Note: English translation is not 100% accurate
العاصفة الاستوائية تؤجّل مؤتمر إعلانه مرشحاً لمنافسة أوباما
الجمهوريون يغازلون الأقليات العرقية لتعزيز موقف رومني
27 أغسطس 2012
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ

أرجأ الحزب الجمهوري الأميركي افتتاح مؤتمره الوطني العام الذي كان مقررا اليوم الى الغد في فلوريدا بسبب العاصفة الاستوائية اسحق التي يتوقع ان تضرب المنطقة.
وبرر منظمو المؤتمر قرارهم بالحرص على سلامة المشاركين الذين يتوقع ان يبلغ عددهم 50 ألفا في المؤتمر الذي كان مقررا مبدئيا من 27 الى 30 أغسطس في تامبا على الساحل الغربي لفلوريدا.
وقال رئيس اللجنة الوطنية الجمهورية رينس بريبوس في بيان انه «بسبب المعلومات الواردة عن الأحوال الجوية» المتوقعة في منطقة تامبا، سيدعى المؤتمر الى الانعقاد اليوم وترجأ أعماله الى الغد».
ويفترض ان يختار الحزب رسميا خلال المؤتمر ميت رومني الحاكم السابق لولاية ماساتشوسيتس مرشحا للحزب في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في السادس من نوفمبر لمنافسة الرئيس الديموقراطي باراك أوباما.
وقال رومني مساء امس الأول ان «سلامة الذين يقيمون على مسار العاصفة الاستوائية اسحق ترتدي أهمية كبرى».
من جهته، أكد رئيس المؤتمر الجمهوري بيل هاريس ان «أولويتنا هي أمن سكان فلوريدا والمشاركين الذين ينتظر وصولهم الى المؤتمر». وقال المركز الوطني للأعاصير انه يتوقع هطول أمطار غزيرة.
وسيحضر المؤتمر 50 ألف شخص بينهم 15 ألف صحافي بينما أعلن آلاف المتظاهرين انهم سيتوجهون الى المدينة.
وحشدت السلطات 4 آلاف شرطي لضمان أمن هذا التجمع الجمهوري الكبير الذي يعقد كل 4 سنوات.
وسيعيد المنظمون النظر في برنامج المؤتمر الذي استغرق إعداده بدقة أشهرا، لكن خطاب القبول الذي سيلقيه ميت رومني مقررا مساء الخميس المقبل. وقد اختار الجمهوريون مدينة تامبا في فلوريدا (جنوب ـ شرق) لعقد مؤتمرهم الوطني الـ 40 لأن هذه الولاية تلعب دورا حاسما في الانتخابات الرئاسية الاميركية. وفلوريدا تعتبر ولاية أساسية لميت رومني الذي لايزال يتأخر عن الرئيس المنتهية ولايته على المستوى الوطني، لكنه نال نسبة أصوات أعلى في فلوريدا بحسب استطلاعات الرأي.
في هذه الأثناء ترى سيلفيا مانزانو الاختصاصية في العلوم السياسية في جامعة ايه اند ام في تكساس انه على الرغم من كون الثنائي الجمهوري المنافس في الانتخابات الرئاسية والذي يضم اضافة الى رومني، ممثل ويسكنسن بول راني كمرشح لنيابة الرئاسة، هو 100% ابيض، إلا ان المحافظين يسعون الى جذب جزء من الأقليات بينهم المتحدرون من أصول لاتينية. وقالت لصحيفة يو اس ايه توداي الاميركية ان حضور الأقليات في المؤتمر العام للحزب الجمهوري «سيساعد من دون شك في جذب مزيد من المشاهدين ذوي الاصول اللاتينية، ويقلص خطر تفويتهم للمشاهدة».
وتم تكليف السيناتور الشاب من فلوريدا ماركو روبيو، من رموز الاميركيين اللاتينيين في الحزب الجمهوري، إلقاء خطاب التعريف برومني.
ومن بين المتحدثين امام المؤتمر ايضا سوزانا مارتينيز وبريان ساندوفال وهما على التوالي الحاكمان الجمهوريان لولايتي نيومكسيكو ونيفادا اللتين فاز بهما اوباما عام 2008.
كما سيدلي الحاكمان المولودان لدى عائلات مهاجرين قادمين من الهند، بوبي جندال (لويزيانا) ونيكي هالي (كارولينا الجنوبية) بمداخلات في المؤتمر.
السود أيضا، وهم أقلية واجه الجمهوريون صعوبة في جذبها حتى قبل وصول أوباما الى سدة الرئاسة، يشكلون محط اهتمام كذلك.
ومن المقرر ان تلقي كوندوليزا رايس، وزيرة الخارجية السابقة في عهد جورج بوش، خطابا في المؤتمر اضافة الى نواب ومرشحين سود محافظين.
وفي هذا المجال، يسجل رومني تخلفا كبيرا عن منافسه، إذ كشف استطلاع للرأي نشرته هذا الاسبوع صحيفة وول ستريت جورنال وقناة ان بي سي حصول أوباما على 94% من نوايا التصويت لدى السود و0% للمرشح الجمهوري مع 6% لم يحسموا قرارهم بعد.
اما بالنسبة للمتحدرين من أصول لاتينية، وهي الأقلية الأكثر دينامية في الولايات المتحدة، فيفضلون بأكثرية 63% منهم الرئيس المنتهية ولايته على منافسه (28%)، وهو رقم منسجم مع نسبة الـ 67% من الأميركيين اللاتينيين الذين صوتوا لأوباما عام 2008.