Note: English translation is not 100% accurate
شائعات باندلاع أعمال عنف طائفية تدفع 20 ألف هندي إلى الهروب من الجنوب
18 أغسطس 2012
المصدر : نيودلهي ـ رويترز ـ د.ب.أ

قال عضو في البرلمان الهندي ان عدد المواطنين من شمال شرقي الهند الذين تركوا المدن الجنوبية وسط شائعات بشأن احتمال تعرضهم لهجمات بلغ 20 الف شخص امس.
ونتيجة انتشار شائعات عبر الرسائل النصية القصيرة ومواقع التواصل الاجتماعي حول اعمال عنف وشيكة، يغادر اهالي ولاية آسام وغيرها من الولايات الشمال الشرقية المدن الجنوبية مثل بانغالور التي كانوا قد توجهوا اليها للعمل او الدراسة.
وقال نينوج ايرينج من حزب المؤتمر الوطني الهندي: «نحو 20 الف شخص غادروا او استعدوا للمغادرة».
ويأتي التهديد بارتكاب اعمال عنف انتقاما لاعمال العنف العرقية في آسام، والتي قتل خلالها اكثر من 70 شخصا، الا ان الشرطة نفت وقوع هجمات في بانغالور او شيناي.
وشهدت مدينة بانغالور التي تعتبر مركزا تكنولوجيا اكبر عدد من المغادرين، حيث تركها 6000 شخص على متن اربعة قطارات متجهين الى آسام مساء امس الاول، طبقا لمسؤول في هيئة السكة الحديد. يذكر ان نحو 5000 شخص على الاقل غادروا المدينة يوم الاربعاء.
وتظاهر المسلمون يوم السبت الماضي في مدينة مومباي اعتراضا على الاشتباكات التي وقعت في آسام بين قبيلة بودو ومستوطنين مسلمين، وتصاعدت أعمال العنف مما ادى الى مقتل شخصين واصابة اكثر من 60 آخرين.
من جانبه حاول رئيس وزراء الهند طمأنة مهاجرين في شمال شرق الهند انهم في امان في الوقت الذي استمر فيه فرار آلاف من مومباي وبنغالور ومدن اخرى امس خوفا من حدوث تبعات للعنف الذي استهدف مسلمين في ولاية اسام. وخصصت هيئة السكك الحديدية هذا الاسبوع قطارات اضافية من بنغالور ومدن اخرى لرحلة تستمر يومين الى ولاية اسام في شمال شرق البلاد.
وقال مانموهان سينغ رئيس الوزراء للبرلمان «وحدة بلادنا على المحك، الوئام المجتمعي على المحك».
وانزعج المسلمون في انحاء الهند من الاشتباكات التي وقعت خلال الاسابيع القليلة الماضية بين السكان الاصليين في ولاية اسام الشمالية الشرقية ومستوطنين مسلمين جاءوا من بنغلادش، وقتل في الاشتباكات نحو 75 شخصا ونزح اكثر من 400 الف.
ولقي اثنان حتفهما وجرح عشرات الاسبوع الماضي حين شارك نحو عشرة آلاف في اعمال شغب في مدينة مومباي في اعقاب احتجاج للمسلمين ضد العنف في شمال شرق الهند.
وانتشرت شائعات عن هجمات ثأرية من جانب المسلمين الكثير منها تردد على وسائط التواصل الاجتماعي والرسائل النصية على الهواتف المحمولة.
وأغضبت اعمال العنف في اسام مسلمي الهند الذين يشكلون خمس سكان البلاد وتصاعدت التوترات في دولة تعود فيها الانقسامات الطائفية والعرقية الى عقود وتشتعل من حين الى آخر خلال اعمال تراق فيها الدماء.