Note: English translation is not 100% accurate
أرملة عرفات ترفع في باريس دعوى ضد مجهول بتهمة قتل الزعيم الفلسطيني
مسؤول ديني: بلدية الاحتلال أصدرت قراراً بتحويل باحات الأقصى إلى حدائق عامة
1 أغسطس 2012
المصدر : باريس ـ أ.ف.پ

أعلنت سهى عرفات أرملة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات انها سترفع في باريس دعوى ضد مجهول بتهمة اغتيال زوجها بعــد العثور على مادة البولونيوم السامة في أغراض شخصية له ما أثار الشكوك في انه مات مسموما.
وأفاد بيان صدر عن مكتب المحامي الفرنسي بيار أوليفييه سور ان هذه الشكوى مع الادعاء بالحق المدني ستقدم باسم سهى عرفات وابنتها القاصر زهرة الى عميد قضاة التحقيق في محكمة أعلى درجة في ضاحية نانتير الباريسية.
وكان المحامي الفرنسي أعلن في يوليو الماضي ان سهى عرفات وكلته إعداد هذه الدعوى.
وأوضح البيان ان «هذه الدعوى بتهمة الاغتيال الموجهة ضد مجهول، بحيث لا تتهم سهى وزهرة أحدا: لا دولة ولا حكومة ولا فرد، لم تسقط بالتقادم حيث انها تأتي بعد أقل من 10 سنوات على الواقعة ولا هدف لها سوى إثبات الحقيقة إكراما للزوج والأب».
وأضاف المحامي في البيان ان «سهى وزهرة عرفات لديهما ثقة تامة في القضاء الفرنسي ولتمكينه من القيام بمهمته باستقلالية تامة لن تدليا بأي أحاديث خلال نظر الدعوى القضائية ما لم يتدخل احد لاستخدامها في أغراض سياسية».
وقد توفى الزعيم الفلسطيني في 11 نوفمبر 2004 في مستشفى بيرسي العسكري القريب من باريس.
وطرحت نظرية وفاته بالسم من جديد بعد ان بثت قناة الجزيرة في 3 يوليو شريطا وثائقيا يفيد بأن معهد «رادييشن فيزيكس» في لوزان أجرى تحليلا لعينات بيولوجية أخذت من بعض الأغراض الشخصية لعرفات التي تسلمتها أرملته من المستشفى العسكري في بيرسي أظهر وجود «كمية غير طبيعية من مادة البولونيوم».
والبولونيوم مادة مشعة عالية السمية كانت العنصر الذي استخدم في تسميم الجاسوس الروسي السابق الكسندر ليتفيننكو، الذي تحول الى معارض للرئيس فلاديمير بوتين، في 2006 في لندن.
رام الله ـ أ.ش.أ: قال الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في أراضي 48، إن بلدية الاحتلال في القدس أصدرت قرارا يقضي بتحويل باحات المسجد الأقصى إلى حدائق وساحات عامة، بهدف إلغاء تبعيتها للمسجد، وفتح المجال أمام اليهود لدخولها في أي وقت.
وأضاف في تصريح له امس أن تهويد مدينة القدس تصاعد مع بداية شهر رمضان، إذ يعمل الاحتلال على طمس المعالم الفلسطينية في المدينة المقدسة عبر إجراءات تنفذ لأول مرة في هذا الشهر، موضحا أن الاحتلال الإسرائيلي سمح ولأول مرة في شهر رمضان بدخول المستوطنين والمتطرفين اليهود إلى باحات المسجد الأقصى، دون مراعاة لمشاعر المسلمين الموجودين فيه، في الوقت الذي أصدرت فيه بلدية الاحتلال قرارا باعتبار باحات المسجد حدائق وساحات عامة يجوز لأي شخص دخولها.
وأشار إلى قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال أحد أئمة المسجد الأقصى أثناء سجوده في صلاة الفجر الجمعة الماضية، ومنع المصلين من إتمام الصلاة بعد اقتحام عدد من الجنود الإسرائيليين المسجد بصورة مفاجئة.
وفي سياق متصل حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات من قرار بلدية الاحتلال بالقدس والقاضي بتحويل باحات المسجد الأقصى المبارك إلى حدائق وساحات عامة، وهو ما تعتبره الهيئة انتهاكا خطيرا لحرمة المسجد الأقصى.
وأشارت في بيان لها إلى أن التهويد وصل الأقصى المبارك وعلى مرأى العالم، وان اسرائيل وعلى مدار عشرات السنوات الماضية عكفت على تهويد المسجد الأقصى بحفر الأنفاق أسفله في ظل تعتيم إعلامي كبير وسرية تامة، إلا أنها وبهذا القرار الأخير تعلن تهويد المسجد المبارك علانية وعلى مرأى الجميع غير آبهة بالمجتمع الدولي أو الدول العربية والإسلامية وشعوبهما.
وأشارت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تهدف من وراء إعلان باحات الأقصى حدائق وساحات عامة إلى تقويض المسجد ومحاصرته بمعالم يهودية تطغى على عروبته وقدسيته، وبالتالي يتم إلغاؤها كساحات للمسجد الأقصى، وفتحها باستمرار أمام اليهود.
وأدانت الهيئة الاسلامية المسيحية الاقتحام اليومي للمستوطنين المتطرفين وقوات الاحتلال لساحات المسجد المبارك، مناشدة منظمة المؤتمر الاسلامي وجامعة الدول العربية وكل الدول والمؤسسات المعنية التدخل لوقف هذه الجرائم اليومية، فالقدس والأقصى في قلب التهويد ولم تعد تحتمل اكثر.