Note: English translation is not 100% accurate
خبير: «الشبح» الصينية تضع بكين في مصاف القوى الإقليمية
3 نوفمبر 2012
المصدر : بكين ـ رويترز
قال خبير في شؤون الامن بقارة آسيا أمس إن ثاني مقاتلة من نوع الشبح التي كشفت الصين النقاب عنها هذا الاسبوع تجيء في إطار برنامج لتحويل الصين الى قوة عسكرية اقليمية كبرى.
وقالت وسائل إعلام صينية ان المقاتلة جيه ـ 31 قامت بأولى طلعاتها يوم الاربعاء الماضي في اقليم لياونينغ بشمال شرق الصين انطلاقا من منشأة شينيانغ للطائرات والتي تولت صنع المقاتلة.
وقال الخبير الامني سام روجيفين بمعهد لوي في سيدني باستراليا «انه ثاني تصميم جديد متكامل للمقاتلة الذي يخرج من الصين خلال العامين الماضيين والذي ينم عن مستوى تطور تقني مثير للغاية ويضعهم بالقطع في الصدارة عن جميع جيرانهم في المنطقة».
وأضاف ان القوات المسلحة الصينية «رصينة للغاية ومثابرة وتتلقى تمويلا جيدا وقد بدأت تؤتي ثمارها. ان ما تشاهده الآن منذ مطلع التسعينيات ما هو الا بزوغ واثق لقوة عسكرية اقليمية من الطراز الاول».
وامتنعت وزارة الدفاع الصينية عن الرد على طلب للتعقيب على النبأ.
والمقاتلة الشبح السابقة جيه ـ 20 طائرة أثقل وزنا ويعتقد انها اقل قدرة على المناورة اذا ما قورنت بنظيرتها جيه ـ 31.
ولاتزال الامكانات العسكرية الصينية تلي في قوتها الولايات المتحدة بيد ان الصين تسعى سعيا حثيثا لتطوير قدراتها بما في ذلك تدشين اول حاملة طائرات تم شراؤها من اوكرانيا في سبتمبر الماضي.
ويمثل التطور العسكري المذهل للصين قلقا لجيرانها ممن يخشون من ان تستعرض بكين عضلاتها لاسيما فيما يتعلق بالنزاعات الاقليمية مع اليابان في بحر الصين الشرقي ومع كل من فيتنام والفلبين في بحر الصين الجنوبي.
وقال باي واي النائب السابق لتحرير مجلة «افييشن وورلد» لشؤون الطيران لصحيفة «جلوبال تايمز»: «صممت المقاتلة جيه ـ 31 بالقطع بغرض ان تكون قادرة على العمل على حاملات الطائرات وذلك بالنظر الى تصميمها».