Note: English translation is not 100% accurate
أولمرت يرفض حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة
15 أغسطس 2008
المصدر : عواصم – وكالات
قال الجيش اسرائيلي إن قواته اطلقت النار امس الاول على رجل عبر من سورية الى مرتفعات الجولان التي تحتلها اسرائيل فأصابته بجروح.
والعنف على الحدود اسرائيلية - السورية نادر الحدوث وقال الجيش انه ابلغ قوات الامم المتحدة في المنطقة بالحادث.
وقال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي انه لم يتضح على الفور لماذا عبر الرجل الى الجولان. واضاف ان الجنود اطلقوا النار على الرجل لانه كان يحمل سلاحا ناريا. واصيب الرجل بجروح طفيفة في الحادث ونقل الى مستشفى اسرائيلي للعلاج.
واعلنت اسرائيل وسورية في مايو انهما تجريان محادثات سلام غير مباشرة بوساطة تركية.
أولمرتمن جهة اخرى، أعلن مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود امس انه أبلغ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ان اسرائيل لن تسمح بعودة اي لاجئ فلسطيني في اطار اتفاق اقامة دولة فلسطينية في المستقبل.
وصدر هذا البيان الرسمي النادر ردا على تقارير قالت ان اولمرت اقترح استيعاب 2000 لاجئ كل عام لمدة 10 سنوات في اطار اتفاق لاقامة دولة فلسطينية على معظم اراضي الضفة الغربية وكل اراضي قطاع غزة. وقال مكتب اولمرت: «رئيس الوزراء لم يعرض مطلقا استيعاب 20 الف لاجئ في اسرائيل. وأكد رئيس الوزراء مجددا انه بموجب اي اتفاق مستقبلي لن تكون هناك اي عودة للاجئين الفلسطينيين الى اسرائيل بأي اعداد».
ولم يرد اي تعليق فوري من المسؤولين الفلسطينيين.
وورد رقم عودة 20 الف لاجئ فلسطيني في طبعة صحيفة هآرتس اليسارية امس وأكده مسؤولون اسرائيليون مطلعون على المسألة قبل ان يصدر مكتب اولمرت بيان النفي.
ليڤنيمن جانبها حذرت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليڤني من التوصل الى اتفاقيات سريعة مع الفلسطينيين معتبرة ان هذا الامر قد يتسبب في خطأ استراتيجي. ونقلت الاذاعة العبرية عن ليڤني، المرشحة لخلافة اولمرت في منصبي رئاسة الحكومة وزعامة حزب كاديما، قولها امس « انه لا يجوز التوصل الى اتفاقيات سلام مع الفلسطينيين تحت ضغط الجدال الزمني».
وتترأس ليڤني الوفد الاسرائيلي لمفاوضات الوضع النهائي مع الفلسطينيين الذين يطالبون بالتوصل الى حل لقضيتهم قبل نهاية ولاية العام الحالي.
وتتناول هذه المفاوضات ملفات اللاجئين والقدس ومستوطنات الضفة الغربية والقدس والمياه والحدود والامن والدولة الفلسطينية المستقلة.