Note: English translation is not 100% accurate
تنشط في جدة والرياض.. وتتألف من سعوديين ويمنيين مرتبطين بـ «القاعدة»
السعودية تعلن إحباط مخططات إرهابية لتنفيذ عمليات إجرامية
27 أغسطس 2012
المصدر : الرياض ـ كونا

أعلنت السلطات السعودية أمس القبض على خليتين إرهابيتين مرتبطتين بتنظيم القاعدة في الرياض وجدة كانتا تخططان لتنفيذ عمليات إجرامية تستهدف رجال الأمن ومواطنين ومقيمين ومنشآت عامة.
وذكرت وزارة الداخلية السعودية في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية ان « الجهات الأمنية المختصة رصدت وعلى مدى عدة أشهر أنشطة لعناصر مشبوهة لها اتصال بتنظيم القاعدة في الخارج حيث اتضح من المتابعة قيام هذه العناصر بتشكيل خلية إرهابية في مدينة الرياض عملت على الدعاية للفكر التكفيري الضال وتجنيد عناصر لتنفيذ عمليات إجرامية تستهدف رجال أمن ومواطنين ومقيمين ومنشآت عامة». وقال البيان انه بتكثيف المتابعة لهذه العناصر اتضح بلوغهم مرحلة متقدمة في السعي إلى تحقيق أهدافهم بما في ذلك إعداد وتجهيز المتفجرات وتجربتها خارج مدينة الرياض الأمر الذي أدى إلى إصابة أحدهم بحروق وبتر في أصابعه، كما عملوا على التواصل مع تنظيم القاعدة في الخارج تمهيدا للبدء في عملياتهم الإجرامية النوعية.
وأضاف ان قوات الأمن تمكنت من القبض على مواطن يتزعم هذه الخلية والذي أدلى بمعلومات تفصيلية عن عناصرها ومخططاتها والتجهيزات التي عملوا على إعدادها ومعرفات كانوا يتواصلون من خلالها مع تنظيم القاعدة وتنظيمات أخرى منها «الأسد الهصور» و«فارس المعركة» و«نمر الجهاد» و«أبوجندل اليماني».
وقال انه نتج عن ذلك القبض على ستة من أعضاء هذه الخلية وجميعهم من الجنسية اليمنية وقد استكملت التحقيقات مع هذه العناصر وصدقت اعترافاتهم «شرعا» كما تم تفتيش ثلاثة مواقع أحدها عبارة عن غرفة ملحقة بأحد المساجد في مدينة الرياض عثر فيها على مواد كيميائية تستخدم لتصنيع المتفجرات وهواتف خليوية لاستخدامها في التفجير عن بعد ووثائق ومبالغ نقدية.
وفي إطار التحقيقات القائمة على خلفية هذه الوقائع قال البيان انه تم العثور كذلك على روابط لهذه الخلية مع خلية أخرى في مدينة جدة ألقي القبض على أحد عناصرها وهو سعودي الجنسية عمل على إعداد مواد كيميائية متفجرة وتجربتها فيما لايزال الموضوع محل المتابعة الأمنية ويجري البحث عن مطلوبين.
ودعت وزارة الداخلية السعودية في بيانها المواطنين إلى الإبلاغ عن أي مطلوب «أمنيا» محذرة كل من يؤوي أو يتعامل معهم من الوقوع تحت طائلة المساءلة القانونية.