Note: English translation is not 100% accurate
نجاد: إطلاق القمر الاصطناعي للاتصالات والرصد قريباً
25 أغسطس 2008
المصدر : طهران – أ.ف.پ – أ.ش.أ
أعلن الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد انه سيتم قريبا اطلاق اول قمر اصطناعي ايراني للاتصالات والرصد.
وأطلقت إيران منتصف الشهر الجاري بنجاح صاروخا محلي الصنع قادرا على حمل قمر اصطناعي، نجح فى وضع قمر تجريبى فى المدار.
ونسبت وكالة مهر الايرانية للانباء الى احمدى نجاد - الذي يقوم بزيارة تفقدية الى محافظة اراك المركزية - قوله إن ايران وعقب 30 عاما من الحظر، تمكنت من التوصل الى تقنية اطلاق الاقمار الاصطناعية الى الفضاء، دون استيراد اي جزء من الخارج سواء في تصنيع القمر الاصطناعي او الصاروخ الحامل للقمر.
واضاف احمدي نجاد ان طهران اطلقت قمرها الاصطناعي بالاعتماد على خبرات العلماء والكوادر المحلية.
ومضى يقول ان اطلاق الاقمار الاصطناعية بحاجة الى صاروخ متطور يحمل القمر الاصطناعي، مشيرا الى ان الصاروخ الايراني الحامل للقمر يتكون من قسمين الاول يزن25 طنا ويساعد على ايصال القمر الى مدى 250 كيلومترا بسرعة 2500 متر في الثانية، ثم ينفصل هذا القسم ليتولى القسم الثاني الذي يحمل معدات واجهزة دقيقة متطورة، وتصل سرعة القسم الثاني من الصاروخ الى 8 آلاف متر في الثانية والتي تعد من السرعات الفائقة، معلنا ان ايران ستستخدم قريبا صاروخها الحامل للقمر الاصطناعي.
الى ذلك، اكد المرشد الاعلى للجمهورية الايرانية علي خامنئي امس، بحسب ما نقلت عنه الصحف، دعمه للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، محذرا اياه في الوقت نفسه من انعكاسات التضخم الذي تجاوز 26%.
وقال المرشد الاعلى خلال لقاء مع اعضاء في الحكومة ان احمدي نجاد يحظى «بدعم اكثر قوة» من جانبه مما كانت تحظى به الحكومات السابقة. وقارن بين مواقف الرئيس الايراني الحالي والرئيس السابق الاصلاحي محمد خاتمي (1997-2005).
وقال ان «هذه الحكومة اوقفت بشكل حاسم العملية الخطيرة المتمثلة بتسلل الطابع الغربي والعلماني الى الجسم الحاكم في البلاد».
كما اعلن خامنئي، وهو اعلى سلطة في الجمهورية الاسلامية، دعمه لخطة الاصلاحات الاقتصادية التي اعلنها مؤخرا نجاد والتي تنص على تخصيص المساعدات من المواد الاساسية للاكثر فقرا.
الا انه حذر من الانعكاسات المحتملة للتضخم الذي ازداد كثيرا في ظل حكم احمدي نجاد. وقال خامنئي «هذا العمل مهم جدا لكن يجب تجنب اي تسرع».
واضاف ان «تطبيق هذه الخطة خطوة كبيرة من اجل تطور البلاد لكن لابد من تجنب الانعكاسات السلبية من اجل نجاح هذه العملية الجراحية الكبيرة». واعلن المصرف المركزي الايراني ان نسبة التضخم تجاوزت 26% خلال الاشهر الاثني عشر الماضية.
وهذا التضخم ناتج بشكل اساسي عن ضخ اموال عامة في الدورة الاقتصادية سمح به ارتفاع العائدات من بيع النفط. ويتعرض الرئيس الايراني غالبا لانتقادات بسبب استخدامه لهذه الاموال العامة لتوزيعها في كل انحاء البلاد.
كما انتقد مسؤولون سياسيون ودينيون خلال الاشهر الاخيرة ادارة الاقتصاد الحكومية لاسيما التضخم وانقطاع التيار الكهربائي المتكرر.