Note: English translation is not 100% accurate
تظاهرة تركمانية تطالب برحيل دي ميستورا
8 أغسطس 2008
المصدر : بغداد – وكالات
تظاهر مئات التركمان من اهالي كركوك امس مطالبين برحيل ممثل الامين العام للامم المتحدة ستيفان دي ميستورا عن العراق بسبب ما اعتبروه انحيازا من قبله لاطراف كردية تحاول الحاق كركوك باقليم كردستان، وفقا لمراسل فرانس برس. وسار مئات التركمان، اغلبهم من الشيعة، في الشارع الرئيسي وسط ناحية تازة (جنوب مدينة كركوك) بمشاركة رجال دين وشيوخ ونساء. وحمل المتظاهرون اعلاما عراقية ولافتات كتب عليها «نطالب الامم المتحدة بالتحقيق في احداث كركوك واستبدال ممثلها الكردي دي ميستورا في العراق».
وقال مجيد عزت عضو مجلس محافظة كركوك عن التركمان الذي شارك في التظاهرة ان «المتظاهرين يطالبون بتدخل الامم المتحدة وارسال لجنة تحقيق في اوضاع كركوك، واستبدال دي ميستورا الذي ثبت انحيازه لمكون على حساب مكونين».
ويطالب الاكراد بضم كركوك الغنية بالنفط الى اقليم كردستان فيما يعارض العرب والتركمان بشدة هذا الامر.
وقدم ممثل الامين العام مجموعة من المقترحات لحل الازمة من ضمنها تأجيل انتخابات كركوك لمدة عام، واعتبار وضعها خاصا. كما اشار عزت الى مطالبة المتظاهرين بـ«تدخل المرجع الشيعي الكبير اية الله علي السيستاني لحسم قضية كركوك ومنع الحاقها باقليم كردستان».
وحمل المتظاهرون صورا للسيستاني ولافتة قالت: «نطالب السيستاني بالتدخل لحماية التركمان». كما طالبت لافتة اخرى الحكومة العراقية ب«ارسال قوات حكومية الى كركوك من بغداد وجنوب العراق لحماية كركوك»، وتنتشر قوات البشمركة الكردية في محافظة كركوك حاليا.
وقد اعلن مسؤول في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق امس عدم امكانية اجراء انتخابات مجالس المحافظات في البلاد في اكتوبر المقبل كما هو مقرر. وفشل البرلمان العراقي خلال جلسات عقدها في الايام الماضية في التصويت على قانون انتخاب مجالس المحافظات. ميدانيا قال متحدث باسم الحزب الاسلامي ان مسلحين اغتالوا زعيم الحزب وأحد مرافقيه بالقرب من منزله بمحافظة الموصل العراقية. وقال المتحدث محمد شاكر الغنام لوكالة الانباء المستقلة (أصوات العراق) ان «القيادي في الحزب الاسلامي بالموصل وامام جامع الامام الباهر الشيخ محمود يونس الملقب بـ(ابو حفصة)، اغتيل مع احد مرافقيه صباح امس على ايدي مسلحين مجهولين في منطقة المشاهدة (غربي الموصل)»، وكان يونس في طريقه الى مكان عمله.