Note: English translation is not 100% accurate
خالف الرؤساء السابقين بشأن «عاصمة إسرائيل»
البيت الأبيض يطالب رومني بتوضيح تصريحاته حول «القدس» والسلطة الفلسطينية تراه «عنصرياً» ويجهل تاريخ المنطقة
1 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

نجاد ناصحاً المرشح الأميركي: إسرائيل لا تستحق تملقك
أكد البيت الأبيض أنه يتعين على المرشح الرئاسي الجمهوري المحتمل ميت رومني شرح موقفه وبيان أسباب اختلافه مع الرؤساء الأميركيين السابقين من أمثال بيل كلينتون ورونالد ريغان والإدارات الديموقراطية والجمهورية السابقة فيما يتعلق بوضع القدس، حيث كان الموقف المعروف للرؤساء والإدارات الأميركية هو أن وضع القدس يتحدد من خلال مفاوضات الوضع النهائي، أما رومني فيرى أنها عاصمة إسرائيل.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست امس الأول «رأينا هو أن موقف رومني مختلف عن رأي الإدارة الحالية.. التي ترى أن العاصمة هي أحد الأمور التي يتم اتخاذ قرار بشأنها في مفاوضات الوضع النهائي بين الطرفين.. وهذا هو موقف الإدارات السابقة سواء الديموقراطية أو الجمهورية.. وإذا كان السيد رومني يختلف في الرأي معهم فإنني أترك له تفسير موقفه».
وأوضح إيرنست: «أحد التحديات التي تنطوي على أن يكون المرء فاعلا على المستوى الدولي، وخاصة عندما يزور جزءا حساسا من العالم، فإن معاني تعليقاته تكون عرضة للمراجعة وبحث بواعثها.. ومن الواضح أن هناك بعض الناس الذين قد ألقوا نظرة على تلك التعليقات وتأملوا فيها قليلا.. ولكني سأترك للحاكم رومني الفرصة لإلقاء المزيد من الضوء والشرح على ما قصده وما عناه عندما قال ما قال».
من جانبه، قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إن تصريحات المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية ميت رومني بأن مدينة القدس عاصمة لإسرائيل «غير مقبولة تماما».
كان رومني، الذي زار إسرائيل لمدة 36 ساعة، قال يوم الأحد: «إنها دائما تجربة ملهمة ومثيرة للمشاعر أن أزور القدس، عاصمة إسرائيل».
وبينما تتخذ الحكومة الإسرائيلية من القدس مقرا لها، وتشدد على أن المدينة «عاصمة أبدية غير مقسمة» لها، فإن باقي العالم لا يعترف بالموقف الإسرائيلي، وتتواجد السفارات الأجنبية في تل أبيب أو بالقرب منها.
وقالت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) إن تصريحات رومني التي اعتبر فيها القدس عاصمة لاسرائيل «عنصرية ومتطرفة ومنكرة للحق الفلسطيني». واعتبر فوزي برهوم المتحدث باسم الحركة، في بيان صحافي، هذه التصريحات «إسهاما في قلب الحقائق وتزوير التاريخ وتضليلا للرأي العام واستفزازا لمشاعر الفلسطينيين والعرب والمسلمين».
وقال برهوم إن مثل هذه التصريحات «بمثابة رخصة لتشجيع التهويد والاستيطان»، مؤكدا على أن القدس عاصمة لـ «فلسطين» وللشعب الفلسطيني ولن يتم التفريط بذرة تراب منها. ودعا إلى الإسراع في حماية القدس والدفاع عنها وتشكيل أقوى وأوسع شبكة أمان عربية إسلامية لها ووضع حد لكل ما يحاك ضدها. وكان عريقات قال إن تصريحات رومني «محل رفض وتنديد فلسطيني باعتبارها تضر بعملية السلام وحل الدولتين».
واستهجن عريقات «مزايدات الحملات الانتخابية الأميركية على حساب الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية وعلى حساب السلام الشامل والعادل في الشرق الأوسط». وشدد على «أن القدس الشرقية محتلة حسب حل الدولتين الذي يؤيده العالم أجمع بما فيها الولايات المتحدة الأميركية والأطراف الدولية».
ووصف عريقات هذا التصريح بأنه «عنصري». ونقلت صحيفة «القدس» الفلسطينية عن عريقات قوله: «إنه تصريح عنصري يوضح أن هذا الشخص يجهل حقيقة هذه المنطقة وتاريخها وحضارتها وثقافتها وشعوبها».
وأضاف: «لا يدرك هذا الشخص أن الاحتلال الإسرائيلي هو العائق الأكبر أمام النمو الاقتصادي الفلسطيني وأمام تطبيق حل الدولتين».
وأجل البيت الأبيض التعليق على هذه التصريحات.
في نفس السياق، نصح الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد المرشح الرئاسي الأميركي ميت رومني بألا يتملق إسرائيل لأنها لا تستحق تملقه.
ونقل موقع الرئيس الإيراني عنه القول في اجتماع مع مسؤولين من قطاع النفط: «الفوز بالانتخابات والوصول الى الحكم لا يساويان تقبيل أقدام الصهاينة».
وأضاف أحمدي نجاد: «انهم (مسؤولويالحكومة الإسرائيلية) أبغض خلق الله في التاريخ وعليكم (في الولايات المتحدة) عدم التضحية بمصالحكم والتحول الى عبيد للصهاينة»