Note: English translation is not 100% accurate
إيطاليا توافق على تسليم ابن شقيق زوجة بن علي
وفاة إسلامي ثانٍ في إضراب عن الطعام في تونس
18 نوفمبر 2012
المصدر : تونس ـ أ.ف.پ
توفي احمد بختي الشخصية المعروفة في التيار السلفي التونسي، بعد اضراب عن الطعام استمر نحو الشهرين احتجاجا على توقيفه، فبات الاسلامي الثاني الذي يتوفى جراء الاضراب عن الطعام هذا الأسبوع، وتحمل وفاته على التخوف من حصول توتر مع هذا التيار.
وقال المحامي عبدالباسط بن مبارك «لقد توفي في المستشفى»، مذكرا بأن موكله الآخر بشير القلي توفي مساء الخميس بعدما رفض تناول الطعام خلال اعتقاله الذي استمر شهرين.
وكان بختي في غيبوبة وفي حالة ميؤوس منها منذ بضعة ايام. وقال محاميه انه يتوقع وفاة موكله الذي كان يعاني أيضا من نزيف في الدماغ.
وبدأ بختي والقلي اضرابا عن الطعام أواخر سبتمبر، بعد ايام على اعتقالهما في اطار التحقيق حول الهجوم على السفارة الأميركية الذي شنته مجموعة من الناشطين الإسلاميين الذين اعتقل نحو المائة منهم. وقتل اربعة من المهاجمين.
ودفع بختي والقلي ببراءتهما وانتقدا ظروف اعتقالهما، فيما يعتبر التيار السلفي الجهادي التونسي انه ضحية قمع غير مبرر.
وكان وزير العدل نور الدين البحيري العضو في تيار النهضة الاسلامي الذي يهيمن على الحكومة، ألمح الجمعة الى ان بختي لم يعد في عهدة مصلحة السجون منذ 11 نوفمبر عندما أنهى القضاء حبسه على ذمة التحقيق. وأكد الوزير: «تدهورت حالته بعد تخلية سبيله».
لكن المحامي بن مبارك يقول ان المتوفى كان في حالة ميؤوس منها، وصرح بأن السلطات اتخذت قرار الافراج عن بختي مع علمها «انه سيموت».
وتعتبر وفاة بختي بالغة الحساسية لأنه كان يعتبر شخصية من التيار الجهادي ومقربا من أبوعياض المنظم المفترض للهجوم على السفارة الأميركية الذي لم تقبض عليه الشرطة بعد.
وكان محمد بختي الذي حكم عليه في 2007 بالسجن 12 عاما بعد مواجهات دامية بين الجيش وإسلاميين في سليمان قرب العاصمة التونسية ابان حكم الرئيس زين العابدين بن علي، قد استفاد من العفو الذي أعلن بعد ثورة 2011.
وكان ايضا المحرك لحركة الاحتجاج التي وقعت في جامعة منوبة (ضاحية العاصمة التونسية) في الربيع حيث اشتبك سلفيون مع ادارة الكلية لحملها على السماح للطالبات بارتداء النقاب.
وسيحاكم عميد الكلية حبيب قزدغلي الأسبوع المقبل لأنه صفع طالبة كانت ترتدي النقاب.
والتيار السلفي التونسي مسؤول كما تقول السلطات عن عدد من الحوادث الدامية أحيانا منذ يناير 2011.
وفي أواخر أكتوبر، قتل طالبان في احد أحياء منوبة خلال الهجوم على مراكز قوى الأمن. وفي 14 سبتمبر قتل اربعة مهاجمين في هجوم على السفارة الأميركية في العاصمة التونسية. لكن لم يسجل وقوع اي حادث بعد وفاة القلي الجمعة.
وكان أبوعياض زعيم تيار انصار الشريعة دعا في الثاني من نوفمبر أنصاره الى الهدوء لكنه حذر السلطات من «انفجار الغضب».
ويعتبر أبوعياض الذي استفاد ايضا من ذلك العفو، احد قادة مجموعة من التونسيين قريبة من طالبان الأفغان، المتهمين بتنظيم الاعتداء الذي أودى بالقائد مسعود في التاسع من سبتمبر 2001.
الى ذلك أعلن وزير العدل التونسي نور الدين البحيري امس أن وزيرة العدل الايطالية وافقت على قرار تسليم المواطن التونسي المدعو معز الطرابلسي ابن شقيق ليلى الطرابلسي زوجة الرئيس الاسبق زين العابدين بن علي الى السلطات التونسية لمحاكمته أمام القضاء التونسي.
وقال البحيري خلال مؤتمر صحافي ان مسألة التسليم متعلقة ببعض الاجراءات، مشيرا الى أن القضاء الايطالي رفض طلب الطعن الذي تقدم به معز الطرابلسي بعدم تسليمه الى تونس.
وأوضح أن عملية جلب بلحسن الطرابسلي شقيق ليلى الطرابلسي الذي فر الى كندا منذ الثورة هي في مرحلة متقدمة، مؤكدا في السياق ذاته، تعاون العديد من المنظمات الوطنية والدولية مع تونس من أجل دعم جهودها لاسترجاع الأموال المنهوبة. على صعيد متصل، ذكر الوزير البحيري أن «القطب القضائي الذي قررت وزارة العدل تأسيسه سينطلق قريبا لتسريع البت في قضايا الفساد المرفوعة منذ الثورة والتي تجاوز عددها 900 قضية».