Note: English translation is not 100% accurate
طوكيو تستدعي سفير سيئول وتدرس سحب سفيرها احتجاجاً
رئيس كوريا الجنوبية يفجر أزمة مع اليابان بزيارة جزر متنازع عليها
11 أغسطس 2012
المصدر : طوكيو ـ وكالات

أزمة ديبلوماسية تلوح في أفق العلاقات بين اليابان وكوريا الجنوبية على خلفية زيارة الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك غير المسبوقة الى جزر «تاكيشيما» المتنازع عليها ليصبح أول رئيس كوري جنوبي يزورها.
واستدعت اليابان السفير الكوري الجنوبي لديها شين غاك سو وتقدمت إليه باحتجاج على زيارة الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك إلى الجزر وقالت مصادر انها تدرس سحب سفيرها في سيئول احتجاجا.
وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية «خبث» بان الحكومة اليابانية استدعت شين وعبرت له عن احتجاجها على زيارة لي للجزر (التي تطلق عليها كوريا اسم دودكو) في بحر اليابان.
وقال وزير الخارجية الياباني كويتشيرو غيمبا ان الجزر هي أراض يابانية موروثة، مشددا على ان هذه الزيارة غير مقبولة.
وأصدرت مجموعة من النواب اليابانيين بيانا قالت فيه ان زيارة لي قد تدمر جهود الطرفين الكوري الجنوبي والياباني لإقامة علاقة صداقة بين البلدين. وأضافوا ان على الحكومة أن تسحب سفيرها من سيئول فورا للحصول على معلومات إضافية واتخاذ الإجراءات المناسبة. و تقع هذه الجزر في منتصف الطريق بين البلدين في البحر الشرقي. وقال حاكم إقليم شيماني زينبي ميزوغوشي، الذي تقول طوكيو ان الجزر تتبع له ان زيارة لي مؤسفة معربا عن أمله في أن يكون رد الحكومة مناسبا.
وقد توجه لي بعد مغادرته العاصمة سيئول إلى جزيرة أوليونغ، وتقع على بعد 120 كيلومترا شرق شبه الجزيرة الكورية وحوالي 92 كم شمال غرب الجزر المتنازع عليها المعروفة باسم «دودكو» بالكورية و«تاكيشيما» باليابانية. وأفادت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» بان لي قام بزيارة غير مسبوقة إلى الجزر التي تقع في أقصى شرق كوريا الجنوبية في زيارة تهدف إلى تأكيد سيادة سيئول عليها.
وقال مسؤولون كوريون جنوبيون ان وزيري الثقافة والبيئة رافقا لي في «زيارته التاريخية». ورفض المسؤولون إعطاء أي تفاصيل إضافية لأسباب أمنية، وعزز الجيش الكوري الجنوبي الأمن في البحر الشرقي قبيل زيارة لي. وقال مسؤول كوري جنوبي كبير طلب عدم الكشف عن هويته ان الجيش زاد عدد طائرات الردع الجوي وسفن الدوريات بالقرب من الجزر كما عزز قواته للتحضير لأي وضع طارئ.