Note: English translation is not 100% accurate
رسائل من منفذ عملية تكساس للعولقي تضمنت الحديث عن التمويل والجهاد
23 يوليو 2012
المصدر : واشنطن ـ يو.بي.آي

قدم الادعاء في الولايات المتحدة في قضية الطبيب الرائد الأميركي نضال حسن المتهم بقتل وجرح عدد من رفاقه الجنود بإطلاق النار عليهم في قاعدة عسكرية بتكساس مجموعة من الرسائل التي قال ان الضابط تبادلها مع رجل الدين أنور العولقي الذي قتل بغارة في اليمن.
وأفادت شبكة «سي إن إن» الأميركية بان تقريرا أصدره مكتب التحقيقات الفيدرالي عرض اصل الحوارات التي دارت بين الرجلين عبر البريد الإلكتروني وقد تراوحت مواد النقاش بين التعاليم الدينية والانطباعات الشخصية وصولا إلى البحث عن «زوجة صالحة». ويشير التقرير إلى ان الرسالة الأولى التي أرسلها حسن إلى العولقي تعود إلى 17 ديسمبر 2008 قبل 11 شهرا من قيام حسن بتنفيذ الهجوم وجاء فيها «هناك الكثير من المسلمين الذين انضموا إلى الجيش الأميركي لأسباب عديدة وقد قام بعضهم بقتل جنود أميركيين أو محاولة قتلهم باسم الإسلام مثل حسن أكبر».
ولم يجب العولقي على الرسائل الأولى غير ان حسن واصل مراسلته طالبا منه في رسالة جديدة تحديد بعض القضايا المتعلقة بالفلسطينيين والإسرائيليين ومبدأ «العين بالعين».
ثم انتقل حسن إلى موضوع آخر فطلب من العولقي تحديد طرق أفضل لقبول التبرعات بشكل يحافظ فيه المرء على خصوصياته كما عرض جائزة قيمتها 5 آلاف دولار لصاحب أفضل مقال حول مزايا العولقي ودوره الدعوي.
وفي الرسالة السابعة ذكر حسن للعولقي أنهما التقيا لفترة قصيرة عندما كان الثاني إماما لمسجد «دار الهجرة» فرد عليه العولقي للمرة الأولى برسالة جاء فيها «أسأل الله أن تصلكم هذه الرسالة وأنتم بأفضل حالات الإيمان والصحة جزاكم الله خيرا لحسن ظنكم بي أنا لا أسافر ولذلك لن أتمكن شخصيا من تسلم الجائزة وأنا أشعر بالخجل لعجزي عن إيجاد كلمات أفضل لشكركم». وبعد ساعات من رسالة العولقي سارع حسن إلى الرد شاكرا رجل الدين على رسالته وعارضا المزيد من المساهمات المالية قبل أن يقول «أنا أبحث عن زوجة ترغب في أن تكافح معي لنيل مرضاة الله وسأفكر جديا في أي ترشيحات تقدمها لي». وبعد 3 أيام رد العولقي برسالة كانت آخر ما أرسله لحسن شكره فيها على عرضه للمساعدة وطلب منه المزيد من المعلومات حوله واعدا إياه بمد يد العون له في بحثه عن إحدى «الأخوات». ورغم انقطاع رسائل العولقي بعد ذلك إلا ان حسن واصل الكتابة فأرسل إليه ملخصا شخصيا حوله كي يستخدمه في البحث له عن زوجة ثم راسله حول قضايا متنوعة بينها موقف الإعلام الأميركي من المسلمين وكيفية إرسال الأموال بصورة آمنة.