Note: English translation is not 100% accurate
البيت الأبيض ومطعم بنز تشيلي باول..رحلة عبر واشنطن السياسية
3 أكتوبر 2012
المصدر : واشنطن ـ د.ب.أ

هل هو بالمنزل أم لا؟ في بريطانيا ، من السهل معرفة ما اذا كانت الملكة في قصر باكينغهام أم لا، فإذا كانت هناك نرى العلم الملكي مرفرفا.
ولكن في واشنطن لا يمكن للسياح التأكد مما اذا كان الرئيس الأميركي داخل البيت الابيض. وأشار مرشد الرحلة مايكل: «إن العلم دائما مرفوع.. بغض النظر عما اذا كان باراك أوباما بالداخل، ربما في الجانب الآخر من العالم».
ومن النادر أن يحصل السياح على نظرة خاطفة لأقوى رجل على الكوكب نظرا لأن مقر سكن وعمل الرئيس معزول تماما عن الخارج.
ويترك لحشود السياح الذين يقفون خارج السور فرصة التقاط صورة خاطفة بالكاميرا.
ويخلد أشهر اسلاف أوباما بنصب تذكارية بالمتحف الوطني «ناشيونال مول»، ويقف في أول الصف بالطبع أول رئيس أميركي وهو جورج واشنطن الذي أطلق اسمه على العاصمة.
ويحصل الزائر على أفضل رؤية للبيت الابيض من رصيف الزائرين أعلى نصب واشنطن التذكاري.
ولكن بعد زلزال العام الماضي، جرى اغلاق موقع المسلة البالغ طولها 170 مترا، للترميم.
وما تبقى هو منظر لأعلى، أو ربما الى الجانب، باتجاه النصب التذكاري لابراهام لينكولن الرئيس الذي أعلن انهاء العبودية وقاد البلاد خلال الفصل الاسود من حربها الاهلية.
وبالداخل، تومض الكاميرات بينما يدفع الزائرون بعضهم البعض للحصول على أفضل مكان لالتقاط صورهم أمام تمثال لينكولن.
في بادئ الامر، كان من المقرر أن يصنع تمثالا أصغر حجما ومن البرونز، ولكن النحات دانيل تشستر فرنش أدرك أن قيامه بصناعة تمثال طوله ثلاثة أمتار سيكون صغيرا للغاية مقارنة بحجم المعبد الضخم الذي سيوضع فيه. لتظهر بعد ذلك التمثال المصنوع من الرخام والذي بلغ حجم ضعف حجم التمثال الاول. وتتواصل الجولة لنصل الى فرانكلين روزفيلت.
ونصبه التذكاري مقسم الى أربعة أقسام كل جزء يدل على فترة رئاسية له منذ 1932 وحتى وفاته عام 1945. ويقول مايكل إن «روزفيلت هو الرئيس الوحيد الذي حكم لأكثر من فترتين رئاسيتين».
وعلى بعد أمتار قليلة يقف النصب التذكاري لتوماس جيفرسون ثالث رئيس أميركي يجلس وكأنه ولى عرش في معبد (بانثيون) عملاق.
ولم يحصل جون إف كينيدي، الذي اغتيل في نوفمبر 1963، على نصب تذكاري بعد.
ولكن هناك شعلة لا تنطفئ أبدا عند قبره الكائن في مقبرة ارلينجتون الوطنية منذ أن دفن هناك.
ودفنت زوجته جاكلين واثنان من أبنائه أيضا هناك. ويخيم الصمت على المشهد وفي المقبرة الوطنية بأكملها.
وأعلنت تلك المساحة الكبيرة من الارض مقبرة خلال الحرب الاهلية (1861 – 1865).
واليوم، آلاف من القدماء العسكريين وأقاربهم مدفونون هناك. وبالنسبة لأولئك الذين يكتفون بمشاهدة النصب التذكارية للرؤساء المتوفين، فإنهم يتم نصحهم بالعودة الى مركز المدينة حيث شارع (يو ستريت) ليجدوا ما أصبح اليوم جزءا من ثمن التذكرة العادية لسياح واشنطن وهو مطعم «بنز تشيلي باول».
ومن الخارج، يبدو كأي مطعم بإمكانك أن تجد الملايين مثله في أي مكان بالعالم.
ولكن من الداخل، هو متحف صغير، ويعد باراك أوباما زبونا معتادا هنا وجاء العديد من أسلافه أيضا لإبداء اعجابهم بطعام بنز تشيلي باول. وجدران المطعم مغطاة بالآلاف من صور المشاهير.
وبغض النظر عن الفائز بالانتخابات المقررة في نوفمبر القادم، سيتم تنصيب الرئيس الجديد، كما يحدث كل أربعة أعوام، في 20 يناير، على درج مبنى الكابيتول (الكونغرس) وهو أكبر مبنى في مدينة واشنطن.