Note: English translation is not 100% accurate
أميركا وپولندا توقعان اتفاقية الدرع الصاروخية
21 أغسطس 2008
المصدر : وارسو – وكالات
وقعت الولايات المتحدة وپولندا امس اتفاقية لإقامة قاعدة للصواريخ الدفاعية على الأراضي الپولندية، وذلك كجزء من نظام أميركي مزمع نشره في شرق أوروبا مما يثير التوترات مع روسيا. وتقضي الاتفاقية، التي وقعها في وارسو وزير الخارجية الپولندي رادوسلاف كيكورسكي ونظيرته الأميركية كوندوليزا رايس، بنشر 10 صواريخ اعتراضية أميركية جنبا إلى جنب مع نظام باتريوت للدفاع الصاروخي في پولندا. وظل الرئيس الپولندي ليخ كازانيسكي يتبنى موقفا مراوغا في هذا الشأن طيلة أكثر من عام كامل حفل بالمساومات التي ضغطت فيها پولندا للحصول على مساعدة عسكرية أميركية والتزام خاص بالتعاون العسكري على الولايات المتحدة تم ذكره في النص النهائي للمعاهدة». وخلال مراسم التوقيع، قال كازانيسكي: «حصلنا على اتفاق جيد.كانت هناك توترات هي الآن وراءنا. تم تحقيق الهدف الاستراتيجي». ووافقت الحكومة التشيكية في يوليو على استضافة جزء آخر من نظام الدفاع الصاروخي ويتمثل في رادار تعقب للصواريخ سينشر قرب الحدود مع ألمانيا ولايزال يتعين على البرلمان في كلا البلدين المصادقة على الاتفاقيتين.
وتعارض روسيا بشدة مشروع الدرع الصاروخية على الرغم من التطمينات الأميركية المتكررة بأن هذه الدرع تستهدف مواجهة تهديدات صاروخية من «دول مارقة». وأثار توقيت التوصل للاتفاق الأسبوع الماضي بين پولندا والولايات المتحدة المزيد من التكهنات بأن الغزو الروسي لجورجيا دفع پولندا لتوقيع الصفقة بعد نحو 18 شهرا من المساومات المنهكة. ونفى المسؤولون الأميركيون والپولنديون وجود أي رابط بين الأمرين وعلى هامش توقيع الاتفاق امس في وارسو أكدت رايس مجددا أن الدرع الصاروخية ستكون ذات أهداف «محض دفاعية» وذلك في محاولة جديدة لإقناع روسيا بأن الدرع لا تستهدفها.
من جانبها قالت روسيا ان ردها على توقيع اتفاق الدرع الصاروخية لن يقتصر على الاحتجاجات الديبلوماسية. وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان نشر في موقعها على الانترنت امس: «سيكون على روسيا في هذه الحالة ان ترد ولن يقتصر ردها على الاحتجاجات الديبلوماسية». ووصف البيان الدرع الصاروخية بأنها «إحدى الأدوات ضمن مجموعة بالغة الخطورة من المشروعات العسكرية الأميركية المعنية بإنشاء منظومة درع صاروخية عالمية بشكل منفرد». وسخر البيان من إقامة بطارية صواريخ باتريوت أميركية في پولندا قائلا انها لن توفر لها الحماية من أي «خطر إيراني متوهم». وجاء في البيان ان الاتفاق المذكور «يشجع على سباق تسلح في أوروبا وما وراء حدودها». وأضاف ان نشر هذه الدرع الأميركية المضادة للصواريخ في أوروبا، والتي «تنطوي على تهديد حقيقي لروسيا، لن يكون من شأنه على الاطلاق تحسين امن القارة».