Note: English translation is not 100% accurate
مؤتمر حوار الأديان: أساس الصراعات العالمية سياسية وإستراتيجية لا دينية
18 يوليو 2008
المصدر : مدريد- أ.ش.أ
أكدت مناقشات المؤتمر العالمي للحوار بين الأديان والثقافات المنعقد بمدريد أن الصراعات في العالم الان ليست على أساس ديني، بل لأغراض سياسية واقتصادية واستراتجية وأن العودة الى روح التسامح التي تدعو لها الأديان السماوية هي المخرج من تلك الصراعات وأثارها السلبية على البشرية.
وطالب المشاركون - في ثاني أيام المؤتمر أمس - بمنهج حواري عملي يحقق الخير للبشرية وينطلق من المبادئ التي تقوم عليها الأديان والتي ترفض الاعتداء والقتل وكل الأعمال الشريرة وتدعو للتسامح والتعاون.
كما طالبوا بهيئة عامة للحوار الانساني بها كل المهتمين من اتباع الديانات تعمل على نشر قيم العدل والسلام ونبذ العنف.
وطالب د.نجيب جبرائيل رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الانسان بانشاء قناة فضائية مشتركة للمسلمين والمسيحين واليهود تعطي القدوة للتعايش المشترك بينهم وتمنع ازدراء الاديان والسعي لدى المنظمات الدولية لوضع قانون جنائي لمحاكمة من يزدري دينا سماويا وتأليف كتب مشتركة تجمع قيم ومبادئ الاديان السماوية وعمل منتدى برابطة العالم الاسلامي لنشر ثقافة حقوق الانسان.
وأشاد بروح التسامح والتعاون التي تجمع بين المصريين جميعا مسلمين وأقباط حيث يعملون جميعا لصالح وطنهم، منوها بموقف الكنيسة القبطية الارثوذكسية برئاسة البابا شنودة الثالث التاريخي الى جانب اخوانهم المسلمين حين تعرضوا ودينهم للازدراء بسبب الرسوم الكاريكاتورية من صحف دنماركية ومن الفيلم الهولندي برفض تلك الاساءة.
بدوره، طالب د.رضوان نايف رئيس المعهد العالمي للدراسات الاسلامية في لبنان بعقد وثيقة تأسيسية عن المؤتمر تنص على انشاء سكرتارية متخصصة لمتابعة جهود التحاور بين أصحاب الاديان والثقافات والحضارات وتسعى للتأثير لدى صانعي القرار بالعالم لنشر قيم ومفاهيم الاديان السمحة.
فيما أكد صفوت بياض من الكنيسة المصرية أهمية وضع خطة استراتيجية لحوار انساني ممتد لتفعيل جهود الحوار.
واتفق كل من ممثل الكنيسة الارثوذكسية بروسيا ووادوارد كوستا ممثل المعهد العالمي للحوار في كمبريدج والسيناتور لاري شو من ولاية كارولينا الاميركية على أن الصراعات في العالم ترجع لاهداف اقتصادية وسياسية وليست دينية، مطالبين بانشاء منظمة لتشجيع بحوث التحاور والتوجه الايجابي للاديان.