Note: English translation is not 100% accurate
نائبة ماكين تكشف عن أسرار حياتها وكونها ملكة جمال سابقة
31 أغسطس 2008
المصدر : عواصم – وكالات
أثارت مفاجأة المرشح الجمهوري لرئاسة الولايات المتحدة جون ماكين اختيار حاكمة ولاية ألاسكا سارة بالين لتكون مرشحة لمنصب نائب الرئيس اهتمام الناس الذين يتوقون لمعرفة معلومات عنها مع العلم ان ثمة أمورا كثيرة مجهولة عنها.
وأجرى موقع «بيبول» الأميركي مقابلة مع بالين عرض خلالها معلومات عنها أبرزها انه لم يمض سوى 20 شهرا فقط على تبوئها منصب حاكم ألاسكا.كما خدمت فترتين في منصب عمدة مدينة «واسيلا» مسقط رأسها في نفس الولاية، وهي أم لخمسة أطفال.
وكشف الموقع 5 أمور مجهولة عن بالين (44سنة) تتركز على حياتها العائلية وهي:
ان أصغر أولادها الخمسة مصاب بمتلازمة داون (اضطراب خلقي ينتج عن وجود كروموزوم زائد في خلايا الجسم).وقالت بالين في المقابلة مع «بيبول» انها بعثت إلى أصدقائها رسالة إلكترونية خاصة بعد 4 أشهر على ولادة ابنها «تريغ» يوم شخص الأطباء إصابة ابنها بالمرض وجاء فيها «هذا الشخص الجديد في حياتكم قادر على مساعدة الجميع في وضع الأمور في نصابها وجعلنا أكثر تماسكا وتركيزا على الأمور ذات الأهمية».
ان لديها ابنا يخدم في الجيش الأميركي ويدعى تراك (19 عاما)كما يتوقع أن يتوجه الى العراق في الخريف المقبل. وقال تود زوج بالين «انه يتوق لذلك ونحن فخورون به فقد كبر كثيرا في السنة الماضية»، وقالت بالين «أنا فخورة به لكنني قلقة عليه».
ان جذور زوجها تود تعود إلى سكان الأسكيمو. وقالت بالين ان زوجها منذ 20 سنة «طالما رغب بإنجاب عدد كاف من الأطفال لتأسيس فريق كرة سلة»، مشيرة إلى ان من هوايته قيادة عربات التزلج، وأضافت انها وقعت في حبه من النظرة الأولى في الجامعة وتزوجا في العام 1988، مؤكدة انه «أفضل لاعب كرة سلة وقعت عيناها عليه».
انها ملكة جمال سابقة. وقالت بالين وهي خريجة جامعة أيداهو في العام1987 لـ «بيبول» «شاركت في المسابقة للحصول على أموال لمواصلة دراستي الجامعية»، موضحة انها تفضل كرة السلة والصيد على السباحة والمشاركة في مسابقات ترتدي فيها أثواب سهرة.
انها تتميز بذوق خاص عندما يتعلق الأمر بمظهرها الخارجي وهي تفضل اللباس المريح مثل لباس الصيد إلا أن مركزها كحاكمة يفرض عليها ارتداء لباس رسمي ونظارة فاخرة تحمل توقيع «كاز كاواساكي» وحذاء من تصميم فرانكو سارتو.
من جانبه اشاد المرشح الديموقراطي باراك اوباما امس الاول بسارة بالين التي اختارها منافسه الجمهوري جون ماكين لمنصب نائب الرئيس.
وقال اوباما خلال زيارته مصنعا للوقود الحيوي في بنسيلفانيا (شرق) «لم يسبق ان التقيتها. يبدو انها شخص مثير للاهتمام مع سيرة شخصية استثنائية».
واضاف «انا واثق بانها ستدافع عن الجمهوريين، لكن المؤسف ان الامور لن تتبدل وفي النهاية فان جون ماكين هو المرشح».
واكد اوباما ان ماكين «يريد ان يقود البلاد في الاتجاه السيئ، واعتقد ان (السيدة) بالين متوافقة معه ومع سياسته».
لكنه «هنأ» بالين، معتبرا ان تسميتها «مؤشر اضافي الى ان البلاد تتقدم». وشدد على حسن اختياره السيناتور جوزف بايدن لمنصب نائب الرئيس قائلا «اعتقد انه الشخص القادر على مساعدتي في قيادة هذه البلاد في الاتجاه الصحيح وفي مساعدة العائلات التي تعمل».
من جهته، صرح بايدن الذي يرافق اوباما في حملته في اوهايو (شمال) وميشيغان (شمال) انه «يتطلع الى لقاء» سارة بالين.
من جهة اخرى شاهد أكثر من 38مليون شخص خطاب باراك أوباما الذي يعلن فيه قبوله ترشيح الحزب الديموقراطي له في انتخابات الرئاسة الأميركية المقبلة وذلك طبقا لارقام نشرتها امس الاول شركة نيلسن للابحاث الاعلامية.
وكان الخطاب التاريخي الذي ألقاه الخميس أول مرشح للرئاسة الأميركية من السود ذي الاصول الافريقية أكثر شعبية من حفل افتتاح أولمبياد بكين من حيث عدد من شاهدوه.
ومثلت الملايين التي شاهدت أوباما أيضا ما يقرب من ضعف عدد الذين شاهدوا جون كيري عند إعلانه قبول ترشيح الحزب الديموقراطي ضد الرئيس جورج بوش قبل أربع سنوات.
وقالت شركة استطلاعات الرأي التليفزيونية أيضا أن مؤتمر الحزب الديموقراطي الذي دام لاربع ليال صنف بأنه أكثر المؤتمرات الحزبية مشاهدة على مستوى الحزبين الديموقراطي والجمهوري منذ قيام شركة نيلسن بقياس شعبية المؤتمرات الحزبية في عام 1960.