Note: English translation is not 100% accurate
كاميرون: الأوقات صعبة ولكن بريطانيا ستنهض
12 أكتوبر 2012
المصدر : لندن ـ د.ب.أ
حذر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون اول من امس البريطانيين من أوقات صعبة قادمة في الصراع لاستعادة موارد مالية عامة قوية والبقاء في اقتصاد عالمي اكثر تنافسية. وفي خطاب متزن للمندوبين في المؤتمر السنوي لحزبه المحافظ الحاكم، اقر كاميرون ان خفض العجز الحكومي «سيستغرق وقتا أطول مما كنا نأمل» وان الضرر الذي لحق بالاقتصاد «اسوأ مما كنا نعتقد».
وقال إن بريطانيا تواجه «ساعة الحساب» الخاصة بها حيث إن القرارات التي تتخذها الحكومة سوف تحدد ما إذا كانت
سوف «تغرق أو تسبح، او تبقى او تنهار».
وتعني آثار الانكماش الاقتصادي في السنوات القليلة الماضية إلى جانب بزوغ قوى اقتصادية جديدة في العالم انه يتعين ألا يشعر البريطانيون «باحساس خاطئ بالأمن» بشأن قدرتهم على العودة إلى القوة الاقتصادية السابقة.
وقال كاميرون: القوى القديمة على طريق منحدر. انها سمينة وصلبة ومنظمة بشكل مبالغ فيه وتنفق أموال على أنظمة رفاهية لا يمكن تحملها ومشاريع قوانين ضخمة خاصة بالمعاشات وأجهزة عامة عتيقة.
وعلى النقيض فإن عمالقة الاقتصاد الجدد مثل الصين والهند واندونيسيا والبرازيل ونيجيريا «نحيفة وسليمة ومهووسة بالمغامرات الاستثمارية وانفاق الاموال على المستقبل - في قطاعات التعليم والبنية التحتية المذهلة والتكنولوجيا».
وأضاف كاميرون: لن أقف هنا كرئيس وزراء واسمح لهذا البلد بالانزلاق إلى المنحدر. وظيفتي، وظيفتنا، التأكد من انه في القرن الواحد والعشرين كما في القرون السابقة ان نضمن ان تكون بلادنا بريطانيا على القمة.
واعتبرت كلمته التي جاءت في اليوم الأخير للمؤتمر في برمنجهام كنداء لحشد الناخبين والانصار لتأييد برنامج التقشف الصارم الذي وضعته الحكومة المحافظة الليبرالية والاستعداد للمزيد من التخفيضات في نفقات الرفاهية.