Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل ترحّل الفارين إلى الضفة بدل إعادتهم لغزة
5 أغسطس 2008
المصدر : القدس المحتلة – وكالات
تراجعت اسرائيل عن قرارها باعادة عشرات الفلسطينيين الموالين لحركة فتح الى غزة وقررت ترحيلهم الى الضفة الغربية الواقعة تحت سلطة فتح.
ومنح نحو 180 فردا من عائلة حلس وهي من أقوى عائلات غزة الموالية لحركة فتح التي يتزعمها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس حق اللجوء المؤقت في اسرائيل بعد اشتباك شرس مع حماس في الحي الذي تقطنه العائلة في مدينة غزة يوم السبت الماضي.
وكانت اسرائيل أعادت نحو 30 فردا من عائلة حلس ثانية الى قطاع غزة أمس الاول بناء على طلب من عباس ورئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض.
لكن الجيش اسرائيلي قال في بيان: «السلطات اسرائيلية أوقفت العملية بعد أن تلقت معلومات بأن حماس تلقي القبض عليهم وان حياتهم معرضة لخطر فوري».
وعائلة حلس واحدة من أبرز العائلات في غزة وأكثرها تسلحا وواجهت انتقادات حادة من بعض زعماء حركة فتح في الضفة الغربية لعدم مقاومتها سيطرة حماس على قطاع غزة في يونيو عام 2007.
وذكر الجيش اسرائيلي في بادئ الامر انه اعتزم نقل أفراد عائلة حلس الى مدينة رام الله بالضفة الغربية حيث مقر حكومة عباس.
لكن مسؤولين فلسطينيين ذكروا انهم نقلوا بدلا من ذلك الى مدينة اريحا الصحراوية قرب الحدود مع الاردن.
وذكرت حماس أنها نفذت الغارة على الحي الذي تقطنه عائلة حلس يوم السبت الماضي للقبض على رجال متهمين بتنفيذ تفجير وقع في 25 يوليو وأسفر عن مقتل 5 من أعضاء الحركة وفتاة.
وقتل 11 فلسطينيا كما أصيب أكثر من 90 خلال الغارة وهي الاشرس منذ سيطرت حماس على قطاع غزة قبل عام.
وأفاد الجيش اسرائيلي بأن عددا من رجال عائلة حلس لن ينقلوا الى الضفة وسيبقون على الاقل بشكل مؤقت في مستشفى في اسرائيل قرب قطاع غزة حيث يعالجون من جروح أصيبوا بها خلال اشتباكات مع حماس.
وقال سامي ابو زهري وهو من مسؤولي حماس ان عائلة حلس موضع ترحيب في غزة وان حماس تطمئنهم على سلامتهم. لكنه صرح بان هرب أفراد من عائلة حلس الى اسرائيل يثبت انهم متورطون في خرق القانون.
من جانبه أكد عباس حرصه على نقل الفارين الى الضفة الغربية دون أن يؤدي ذلك الى تفريغ القطاع من سكانه.
وقال ناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، في بيان صحافي بثته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا»، ان «المشكلة التي نجمت عما قامت به قيادة حركة حماس من عمل اجرامي مدان ضد أبناء شعبنا في حي الشجاعية أدت الى اضطرار أعداد كبيرة الى التوجه نحو الأراضي الاسرائيلية وكان بينهم أطفال ونساء».
وأضاف: «حرص الرئيس عبر اتصالاته مع أطراف مختلفة على انقاذ حياة من يتهددهم الخطر من قبل حركة حماس، ولهذا أصدر توجيهاته للجهات المعنية في السلطة الوطنية بالعمل على ادخال هؤلاء الى أراضي السلطة الوطنية في الضفة الغربية».
وذكر الناطق أن عباس أكد في نفس الوقت الحرص على عدم افراغ قطاع غزة من سكانه وذلك بتمكين النساء والأطفال من العودة الى بيوتهم.