Note: English translation is not 100% accurate
بدأ زيارة إلى بريطانيا ويشارك في حفل افتتاح الأولمبياد اليوم
رومني يهاجم السياسة الخارجية لأوباما: إسرائيل تستحق معاملة أفضل
27 يوليو 2012
المصدر : واشنطن ـ د.ب.أ

انتقد المرشح الرئاسي الجمهوري في الانتخابات الرئاسية الأميركية ميت رومني الرئيس باراك أوباما، مؤكدا أنه يتبع سياسات خارجية أدت إلى تقليص نفوذ الولايات المتحدة في العالم.
وقال رومني في اجتماع لقدامى المحاربين في رينو بولاية نيفادا: «من الخطأ ـ وفي بعض الأحيان قد يكون خطأ مأساويا ـ الاعتقاد أن اتباع سياسة خارجية أميركية صارمة قد يؤدي فقط إلى توتر أو صراع».
وأضاف أن «أقصر الطرق للخطر هو الضعف والتردد».
وفي خطاب وصف بأنه رئيسي في تناوله السياسة الخارجية قبل بدء رحلة خارجية هذا الأسبوع، انتقد رومني الرئيس أوباما بسبب ما اعتبره تراجعا في النفوذ الأميركي، ووعد بعودة الهيمنة والعظمة الأميركية على الساحة العالمية.
وتابع في كلمته أمام حشد من قدامى المحاربين: «لدي إيمان راسخ ورغبة حقيقية أسعى لتحقيقها: هذا القرن يجب أن يكون قرنا أميركيا».
ووجه رومني انتقادات لاذعة لطريقة تعامل إدارة أوباما مع قضايا إيران وإسرائيل وروسيا والصين، ولكنه لم يعرض سوى القليل بشأن التغييرات المقترحة في سياساته في هذا الشأن (حال فوزه بالرئاسة).
ويبدي المشرع الجمهوري شغفا بإثبات ان بإمكانه العمل قائدا للبلاد وهو متجه إلى لندن لإجراء محادثات مع الزعماء البريطانيين وحضور افتتاح الألعاب الأوليمبية، قبل توجهه إلى إسرائيل وپولندا.
وأظهرت استطلاعات الرأي تقدما كبيرا لأوباما في مجال السياسة الخارجية، حيث أظهر استطلاع لشبكة «ان بي سي نيوز» وصحيفة «وول ستريت جورنال» نشرت نتائجه الثلاثاء الماضي تقدم أوباما بـ 10% على رومني.
وفيما يتعلق بسياسة الولايات المتحدة تجاه إسرائيل، أشار رومني إلى «المعاملة السيئة لأحد أفضل أصدقائنا»، مؤكدا أن إسرائيل تستحق معاملة أفضل.
وهاجم رومني أوباما، متهما إياه بالحديث كثيرا عن إيران دون أن يفعل سوى القليل لمنع طهران من الحصول على أسلحة نووية، داعيا لوقف كامل لعمليات تخصيب اليورانيوم، ووعد باتخاذ كل الإجراءات الضرورية لوقف عمليات التخصيب.
وقال: «لا يوجد خطر في العالم اليوم أكبر من احتمال حصول إيران على أسلحة نووية. وبالرغم من كل المحادثات والمؤتمرات وكل التطمينات، لا يمكن لأي أحد أن يقول لنا اننا الآن أبعد عن هذا الخطر مما كنا عليه منذ 4 سنوات».
وأشار المرشح الرئاسي إلى أن سياسة أوباما الجديدة مع روسيا لم تسفر عن الكثير فيما يتعلق بالتوصل إلى اتفاق بشأن سورية، مؤكدا أن البيت الأبيض لم يتخذ إجراءات كافية لمواجهة القضايا التجارية مع الصين.
وكان أوباما قد تحدث إلى نفس هذا الجمع من المحاربين الاثنين الماضي، وأشار إلى الوعود التي قطعها على نفسه وهو مرشح رئاسي بأن ينهي الحرب في العراق وأفغانستان ويلاحق شبكة القاعدة.
وقال: «لأن لنا الريادة في أنحاء العالم،، اتخذت الشعوب موقفا جديدا تجاه الولايات المتحدة.. هناك مزيد من الثقة في قيادتنا».
وردت حملة أوباما في وقت سابق على رومني، قائلة انه يجب أن يبتعد عن العموميات ويقدم مقترحات محددة حول سياساته وهو يغادر البلاد لزيارة بريطانيا وإسرائيل وپولندا هذا الأسبوع.
إلى ذلك بدأ رومني امس زيارة الى بريطانيا تستمر 3 أيام يلتقي خلالها عددا من المسؤولين البريطانيين وقادة المعارضة الى جانب مشاركته في حفل افتتاح الألعاب الأولمبية المقرر مساء اليوم.
ووفقا لوسائل الإعلام المحلية فإن زيارة رومني الى بريطانيا تعد أهم محطة خارجية بالنسبة له كمرشح للانتخابات الرئاسية الأميركية من اجل التأكيد على عمق الروابط التاريخية والسياسية التي تجمع البلدين.
وسيلتقي رومني رئيس الوزراء ديفيد كاميرون في مكتبه في مبنى «داونينغ ستريت»، كما سيعقد محادثات مع نائب رئيس الوزراء وزعيم حزب الديموقراطيين الأحرار نك كليغ ووزير الخارجية ويليام هيغ ووزير الخزانة جورج اوزبورن، إضافة الى زعيم حزب العمال إد ميليباند ورئيس الوزراء الاسبق توني بلير.
ولا يمكن ان تمر هذه الزيارة دون جدل لاسيما ان المتحدث الرسمي باسم ديفيد كاميرون أكد عند رفضه استقبال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عندما كان مرشحا ان «الاجراءات الاعتيادية في «داونينغ ستريت» تقضي بألا يستقبل رئيس الوزراء اي مرشح أجنبي للانتخابات الرئاسية في بلده».
ومن المقرر ان يتوجه رومني الى إسرائيل للقاء عدد من المسؤولين هناك ومنها الى پولندا بهدف إظهار قدرته على تناول القضايا الدولية مع زعماء الدول.