Note: English translation is not 100% accurate
ميانمار تؤكد أن مسلمي الروهنجيا ليسوا من مواطنيها!
1 أغسطس 2012
المصدر : يانجون ـ د.ب.أ

اكدت حكومة ميانمار امس الاول ان ابناء اقلية الروهنجيا المسلمة، التي كانت هدفا لاعمال عنف طائفية الاسبوع الماضي، ليس لهم الحق في حمل جنسية ميانمار.
وقال وزير شؤون الحدود ثين هتاي في ميانمار خلال مؤتمر صحافي ان ابناء الروهنجيا «ليسوا مدرجين بين اكثر من 130 من اجناسنا العرقية». في هذا الوقت فضل آلاف اللاجئين المسلمين الفارين من التطهير العرقي في ميانمار البحث عن مأوى في أزقة «كوكس بازار» النائية. وشرحت سيدات ثلاث فررن الى بنغلاديش لمراسل وكالة «الأناضول» ما شهدنه من أحداث وأعمال قتل في ميانمار، ورحلة هروبهن إلى بنغلاديش. تحدثت ريحانة (25 عاما) عن مأساوية الأحداث التي شهدتها أراكان، وعن قصة هروبها وابنتها البالغة من العمر 12 شهرا إلى بنغلاديش، وأكلهما أوراق الشجر حتى تبقيا على قيد الحياة، كما تحدثت عن صعوبات الحياة في بلد كبنغلاديش الذي يشهد أصلا مشاكل اقتصادية وبطالة عالية المستوى. فيما تحدثت عرفة (27 عاما) عن هروبها وابنتيها جنت (8 سنوات) وخورشيدة (4 سنوات) بعد اعتقال الجنود البورميين زوجها، وقالت: «جنود ميانمار قتلوا وحرقوا المسلمين، ومنعوهم من الذهاب إلى المساجد، اعتقلوا زوجي ولم أعلم عنه أي شيء منذ ذلك الوقت». وتحدثت حميدة التي هربت إلى بنغلاديش وحدها بعد اعتقال زوجها «أبوكلام» وإبنها (جمال حسين) من قبل جنود ميانمار، عن قيام جنود البورميين بإحراق بيتها ما دفعها للهروب إلى بنغلاديش للنجاة بنفسها.
يذكر أن عددا كبيرا من مسلمي الروهنجيا قتلوا وشردوا على يد بوذيي ورجال حكومة ميانمار في أحداث عنف ليست الأولى ضد الأقلية المسلمة هناك، ما دفع الآلاف منهم إلى اللجوء إلى بنغلاديش.