Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يقبل ترشيحه رسمياً من الديموقراطيين: لننقذ أميركا من إدارة بوش «الفاشلة»
30 أغسطس 2008
المصدر : الأنباء
واشنطن - احمد عبدالله
في الذكرى الخامسة والاربعين لخطاب رمز الحقوق المدنية في الولايات المتحدة مارتن لوثر كينغ الذي غير مسار الولايات المتحدة في هذا المجال القى مرشح الحزب الديموقراطي باراك اوباما خطابه وسط 85 الفا من انصاره، اعلن خلاله قبول ترشيح الحزب وتعهد فيه بانهاء اعتماد الولايات المتحدة على نفط الشرق الاوسط خلال عشر سنوات.
وفيما بدأ اوباما بذلك المرحلة الاخيرة من مشواره الانتخابي الذي يأمل ان ينتهي الى المكتب البيضاوي في البيت الابيض فان فريق المرشح الجمهوري جون ماكين اعلن انه انهى عملية البحث عن الشخص المناسب لشغل الموقع الثاني على بطاقته الانتخابية.
ووسط استقبال بالغ الحرارة استهل اوباما خطابه بتوجيه التحية الى الرئيس السابق بيل كلينتون وزوجته هيلاري التي قال عنها انها مصدر «الهام لبناتي وبناتكم»، وبعدها بدأ الحديث عن «الحلم الاميركي» قائلا ان سنوات بوش ادت الى تهديد هذا الحلم.
واعاد اوباما الى ذاكرة الحضور المتاعب الاقتصادية التي يواجهها الاميركيون مضيفا «ليست كل تلك المشاكل من صنع الحكومة ولكن الفشل في التحرك لمواجهتها يدل على تخبط سياسات واشنطن والرئاسة الفاشلة لجورج بوش فلننقذ أميركا من إدارة بوش «الفاشلة»
وربط اوباما بين منافسه الجمهوري جون ماكين وادارة بوش قائلا «في الاسبوع المقبل بولاية مينيسوتا سيطلب الحزب الذي اعطانا جورج بوش وديك تشيني من الامة التصويت لفترة رئاسية ثالثة لهما ونحن هنا الآن لاننا نحب بلادنا بأكثر مما يسمح لنا ذلك بان نجعل السنوات الاربع المقبلة تشبه السنوات الثماني الماضية، ولذا فان علينا ان ننهض في الرابع من نوفمبر المقبل لنقول: ثماني سنوات تكفي».
وعرض اوباما برنامجه السياسي - الاقتصادي قائلا انه يعتمد على خفض الضرائب لـ 95% من الاميركيين وتعديل قانون الضرائب بجملته لمنع اعضاء جماعات الضغط المختلفة من صياغته بما يلائم مصالح التكتلات الاقتصادية التي تمثلها وزيادة الضرائب على الشركات التي تنقل عملياتها الانتاجية الى خارج البلاد لتحرم الاميركيين بذلك من الوظائف مع خفض الضرائب على الشركات التي تخلق وظائف جديدة داخل الولايات المتحدة.
وبدأ المرشح الديموقراطي الذي سيجابه المرشح الجمهوري جون ماكين في الرابع من نوفمبر، ايضا هجوميا ضد منافسه، فقال في هذا الصدد «لا اعتقد ان السيناتور ماكين يستخف بما يحصل في حياة الاميركيين، بل اعتقد بكل بساطة انه لا يعلم ذلك، والا لماذا يحدد الطبقة المتوسطة بأولئك الذين يكسبون اقل من خمسة ملايين دولار في السنة»، واضاف «هذا ليس لان ماكين يستخف، بل لان جون ماكين لا يفهم ذلك».
ورد بغضب على اتهام الجمهوريين له بأنه يفتقر الى الخبرة فقال «لا تقولوا لي ان الديموقراطيين لن يحمونا».
وحول النفط قال اوباما «ان واشنطن دأبت على الحديث عن انهاء الادمان الاميركي على النفط طوال الثلاثين عاما الاخيرة، وكان جون ماكين في واشنطن لمدة 26 عاما منها، وخلال تلك السنوات قال ماكين لا لتشريعات تحسين استهلاك السيارات للوقود ولا للاستثمار في الطاقة المتجددة ولا للوقود المتجدد واليوم نحن نستورد ثلاثة اضعاف النفط الذي كنا نستورده حين بدأ ماكين سنواته في الكونغرس».
وتابع «ان اللحظة قد حانت لانهاء هذا الادمان ولكي نفهم ان التنقيب عن المزيد من النفط الاميركي هو من قبيل المسكنات المؤقتة وليس حلا طويل الامد».
وقال اوباما «كرئيس سأستخرج المزيد من احتياطيات الغاز الطبيعي وسأستثمر في تكنولوجيا نظيفة للفحم الحجري وسأجد طرقا آمنة لتوليد الطاقة النووية وسأستثمر خلال العقد المقبل 150 مليار دولار في مجال الطاقة المتجددة الرخيصة مثل طاقة الريح والطاقة الشمسية والجيل التالي من الطاقة العضوية وهو استثمار سيؤدي الى خلق صناعات جديدة وخمسة ملايين وظيفة جديدة ذات اجور جيدة ولا يمكن نقلها الى خارج البلاد».
وفي مجال الامن القومي قال اوباما انه لن يتردد في استخدام القوة للدفاع عن الولايات المتحدة، وتعهد بالا يرسل الجنود الاميركيين الى حروب خارجية دون ايضاح المهمة وتحديدها ودون المعدات الملائمة التي توفر لهم افضل حماية ممكنة وافضل رعاية حين يعودون. وقال اوباما انه سينهي الحرب في العراق على نحو مسؤول وسيستكمل الحرب ضد القاعدة في افغانستان وسيقوي القوات المسلحة الاميركية واضاف «ولكنني سأجدد ايضا الديبلوماسية القوية والمباشرة لمنع ايران من امتلاك اسلحة نووية وساقيم شراكات جديدة لالحاق الهزيمة بتحديات القرن الحادي والعشرين اي الارهاب والانتشار النووي والفقر والتطهير العرقي والتغير المناخي والمرض».
وكان فريق ماكين قد سرب الى اجهزة الاعلام ان اختيار المرشح الجمهوري لمن سيشغل الموقع الثاني على بطاقته الانتخابية قد انتهى الى حاكم ولاية آلاسكا ساره بالين مرشحة لمنصب نائب الرئيس.