبار من بينهم الكاتبة كارين أرمسترونغ بمناقشة قضايا من قبيل الأسس الحضارية للحوار وسبل تعزيزها والقيم الإنسانية المشتركة.
وسيشارك في المؤتمر أيضا ممثلون عن معتقدات دينية بخلاف الديانات السماوية الثلاث، مثل البوذية والهندوسية.
وقال سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود السفير السعودي في اسبانيا إن مجرد الحديث للآخر يشكل نجاحا في حد ذاته.
ورحب المؤتمر اليهودي العالمي بهذا المؤتمر بوصفه «تطورا مهما جاء في الوقت المناسب» قائلا إنه «من واجب قادة الأديان العمل على تفادي صدام الحضارات».
ومن المنتظر أن يصدر المؤتمر، الذي من المتوقع أن ينأى بنفسه عن القضايا السياسية، بيانا ختاميا.
ونبعت فكرة هذا الحدث جزئيا من لقاء خادم الحرمين ببابا الڤاتيكان بنديكت السادس عشر في الڤاتيكان عام 2007.
واختار المنظمون اسبانيا حيث تعايش المسلمون والمسيحيون واليهود بسلام في أغلب الأوقات وذلك عندما خضعت أجزاء كبيرة من هذا البلد لحكم المسلمين لأكثر من 800 عام.
ولا يهدف الحوار إلى توحيد الديانات لأن «الاختلاف مقدر بمشيئة وحكمة الله» حسبما يقول الموقع الالكتروني للمؤتمر.