Note: English translation is not 100% accurate
المعلم: أميركا غير جاهزة للسلام و لا حاجة لوسيط بين دمشق وواشنطن
14 سبتمبر 2008
المصدر : عواصم - وكالات
اكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم عدم حاجة سورية لوسيط لاجراء حوار مع الولايات المتحدة.
وقال المعلم أن «تغيير الإدارة الأميركية المقبلة لسياستها تجاه سورية والمنطقة هو شأن أميركي وسنتعامل مع أي قرار أميركي مقبل»، مضيفا أن «سورية واجهت أسوأ قرارات من الإدارة الأميركية الحالية بفضل صمود شعبها».
وأشار المعلم في حديث مع قناة «الجزيرة» الفضائية إلى أن «الولايات المتحدة حاولت أن تلعب على وتر الجبهة الداخلية ولكنها فشلت في ذلك»، مشيرا إلى أن «ما تشهده سورية من انفتاح من الدول الأخرى يعود إلى صمود هذه الجبهة».
وفي السياق نفسه، قال المعلم: «يجب على الولايات المتحدة أن تتعلم من استنتاجات الأوروبيين وساركوزي بان موقع سورية الجغرافي ودورها التاريخي وسياستها الواضحة هي حجر الرحى في الحل والاستقرار في المنطقة».
وحول وجود توجه فرنسي للعب دور وساطة في إقامة حوار بين الولايات المتحدة وسورية، قال وزير الخارجية إننا «لا نحتاج إلى وسيط بيننا وبين الولايات المتحدة، فهناك علاقات مباشرة بين البلدين وعندما ترغب الولايات بفتح هذا الحوار سنكون كما كنا دائما جاهزين لذلك».
وفيما يخص المحادثات غير المباشرة مع إسرائيل برعاية تركيا، قال وزير الخارجية إن «سورية أعلنت مرارا أن ما يهمها هو استعادة الأراضي السورية المحتلة في الجولان حتى حدود الرابع من يونيو 1967»، لافتا إلى أن «الشيء الطبيعي والمنطقي هو أن تتناول هذه المحادثات توصيف هذا الخط».
وحول ما أعلنته سورية عن وجود إطار ربما يمهد إلى الانتقال إلى مفاوضات مباشرة، قال وزير الخارجية إن «هناك 6 مبادئ أو نقاط تتعلق بتوصيف خط الرابع من يونيو دون تقديم تفاصيل إضافية».
وعن الرعاية الدولية للمحادثات في حال انتقالها إلى محادثات مباشرة، قال المعلم إن «الشيء الأساسي في هذه الرعاية هو الدور الأميركي، وذلك بسبب العلاقة الإستراتيجية القائمة بين الولايات المتحدة وإسرائيل»
وأضاف المعلم أن «الولايات المتحدة ليست جاهزة للسلام وأننا فهمنــا مــن الإســرائيلييـن أنفسهــم أن هذه الإدارة كــانت تعــارض استئناف المحــادثات غير المباشرة فكيــف ستقــوم بــرعاية مفــاوضات مباشرة».
وأشار المعلم إلى انه «لكي يكون الوسيط والراعي نزيها يجب أن تجري حوارا معه حول آفاق السلام وعملية السلام والضمانات»، لافتا إلى «عدم وجود مثل هذا الحوار مع الإدارة الأميركية الحالية».
وحول مشاركة موفد من الإدارة الأميركية في الجولة الخامسة من المحادثات غير المباشرة، قال المعلم انه «لا يملك معلومات إن كان هناك مبعوث أميركي سيشارك في هذه المحادثات»، مضيفا انه «يجب الاتفاق مسبقا معنا على هذه المشاركة».
وفيما يخص التغيرات السياسية المقبلة في إسرائيل وتأثيرها على محادثات السلام، قال وزير الخارجية انه «إذا رغبت إسرائيل باستمرار عملية السلام وفق الأسس التي قامت عليها المحادثات المباشرة فأهلا وسهلا وإذا لم ترغب فهذا شأنها».
وحول إذا ما كانت سورية تعول على الإدارة القادمة في عملية السلام، قال المعلم إن «ما تريده سورية من الإدارة القادمة هو أن تكون من أولوياتها عملية السلام وهذا يصب في مصلحة الولايات المتحدة وإسرائيل»، لافتا إلى أن «هدف الحملة الانتخابية للمرشحين الديموقراطي والجمهوري هو التغيير وهذا يعني أن من سيأتي لن يكون طبق الأصل لهذه الإدارة الحالية».