Note: English translation is not 100% accurate
عمارالحكيم: العراق مستعد ليضحي بكل شيء إلا السيادة
31 يوليو 2008
المصدر : الأنباء
دمشق - هدى العبود
أكد نائب رئيس المجلس الأعلى للثورة الاسلامية فى العراق عمار الحكيم أن العراق منحاز لسيادته الوطنية ومستعد ليضحي بكل شيء الا السيادة، وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع هادي العامري مسؤول لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي عقده بدمشق عقب لقاء له مع الرئيس السوري بشار الأسد، هناك اجماع وطني عراقي للحفاظ على السيادة، وشدد على انه لا توجد حتى الآن صياغة نهائية للاتفاقية وان كل ما هو موجود عبارة عن أبحاث ومسودات لها، مشددا على اهمية أن يكون هناك اجماع وطنى عليها.
وأضاف ان المجلس الأعلى يرفض فكرة القواعد العسكرية حيث أسماها بـ «المعسكرات المؤقتة» مشيرا الى ان هناك ظرفا أمنيا يستدعى بقاء هذه القوات لفترة زمنية محددة تجدد كل فترة بناء على موافقة الحكومة العراقية وأن بقاءها ينظم بقانون.
واشار الحكيم الى أن العراق بصدد تنظيم بقاء القوات الأميركية فى العراق من خلال صيغة جديدة، وقال «انهم طلبوا الحصانة على الشركات الأمنية وتم رفضها، حيث ان اعطاء الحصانة يتعلق بالعمليات العسكرية شريطة أن تتم بموافقة الحكومة العراقية».
من جهته اشار العامري الى أن هناك شروطا وضعها الجانب العراقي للقبول بأي اتفاقية امنية وهذه الشروط هي ألا تمس الاتفاقية بسيادة العراق، وان تتميز بالشفافية بحيث لا يكون هناك ملحقات سرية، اضافة الى حصولها على اجماع وطني.
ورفض العامري اطلاق تسمية القواعد على القوات الأميركية التي ستبقى في العراق بعد توقيع الاتفاقية، وقال: هي عبارة عن معكسرات مؤقتة، موضحا أن الجانب العراقي بحث مع الجانب الأميركي جدولة انسحاب القوات الأجنبية، وموضوع تنظيم بقاء القوات وفقا للقانون.
واعتبر الحكيم أن الأجواء الفعلية وظروف العراق والولايات المتحدة لا تسمح بتوقيع اتفاقية أمنية دائمة.
ورأى عمار الحكيم أن القواسم المشتركة التي تجمع العراقيين في الانتماء والمصالح الكبيرة، تحتاج الى تنظيم وثوابت وشراكة حقيقية لا يستثنى فيها أي طرف عن القرار السياسي.
وشدد الحكيم على أن القوات الأجنبية يجب أن تخرج من الأراضي العراقية عند انتهاء مهمتها، وقال «لايشرف أي مواطن عراقي أن يوجد على الأراضي العراقية أي جندي أجنبي، لكن هناك فراغا أمنيا في العراق ويحتاج الأمر الى شيء من الوقت لاكمال جاهزية القوات العراقية»، موضحا أنه لا يوجد طلب لبقاء مفتوح للقوات الأجنبية في العراق وانما هذا البقاء يمدد لسنة واحدة، ثم ينظر فيه.
وقال نائب رئيس المجلس الأعلى للثورة الاسلامية فى العراق عمار الحكيم ان مباحثاته مع الرئيس السورى بشار الأسد تناولت بحث جميع القضايا بين البلدين، مؤكدا انه لمس أن هناك تفهما لدى القيادة السورية لما يجري فى العراق.