Note: English translation is not 100% accurate
باكستان: قوى الائتلاف الحاكم تتفق على إقالة مشرف
8 أغسطس 2008
المصدر : إسلام آباد – وكالات
وافق التحالف الباكستاني الحاكم الذي يتزعمه حزب رئيسة الوزراء الراحلة بينظير بوتو على بدء اجراءات مساءلة الرئيس برويز مشرف بتهمة التقصير.
وقال مسؤول كبير من التحالف لرويترز امس: «وافقنا من حيث المبدأ على مساءلته».
وصرح المسؤول بأنه من المتوقع ان يعلن زعماء التحالف عن القرار في مؤتمر صحافي.
وقال مصدر بارز في الائتلاف الحكومي لوكالة فرانس برس ان «احزاب الائتلاف وافقت مبدئيا على اصدار مذكرة اقالة بحق الرئيس مشرف» وذلك بعد 3 ايام من المحادثات بين قادة الائتلاف.
ونقلت قناة «دون نيوز» التلفزيونية عن وزير في الحكومة الباكستانية اشترط عدم ذكر اسمه قوله ان أكثر من 60 قاضيا أقالهم مشرف سيعودون أيضا الى عملهم بموجب أمر تنفيذي.
جلسة نيابية في 11 الجاري ومن المرجح عقد جلسة في مجلس النواب الباكستاني يوم 11 الجاري لمناقشة الامر.
وقالت المصادر لوكالة انباء الشرق الاوسط في باكستان انه من المتوقع ان تبحث البرلمانات في هذه الجلسة التي ستعقد في يوم واحد في كل من اسلام آباد (البرلمان الاتحادي) ولاهور (برلمان البنجاب) وكراتشي (برلمان السند) وكويتان (برلمان بلوشستان) وبيشاور (برلمان سرحد) قضية معاقبة الرئيس مشرف علي قراراته التي انتهك بها دستور البلاد وبينها اعلان حالة الطوارىء واقالة قضاة باكستان. ومن المتوقع ايضا ان تقوم هذه البرلمانات في الجلسة المرتقبة باجراء تصويت بالثقة علي الرئيس.
مشرف يواجه بسلطاتهازاء ذلك أعربت مصادر حزبية في الحكومة والمعارضة ومن خارج المنظومة السياسية الباكستانية (الاحزاب التي قاطعت الانتخابات الماضية) عن تخوفها من احتمال أن يلجأ مشرف الى حل البرلمان واقالة الحكومة واعلان الطوارئ في باكستان بموجب سلطاته التي منحها لنفسه خلال فترة سيطرته على مقاليد السلطة في باكستان منذ عام 1999 وحتى شهر مارس الماضي.
ويخشى المراقبون من أن تتحول باكستان الى ساحة فوضى سياسية ازاء اصرار الحكومة على سحب الثقة من الرئيس الباكستاني وعزله وتقديمه للمحاكمة بتهمة انتهاك الدستور الباكستاني، في الوقت الذي كان الرئيس مشرف قد حذر فيه من أنه سيكون من الضروري أن يدافع عن نفسه، دون أن يستبعد اللجوء لكل الخيارات المتاحة بما في ذلك اقالة الحكومة وحل البرلمان.
اشتباكاتورافق التوتر السياسي تواصل اعمال العنف، حيث صرح مسؤولون باكستانيون امس بأن مواجهة دارت بين قوات الامن ومسلحين موالين لحركة طالبان في منطقة باجاور القبلية شمال غرب البلاد ما أدى الى مقتل 25 مسلحا.
واندلع القتال في ساعة متأخرة من مساء أمس الاول عندما هاجم العشرات من المسلحين نقطة تفتيش في منطقة لوي سام التابعة لباجاور والمتاخمة للحدود الافغانية.
وأوضح مسؤول أمني كبير طلب عدم الكشف عن اسمه أن «التقارير الاولية تشير الى أن 25 مسلحا على الاقل قتلوا بعد أن تصدت القوات للهجوم».
واستمرت المواجهة حتى الامس، حيث قام الجيش بتوفير دعم جوي ومدفعي للقوات البرية لمواجهة المسلحين الذين يتخذون من الجبل مخابئ لهم.
وذكرت قناة «آج» الاخبارية الناطقة باللغة الأردية أن المتمردين أعلنوا أنهم تمكنوا من تطويق 100 من القوات العسكرية وشبه العسكرية في نفس المنطقة.
يأتي هذا بينما استهدف مسلحون اسلاميون مشتبه فيهم قافلة لقوات الشرطة بقنبلة جرى التحكم فيها عن بعد ما أدى الى مقتل 2 من القوات شبه العسكرية وجرح 3 آخرين.
ووفقا للمسؤول فان هذا الهجوم وقع بالقرب من بلدة خار الرئيسية في باجاور.
وتعد المناطق القبلية الباكستانية ملاذا آمنا لعناصر القاعدة وطالبان الذين يقومون بالتسلل عبر الحدود الى داخل أفغانستان لشن هجمات ضد قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة في اطار حربها ضد الارهاب.