Note: English translation is not 100% accurate
القوات العراقية تتسلم أمن الانبار من الأميركيين
2 سبتمبر 2008
المصدر : بغداد – أ.ف.پ
تسلمت القوات العراقية امس الملف الامني من القوات الاميركية في محافظة الانبار السنية، غرب البلاد، خلال مراسم جرت امام مبنى محافظة الانبار وسط مدينة الرمادي في ظل اجراءات امنية مشددة، بينها فرض حظر التجول على المركبات منذ الخامسة فجر أمس.
وشارك مستشار الامن الوطني موفق الربيعي وكبار المسؤولين المحليين في الانبار والضباط في الجيش والشرطة في المراسم، وقال الربيعي «كلما حصلنا على تدريب وتجهيز اكثر، كانت حاجتنا الى قوات التحالف اقل» مشيرا الى ان «القوات العراقية مناسبة اكثر لأداء مهمتها».
واضاف خلال الاحتفال ان «محافظة الانبار التي كانت من اكثر المناطق سخونة تحتفل اليوم بتسلم الملف الامني من القوات الاميركية».
وكانت الانبار بعد حرب العراق وسقوط النظام البائد عام 2003، احد اهم معاقل شبكة القاعدة والمنظمات المتطرفة التي تدور في فلكها.
وستكون الانبار اول محافظة سنية والحادية عشرة من اصل 18 محافظة تتسلمها القوات العراقية.
في شأن عراقي آخر، قال مسؤول في المفوضية العليا للانتخابات في العراق ان انتخابات مجالس المحافظات يمكن ان تجري العام الحالي في حال اقر مجلس النواب القانون الخاص بها خلال الخمسة عشر يوما المقبلة.
واضاف كريم التميمي عضو المفوضية العليا ان «الوقت اللازم لاجراء الانتخابات في الظروف الطبيعية هو اربعة اشهر ونصف الشهر، ولكن يمكن اجراؤها في ظروف خاصة خلال 105 ايام» بعد اقرار القانون.
وتابع «هناك مقترحات تتم دراستها مع الامم المتحدة وسترفع المفوضية تقريرا
نهاية الاسبوع حول امكانياتها لاجراء الانتخابات».
واشار الى «خطة وجداول زمنية تدرسها المفوضية مع الامم المتحدة».
وفي حال تأخر صدور قانون الانتخابات فان ذلك سيولد ضغوطا كبيرة على المفوضية لتتمكن من اجراء الانتخابات العام الحالي. واكد التميمي «ليس هناك شيء اسمه مستحيل في العراق».