Note: English translation is not 100% accurate
تجدد المظاهرات ضد التقشف وقانون التجنيد
إسرائيل تعزز درعها الصاروخية لمواجهة إيران
6 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ رويترز ـ أ.ف.پ
قال مسؤول دفاعي إسرائيلي كبير أمس إن إسرائيل تطور درعها الصاروخية من طراز «ارو 2» في سباق تدعمه الولايات المتحدة ضد إيران وسورية وأعداء إقليميين آخرين.
وأضاف المسؤول انه يجري نصب الجيل الجديد من «بلوك 4» من الصواريخ الاعتراضية الموجهة وأجهزة الرادار والتكنولوجيا لجعل «ارو» يتزامن مع الأنظمة الأميركية ضمن بطاريات إسرائيلية تم نشرها وهي عملية ستستغرق عدة أسابيع.
وقال المسؤول عن «ارو» إن «الدقة والمدى سيكونان أكبر»، ويعمل نظام «ارو» منذ عام 2000 وهو مصمم لتفجير الصواريخ القادمة على ارتفاعات كبيرة بما يكفي لتدمير الرؤوس الحربية غير التقليدية بأمان.
وأضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه بسبب حساسية المسألة «انه جزء من السباق التكنولوجي في المنطقة».
وتشعر إسرائيل بتوتر منذ فترة طويلة بسبب البرنامج النووي الإيراني المتنازع عليه وزاد قلقها في الآونة الأخيرة من إمكان أن تؤدي حركة المعارضة في سورية الى تراخي قبضة دمشق على أسلحتها الكيماوية وصواريخ سكود.
وهددت إسرائيل بشن هجوم وقائي على البلدين وهو احتمال يمكن أن يثير حربا أوسع ويتشابك مع جهود واشنطن لحل الأزمة ديبلوماسيا.
ووزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) وشركة بوينغ الأميركية شريكتان في «ارو» وهو استثمار تأمل إدارة الرئيس باراك أوباما أن يساعد في عدم قيام إسرائيل بتحرك.
وقال وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا الاسبوع الماضي إن ارو مثل صاروخ إسرائيلي اعتراضي للصواريخ القصيرة المدى (القبة الحديدية) «مصمم لمنع الحروب».
وفي الوقت الذي يغدق الكونغرس الأميركي بالاموال الطائلة على مشروع القبة الحديدية دعا بعض النواب الأميركيين إسرائيل الى المشاركة في هذه المنظومة. وقال المسؤول الإسرائيلي إنه رغم اختلاف مشروع القبة الحديدية عن ارو ـ إذ تولت إسرائيل تطوير القبة الحديدية بالكامل ـ تنصب السياسة الراهنة على تقديم البيانات للأميركيين فور طلبها فيما يجري التفاوض بشأن ترتيبات مستديمة بصورة أكبر.
وبالتوازي مع مشروع «ارو 2» تقوم إسرائيل بتطوير مشروع ارو 3 الذي من المقرر أن يدخل الخدمة عام 2014 أو 2015.
وعلى خلاف أجيال سابقة من المعدات الاعتراضية سيتعامل «ارو 3» مع الصواريخ المعادية في الفضاء مستعينا برؤوس حربية يمكن نزعها والتي ستبحث عن الهدف وتدمره.
وتعكف إسرائيل أيضا على العمل في مشروع للصواريخ الاعتراضية أكثر قوة من القبة الحديدية والذي من المقرر ان يدخل الخدمة العام المقبل.
في سياق آخر، شارك نحو 2500 شخص مساء أمس الأول في تظاهرتين منفصلتين في تل أبيب، احتجاجا على التقشف الاقتصادي وغياب قانون يفرض الخدمة العسكرية على الجميع.
وقال متحدث باسم الشرطة لوكالة فرانس برس ان «نحو 2500 شخص ساروا بهدوء في تل ابيب، ولم تقع اي حوادث».
وأراد المنظمون في الأساس توحيد قواهم في تظاهرة ضخمة قرب متحف تل أبيب، تحيي التحركات الضخمة التي شارك فيها مئات الآلاف عام 2011 احتجاجا على ارتفاع كلفة المعيشة.
وفي نهاية المطاف أقيم تجمع أول للاحتجاج على سلسلة من إجراءات التقشف أقرتها الحكومة الإسرائيلية الأسبوع الماضي لخفض عجز الميزانية وحماية البلاد من الأزمة الاقتصادية العالمية.
وشجبت التظاهرة الثانية مماطلة الحكومة في نشر قانون يفرض على الشباب اليهود المتشددين خدمة عسكرية أو مدنية إلزامية.
وأصبح القانون الذي يعفيهم من هذا الواجب باطلا في 31 يوليو الماضي بقرار من المحكمة العليا.
ولاحظ صحافي في «فرانس برس» ان مجموعات صغيرة من المتظاهرين حاولت إضفاء صبغة أكثر تطرفا وسياسية على التظاهرتين بالدعوة الى إسقاط الحكومة.