Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يقيم إفطاراً رمضانياً: الإسلام هو جزء من القصة الوطنية لأميركا
12 أغسطس 2012
المصدر : واشنطن ـ يو.بي .آي – أ.ش.أ

أقام الرئيس الأميركي باراك أوباما إفطارا رمضانيا في البيت الأبيض الليلة قبل الماضية تكريما للمسلمين الأميركيين، مؤكدا على احترام الولايات المتحدة لحرية الأديان وفقا لما ينص عليه الدستور الأميركي، ومشيرا إلا أن الإسلام مثل العديد من الديانات يمثل جزءا من القصة الوطنية لأميركا.
واشار أوباما في كلمة له خلال اللقاء الى أن الرئيس توماس جيفرسون يعتبر أول من أقام إفطارا رمضانيا في البيت الأبيض منذ 200 عام جمع الأميركيين من جميع الأديان والمعتقدات في إطار احتفال الولايات المتحدة بأقدس أيامها، ومن بينها شهر رمضان.
لافتا إلى أن الحضور اطلعوا على نسخة القرآن الكريم التي تخص جيفرسون والتي تم الحصول عليها مجاملة من مكتبة الكونغرس. واوضح أن هذا يدل على أن الإسلام - مثل العديد من الديانات - يمثل جزءا من القصة الوطنية لأميركا. شارك في الإفطار الرمضاني أعضاء من السلك الديبلوماسي ومن الكونغرس، ومن بينهم الأعضاء المسلمون بالكونغرس مثل كيث أليسون وأندريه كارسون، فضلا عن قيادات من الإدارة الأميركية..
وقال لهم أوباما «رمضان كريم»، مشيرا إلى أنه يوجهها إلى الملايين من المسلمين الأميركيين في أميركا وأكثر من مليار مسلم حول العالم.
وأشار أوباما إلى مبادئ الإسلام السمحة التي تدعو إلى الرحمة والإحسان والسلام والعدالة والكرامة لجميع الناس رجالا ونساء، واستشهد بآية من القرآن الكريم تؤكد على المساواة بين الرجل والمرأة «الآية رقم 195 من سورة آل عمران».. (أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض).
وبين أن المرأة المسلمة شاركت بشجاعة غير عادية في أحداث الربيع العربي جنبا إلى جنب مع الرجل، وانطلقت إلى الشوارع للمطالبة بحقوقها العالمية وحريتها.
وأشار أوباما إلى أسماء عدد من المسلمين الأميركيين. وقال إن من بين المسلمين الأميركيين الكثيرين الذين يعززون الولايات المتحدة كل يوم، موضحا ان هذا التنوع هو الذي يجعل الأميركيين أميركيين، ومؤكدا على أن أميركا لن تفقد تعدديتها مطلقا.
وأكد أوباما أن الهجوم على الأميركيين من أي عقيدة هو اعتداء على حرية جميع الأميركيين.. وأنه يجب ألا يشعر أي أميركي بالخوف على سلامته في مكان عبادته.. وأن كل أميركي له الحق في ممارسة دينه علنا وبحرية وفقا لاختياره.. مشيرا إلى أن هذا ليس فقط حقا للأميركيين بل حق من حقوق الإنسان العالمية، وأن أميركا ستدافع عن حرية الدين، داخل أميركا وفي جميع أنحاء العالم. وشدد أوباما على أن أميركا ستأخذ المثل والقدوة من قوة التداخل والتماسك بين المجتمعات فيها.. بما في ذلك المجتمع الإسلامي بها.
وركز أوباما على دور المرأة المسلمة لاسيما زيادة عدد النساء المشاركات في الألعاب الأولمبية مشيرا إلى انه للمرة الأولى على الإطلاق يضم كل فريق امرأة رياضية وأحد الأسباب هو ان كل فريق من بلد ذي غالبية مسلمة يضم نساء أيضا وهذا يستحق التصفيق. وخص بالذكر هوما عابدين مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون التي عملت من دون كلل في البيت الأبيض ومجلس الشيوخ الأميركي وبشكل خاص في وزارة الخارجية الأميركية حيث قامت بعمل استثنائي في تمثيل أميركا والقيم الديموقراطية.
وقال ان كلينتون تعتمد على مهارة عابدين وهو أيضا لذلك فهي تستحق امتنان الشعب الأميركي «فهي مواطنة أميركية ومثال لما نريده في هذا البلد وهو مزيد من الموظفين الحكوميين الذين لهم إحساسها باللياقة والكياسة.. ولذا أشكرها نيابة عن كل الأميركيين».