Note: English translation is not 100% accurate
قوى 14 مارس تتحول إلى الهجوم لرفع السقف قبل العودة إلى الحوار
26 أكتوبر 2006
المصدر : الانباء
علمت «الأنباء» ان اتفاقا تم الاسبوع الماضي بين «قوى 14 مارس» للانتقال من موقع الدفاع الى موقع الهجوم، وطلب الى الشركاء المسيحيين في التحالف البدء بهذه الحملة في محاولة للتأثير اكثر على الشارع المسيحي وتبيان ان المسيحيين هم المبادرون في هذا المجال، وانهم ليسوا تابعين ولا يكررون كلاما قاله غيرهم في مرحلة سابقة، لذا عمد رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع الى اطلاق عدة مواقف من دار الفتوى حيث زار مفتي الجمهورية الشيخ د.محمد رشيد قباني واتبعه بلقاء المطران الياس عوده، في محاولة لتأمين التغطية اللازمة الطائفية للحكومة. واطلق جعجع تهديدات مباشرة «لمن يتجاوز حدوده بأن نضع له حدا». كذلك قرر جعجع الاكثار من طلاته الاعلامية وهو سيظهر عبر شاشات تلفزيونية كان رفض تحديد مواعيد لها في السابق. ويأتي ذلك ضمن خطة جديدة وضعها لنفسه. وفي الاطار عينه استقبل الرئيس امين الجميل وزير المال جهاد ازعور في زيارة مفتعلة ليهاجم من خلال تصريحاته بعد اللقاء العماد ميشال عون وحزب الله. واذا كان النائب سعد الحريري تجنب المواقف المتشنجة حتى اليوم افساحا في المجال امام «عيدية» الرئيس نبيه بري، فإنه اوكل الامر الى القيادة الدينية للطائفة السنية، اذ ركز مفتي الجمهورية في خطبة العيد على الموضوع الحكومي مدافعا عن الحكومة ومتمسكا ببقائها، كذلك فعل مفتي جبل لبنان الشيخ محمد الجوزو الذي اتهم الرئيس السوري بالقتل ووصفه بـ «القاتل» والذي يريد تدمير لبنان بعدما فعل والده مثله طوال الاعوام الثلاثين الماضية. وكرر كل من المسؤولين الآنفي الذكر المطالبة بسحب السلاح غير الشرعي في اشارة الى سلاح حزب الله من دون تسميته. ان اللافت في كلام الرئيس الجميل هو دعوته الى تعديل قرار مجلس الامن الدولي 1701 وهو الامر الذي يثير حساسية حزب الله خوفا من تحول مهمة قوات اليونيفيل من الفصل السادس الى الفصل السابع. والسماح لها باستعمال القوة لحل اي نزاع محتمل.