Note: English translation is not 100% accurate
باراك يتبرأ من تصريحات الوزير المتطرف
ليبرمان يعتبر «الإرهاب السياسي» لعباس أخطر من «الإرهاب المسلح» لحماس
24 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

واصل وزير الخارجية الإسرائيلية أفيغدور ليبرمان هجومه على الرئيس الفلسطيني محمود عباس واتهمه بأنه يمارس «إرهابا سياسيا» ضد إسرائيل وقال إن مواقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا تلزمه.
وزعم ليبرمان في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية امس ان «عباس يساند الإرهاب في مناطق الضفة الغربية ويقوم بمكافأة مخربين ماديا ويقود حملات إعلامية تحريضية ضد إسرائيل في مختلف المنابر الدولية بما في ذلك مؤسسات الأمم المتحدة ومؤتمر دربان».
وأضاف في ثاني هجوم له على عباس خلال ايام ان «الإرهاب السياسي الذي يمارسه رئيس السلطة الفلسطينية اخطر من الإرهاب المسلح الذي تمارسه حركة حماس وغيرها من التنظيمات».
وتابع ان «عباس لا يسيطر على قطاع غزة وهو ليس قادرا على إجراء انتخابات في مناطق السلطة الفلسطينية الأمر الذي يضع علامة استفهام بالنسبة لمدى اهتمامه بالتوصل الى السلام حقا».
وأشار الى ان رئيس السلطة الفلسطينية أطلق اسم يحيى عياش الذي تتهمه إسرائيل بالمسؤولية عن قتل عشرات الإسرائيليين على إحدى الساحات المركزية في رام الله، كما انه نعت الأسرى الذين أفرج عنهم في إطار صفقة تبادل الأسرى الاخيرة بـ «مناضلين من اجل الحرية».
وردا على سؤال حول تنكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للرسالة التي وجهها الى اللجنة الرباعية الدولية ودعا فيها الى استبدال عباس، قال ليبرمان ان «مضمون الرسالة لا يتناقض مع اي قرار اتخذته الحكومة».
وكشفت صحيفة «هارتس» الاسرائيلية امس الأول ان ليبرمان بعث برسالة لوزراء خارجية الدول المشاركة في اللجنة الرباعية الدولية حثهم فيها على التخلص من الرئيس عباس من خلال العمل من اجل استبداله واصفا إياه بأنه «عقبة في طريق السلام».
في المقابل، هاجم وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك زميله في الحكومة وزير الخارجية أفيغدور، ونقلت صحيفة «هآرتس» امس عن باراك قوله باجتماع مغلق أمس الأول إنه «لا ينبغي إبلاغ جيراننا متى عليهم إجراء انتخابات أو ماذا يجب أن تكون نتائجها» ورأى في دعوة ليبرمان تدخلا في السياسة الفلسطينية الداخلية، مشددا على أنه «إذا جرت انتخابات فقد يتم انتخاب أبومازن مرة أخرى».
وأضاف باراك أنه لم يطرح بأي مداولات حضرها حول الموضوع الفلسطيني منذ تشكيل حكومة إسرائيل الحالية موقف قريب من الموقف الذي عبر عنه ليبرمان في رسالته.
وتابع أن «كل السياسة التي تضمنتها رسالة ليبرمان من شأنها أن تؤدي إلى نبوءة تهدد بتحقيق ذاتها.. فليبرمان يريد أن يذهب أبومازن إلى البيت ولكن ما هو البديل.. لا يوجد هناك بدلا من أبومازن حزب ليبرالي نرويجي، وقد تصعد حماس، إلى الحكم هل سيكون هذا جيدا لإسرائيل؟ وليس صدفة أنه يصعب إقناع وزراء الخارجية في الغرب»، في إشارة إلى مواقف ليبرمان المتطرفة.
وقال باراك إن سياسة كتلك التي يقترحها ليبرمان في رسالته إلى «الرباعية الدولية» من شأنها أن تتسبب بتطرف في الجانب الفلسطيني بصورة لا تمكن من حدوث أي تقدم سياسي، وتساءل: «هل نحن نريد حقا ألا يكون هناك حل.. وإذا لم يحدث تقدم باتجاه الدولتين فإننا عمليا نفتح الباب أمام دولة ثنائية القومية وهل يعتقد أحد ما أن هذا جيد لإسرائيل؟».