Note: English translation is not 100% accurate
كوسوفو تحتفل باستكمال استقلالها
11 سبتمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

حصلت كوسوفو أمس على «سيادتها الكاملة» بإعلان حل «مجموعة المراقبة الدولية» (انترناشيونال ستيرينغ غروب) في بريشتينا بعد أربع سنوات ونصف السنة على إعلان استقلال كوسوفو عن صربيا من جانب واحد.
ويعني حل المجموعة «حصول كوسوفو على السيادة الكاملة».
وكان إنهاء «المراقبة الدولية» على كوسوفو تقرر مطلع يوليو من قبل مجموعة المراقبة نفسها خلال اجتماع عقد في فيينا.
وتتألف هذه المجموعة من 25 دولة بينها الولايات المتحدة وتركيا.
وعلى الرغم من اعتراض صربيا، أيدت هذه الدول استقلال الإقليم الصربي السابق الذي يشكل الألبان غالبية سكانه.
وأعلن استقلال كوسوفو في السابع عشر من فبراير 2008 بعد حرب جرت خلال العامين 1998 و1999 بين الانفصاليين الكوسوفيين الالبان والقوات الصربية.
وفي ربيع 1999 شنت قوات حلف شمال الاطلسي من دون موافقة مجلس الأمن غارات جوية على كوسوفو وصربيا استهدفت مواقع عسكرية ومدنية صربية شملت أيضا بلغراد عاصمة صربيا، ما أدى الى انسحاب القوات الصربية من كوسوفو.
وقام وسيط الأمم المتحدة الفنلندي مارتي اهتيساري باعتماد آلية تنقل كوسوفو الى الاستقلال «تحت رقابة دولية» عبر إقامة إدارة تابعة للامم المتحدة في عملية رفضتها بلغراد.
وبسبب معارضة بلغراد، لم تشمل العملية المنطقة الشمالية من كوسوفو التي تعيش فيها أقلية صربية تشكل 10% من السكان البالغ عددهم نحو 1.8 مليون نسمة، أما بقية السكان فهم ألبان. واشترط الاتحاد الاوروبي على صربيا تحسين علاقتها مع كوسوفو للموافقة على بدء مفاوضات معها للانضمام اليه بعدما تم قبولها كدولة مرشحة للانضمام اليه في مارس الماضي.
إلا أن قرار مجموعة المراقبة الدولية إعلان حلها لا يؤثر على العمليات التي تقوم بها بعثة الشرطة والقضاء التابعة للاتحاد الأوروبي التي مددت مهمتها في 12 يونيو الى 2014 وكذلك قوة الحلف الاطلسي في كوسوفو.
وقد رحبت الحكومة الألمانية بالاستقلال المطلق لكوسوفو عقب اختتام السلطة الدولية التي تم تكليفها بالإشراف على شؤون كوسوفو.
وقال المتحدث باسم الحكومة، شتيفن زايبرت في برلين إن كوسوفو حققت خلال الأعوام الماضية جميع الإصلاحات الضرورية لذلك.
وذكر المتحدث أن هذا يعتبر أيضا إشارة إلى أن كوسوفو أصبحت «مستعدة للتصرف على المستوى السياسي وقادرة على الإصلاح أيضا»، مؤكدا استمرار دعم الحكومة الألمانية لهذا الطريق ليس فقط في مجالات الأمن ومكافحة الفساد والجريمة، بل أيضا في تطبيع العلاقات مع صربيا.