Note: English translation is not 100% accurate
اغتصاب السفير الأميركي في ليبيا وسحله قبل مقتله.. بنفس طريقة القذافي.. وأنچلينا چولي ترتدي الحجاب وتهاجم الفيلم المسيء للإسلام
14 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء


صورة للسفير الاميركي في بنغازي وهو مسحول اعادت الى الاذهان مشهد سحل الرئيس الليبي السابق العقيد القذافي، وانتشرت الصورتان على شبكات التواصل الاجتماعي بسرعة البرق، وقد ذكرت مصادر وكالة الصحافة الفرنسية ان السفير الاميركي في ليبيا تم اغتصابه جنسيا قبل قتله من قبل المسلحين الذين اقتحموا مبنى القنصلية ببنغازي ليل اول من امس احتجاجا على فيلم مسيء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، واوضحت المصادر ان السفير تم قتله والتمثيل بجثته بطريقة مشابهة لما حصل مع القذافي قبيل قتله.
أنچلينا چولي ترتدي الحجاب وتهاجم الفيلم المسيء للإسلام
خرجت الممثلة الأميركية أنچلينا چولي في لقاء عاجل وهي ترتدي الحجاب وتدافع عن الإسلام والقرآن الكريم رغم أنها ليست مسلمة.
وقالت أنچلينا إن الفيلم الذي نزل ما هو إلا حرب على الإسلام، مطالبة بمعاقبة الذين انتجوا الفيلم وأساءوا إلى أكثر من مليار مسلم.
روايات ليبية: وحدة أميركية حاولت إنقاذ السفير فوقعت في كمين
بنغازي ـ رويترز: روى مسؤولون لـيبيون لـ «رويترز» كيف أن وحدة من القوات الأميركية أرسلت جوا عبر الصحراء الليبية لإنقاذ الديبلوماسيين الأميركيين المحاصرين من بنغازي أمس الأول وقعت في كمين محكم خلال الليل أدى إلى سقوط قتيلين أميركيين آخرين. ولايزال الغموض يكتنف تفاصيل الأحداث التي دارت عند القنصلية الأميركية حيث قتل السفير وأميركي رابع عقب احتجاجات على فيلم مسيء للإسلام. لكن اثنين من المسؤولين الليبيين أحدهما قائد وحدة من قوات الأمن رافقت قوة الإنقاذ الأميركية قالا إن الشواهد تدل على أن هجوما لاحقا على ملاذ آمن اختبأ فيه الديبلوماسيون نفذه محترفون.
إلى جانب ذلك حدثت أخطاء تسببت في نقل معلومات مغلوطة عن عدد الأميركيين الذين ينتظرون الإنقاذ إذ كان هناك 37 أميركيا أي نحو أربعة أمثال العدد الذي توقعه القائد الليبي.
ووجد الناجون وقوات الإنقاذ أنفسهم بلا وسائل نقل كافية للهرب من المعركة الثانية مما أخر الهروب إلى المطار حتى الفجر. وقال النقيب فتحي العبيدي الذي صدرت الأوامر لوحدة العمليات الخاصة التي يقودها بالالتقاء مع وحدة أميركية من ثمانية أفراد في مطار بنغازي إنه بعد عثور رجاله والفرقة الأميركية على الناجين الأميركيين الذين تم اخلاؤهم من القنصلية المحترقة تعرض الملاذ الآمن الذي كان عبارة عن فيلا معزولة لقصف شديد ودقيق بقذائف المورتر.
وقال «أعتقد فعلا أن هذا الهجوم كان مدبرا»، مؤكدا تلميحات من بعض المسؤولين الليبيين أن جانبا من الهجوم الذي تعرض له الأميركيون كان من عمل مقاتلين متمرسين.
وأضاف أن دقة إصابة القذائف لا يمكن أن ينفذها ثوار عاديون.
كان لواء درع ليبيا الذي يقوده العبيدي تشكل من المدنيين خلال الانتفاضة على حكم معمر القذافي العام الماضي وأصبح الآن جزءا من القوات التي تستخدمها الحكومة لحفظ النظام.
وأشار مسؤولون ليبيون آخرون إلى احتمال تورط جنود سابقين من الموالين لأسرة القذافي أو اسلاميين ممن تدربوا في أفغانستان وقاتلوا فيها.
وقال عدد من المسؤولين الليبيين والشهود إن مظاهرة الاحتجاج عند القنصلية كانت سلمية في البداية رغم رصد بعض عناصر ميليشيا اسلامية.
وفجأة اشتدت حدة التوتر واعتقد المتظاهرون أنهم يتعرضون لهجوم من داخل القنصلية وأحضر البعض الأسلحة وانتهى الحال إلى اشتعال النار في القنصلية وهروب معظم الأميركيين إلى البيت الآمن بعد أن أصيب اثنان بإصابات قاتلة أحدهما كان السفير كريستوفر ستيفنز.
وقال العبيدي إن من بين الجنود الأميركيين الثمانية الذين وصلوا من طرابلس قتل واحد وجرح اثنان. وقال نائب وزير الداخلية الليبي إن أميركيا ثانيا قتل في الهجوم على البيت الآمن. ولم يتضح ما إذا كان ديبلوماسيا أو من حرس القنصلية.
وقال «سقطت ست قذائف مورتر مباشرة على الطريق المؤدي إلى الفيلا. وخلال هذا القصف جرح أحد جنود مشاة البحرية الذي كنت قد أحضرته معي وسقط على الأرض. وبينما كنت أسحب الجندي الجريح إلى مكان آمن صاح بعض مشاة البحرية الذين كانوا على سطح الفيلا كرماة وانبطح بقية مشاة البحرية على الارض. وسقطت قذيفة مورتر على جانب البيت. وطار أحد مشاة البحرية من على السطح وسقط علينا».
مصرع السفير الأميركي في ليبيا يتحول إلى قضية انتخابية في واشنطن
واشنطن ـ أحمد عبدالله
تحولت قضية مقتل السفير الأميركي في ليبيا كريس ستيفنز الى قضية انتخابية في الولايات المتحدة بعد محاولة استثمارها من جانب بعض انصار المرشح الجمهوري ميت رومني لاثبات ان إدارة اوباما أضعفت موقف الولايات المتحدة على الساحة العالمية وسارعت الى التنصل من احد أهم القيم الأميركية أي حرية التعبير.
وكانت السفارة الأميركية في طرابلس قد أصدرت بيانا قبل مقتل ستيفنز واثنين من الديبلوماسيين في مقر القنصلية الأميركية ببنغازي علقت فيه على صدور شريط مسيء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم بقولها ان الولايات المتحدة تدين إساءة استخدام حرية التعبير للإساءة لأديان ومعتقدات الآخرين.
وقال رومني قبل مصرع السفير الأميركي بوقت قليل ان تنصل الولايات المتحدة من حرية التعبير هو بدوره إساءة لدور الولايات المتحدة في العالم.
وأوضح انه يعتقد ان الإدارة تضعف الولايات المتحدة بالمسارعة بالتخلي على الأسس التي يدافع عنها الأميركيون وفي مقدمتها حرية التعبير.
وفيما توالت تلك الأحداث في ليلة الهجوم على السفارة فإن نبأ مصرع السفير ومرافقيه دفع حملة اوباما الى إصدار بيان قالت فيه ان «السيد رومني يطلق النار أولا ثم يحدد الهدف بعد ذلك».
وحمل ذلك لوما مباشرا للمرشح الجمهوري على انه لم يتريث حتى الصباح التالي لمعرفة حقيقة الموقف الذي يعلق عليه.
ورفض رومني في الصباح التالي الانتقادات التي وجهت اليه قائلا ان تعليقه لم يكن يحتاج الى أكثر من صدور بيان السفارة الأميركية في طرابلس الذي رآه تخليا عن القيم الأميركية.
وقال رومني «تواصل إدارة اوباما تخبطها في مجال السياسة الخارجية. انها تصيب احيانا وتخطئ أحيانا أخرى. ولا يدل ذلك الا على الافتقاد لأي منهج واضح. الولايات المتحدة يجب ان تقنع خصومها بأنها قادرة على التصرف وليست مترددة».
وعلق المرشح الجمهوري على الخلاف بين الرئيس باراك اوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بقوله «نحن نبرز خلافاتنا مع الاصدقاء والحلفاء ولا نبرز أسناننا للخصوم.
ان الإدارة تبذل جهدا كبيرا لتشويه صورة الولايات المتحدة واضعافها وهو ما يجعل الخصوم يتجرأون على مهاجمتنا والحلفاء ينفرون منا».
واقرأ ايضاً:
السفير الأميركي في البلاد: نرفض أي مساس بمعتقدات المسلمين ودعاة لـ «الأنباء»: الفيلم المسيء للرسول الأكرم يتطلب تحركاً ديبلوماسياً ونرفض المساس بالسفراء وأعضاء الهيئات الديبلوماسية
استمرار التظاهرات الغاضبة ضد الفيلم المسيء للإسلام وكلينتون تصفه بـ «المقرف».. والسعودية تستنكر إنتاجه
مرسي: الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم خط أحمر ولا يجوز المساس به ونعادي من يتعدى عليه بالقول أو الفعل
الراعي يدين الفيلم «الأميركي ـ اليهودي» المسيء للرسول وقيادات لبنانية ترى في توقيته استهدافاً لزيارة البابا
سقوط قتيل و5 جرحى خلال اقتحام للسفارة الأميركية في صنعاء وتظاهرات للتيار الصدري في العراق احتجاجاً على الفيلم المسيء
غموض هوية المسؤولين عن الفيلم المسيء للإسلام
هاني رمزي: أهدي تكريمي لكل مسلم أساء إليه الفيلم الأميركي