Note: English translation is not 100% accurate
أفغانستان تؤكد و«طالبان» تنفي مقتل زعيم حركة حقاني في غارة أميركية بوزيرستان
28 أغسطس 2012
المصدر : كابول ـ رويترز

قالت أفغانستان أمس انها تعتقد أن بدر الدين حقاني القائد الميداني للشبكة المتمردة التي تحمل اسمه قتل في هجوم شنته طائرة أميركية بدون طيار، مشيرة الى ان معلوماتها تستند إلى تقارير مخابرات تتعارض مع زعم حركة طالبان أن بدر الدين حقاني مازال على قيد الحياة.
وقالت كل من وزارة الداخلية ووكالة المخابرات الوطنية في افغانستان ان من المعتقد أن حقاني الذي كان رئيسا للعمليات ويدير المصالح التجارية الحيوية لشبكة حقاني قتل في الغارة التي وقعت الأسبوع الماضي في منطقة وزيرستان الشمالية القبلية في باكستان.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية صديق صديقي «القضاء على بدر الدين حقاني ضربة كبيرة وانتكاسة خطيرة لشبكة حقاني».
وقال شفيق الله تحريري المتحدث باسم مديرية الأمن الوطنية وهي وكالة المخابرات الأفغانية ان حقاني قتل الأسبوع الماضي استنادا الى معلومات جمعها ضباط أفغان من مصادر في باكستان.
وامتنع تحريري عن الافصاح عن الأدلة الواردة في التقارير التي تسلمتها الحكومة كأن يكون أحد رأى جثة بدر الدين حقاني مثلا.
لكن حركة طالبان الافغانية حليفة شبكة حقاني نفت مزاعم وفاة بدر الدين اول من امس، واصفة إياها بأنها دعاية من الجيش الباكستاني والتحالف الاطلسي الافغاني.
كما نفى مولوي أحمد جان وهو قيادي كبير في شبكة حقاني مقتل بدر الدين ابن مؤسس الشبكة جلال الدين حقاني وقال ان المتمردين سيقدمون بشكل عاجل الدليل على انه مازال على قيد الحياة.
وينحي مسؤولون أميركيون باللائمة على شبكة حقاني المرتبطة بالقاعدة في بعض من أشد الهجمات الأخيرة في أفغانستان ومن بينها هجوم 15 أبريل الذي استهدف سفارات ومقرا لحلف شمال الاطلسي والبرلمان في كابول واستمر 18 ساعة وقتل فيه 11 من أفراد قوات الامن الافغانية وأربعة مدنيين.
وبدر الدين حقاني هو زعيم شبكة حقاني، وهي جماعة تابعة لحركة طالبان تعمل من وزيرستان الشمالية في باكستان، وأسسها والده، جلال الدين حقاني في أعقاب الغزو السوفييتي عام 1979 لأفغانستان، وعملت في البداية مع الولايات المتحدة وحلفائها لطرد السوفييت.
غير أن حركة طالبان نفت هذه التقارير، قائلة إن حقاني على قيد الحياة وبصحة جيدة في أفغانستان، وأضاف المتحدث باسم الحركة ذبيح الله مجاهد «لا توجد لدينا اتصالات مع شبكة حقاني ولكن لدينا معلومات أن هذه مجرد دعاية، وحقاني على قيد الحياة».
لكن تحريري أصر على أن قتل حقاني «هو انجاز كبير» لأفغانستان وحلف شمال الأطلسي، قائلا إنه بالإضافة إلى الاعتداء على السفارة الأميركية في كابول عام 2011، كان حقاني وراء هجوم على فندق انتركونتيننتال العام الماضي.
في غضون ذلك، قالت قوة المعاونة الامنية التي يقودها حلف شمال الاطلسي في افغانستان (ايساف) ان جنديا افغانيا قتل بالرصاص جنديين اجنبيين في شرق البلاد امس.
وبهجوم الامس الذي وقع في اقليم لغمان يرتفع عدد الجنود الاجانب الذين قتلوا هذا الشهر الى 12 جنديا مما دفع حلف شمال الاطلسي الى تشديد درجة الاستعداد الامني بين جنوده بما في ذلك مطالبتهم بحمل اسلحة معبأة بالذخيرة طوال الوقت داخل قواعدهم.
وقالت «ايساف» في بيان «ردت قوات ايساف باطلاق النار وقتلت الجندي الافغاني الذي ارتكب الهجوم».
من جهة اخرى، اتهم مسؤول افغاني مقاتلي«طالبان» بقطع رؤوس 17 كانوا يقيمون حفلا بينهم راقصتان في اقليم هلمند بجنوب افغانستان عقابا لهم مما يعيد للاذهان اسوأ ايام حكم الحركة المتشددة قبل الاطاحة بها عام 2001.