Note: English translation is not 100% accurate
عباس لسولانا: إما اتفاق نهائي مع إسرائيل أو لا اتفاق
14 سبتمبر 2008
المصدر : عواصم- وكالات
بحث كبير مفوضي السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا عملية السلام في رام الله امس الاول مع رئيس السلطة الفلسطيني محمود عباس ورئيس وزرائه سلام فياض.
ووصل سولانا إلى رام الله قادما من إسرائيل حيث التقى وزيرة الخارجية تسيبي ليڤني.
وفي رام الله أبلغ عباس سولانا بأنه يعمل للتوصل إلى اتفاق سلام نهائي في جميع الموضوعات الجوهرية.
وقال إنه لن يقبل أبدا باتفاق جزئي أو تأجيل أي من الموضوعات الجوهرية أو إعلان مبادئ وفقا لما صرح به كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات للصحافيين عقب الاجتماع.
وقال عباس لسولانا وفقا لما ذكره عريقات «اما الاتفاق على كل شيء وبالاخص القدس أو أو لا اتفاق بالمرة».
واوضح سولانا إن الاتحاد الاوروبي سيواصل العمل مع الاطراف لدفع الحل السلمي قدما قبل نهاية العام الحالي.
ويلتقي عباس الرئيس الأميركي جورج بوش في البيت الابيض يوم 25 سبتمبر الجاري.
كما ستعقد اللجنة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة اجتماعا حول عملية السلام في الشرق الاوسط في اليوم التالي وفقا لعريقات.
وقال إن عباس قد يشارك في اجتماع اللجنة الرباعية أيضا.
وكان سولانا في وقت سابق عقد اجتماعا منفصلا مع فياض الذي شكر الاتحاد الاوروبي على دعمه المالي للميزانية الفلسطينية.
وقبيل وصول سولانا الى تل ابيب قال ان تفاؤله يتراجع إزاء قدرة إسرائيل والفلسطينيين على تحقيق الهدف الأميركي المتمثل في التوصل إلى اتفاق سلام هذا العام لكنه حث الجانبين على الابقاء على قوة الدفع في العام المقبل.
وقال سولانا في مقابلة إن جهود التوصل إلى اتفاق بدأت بطيئة للغاية.
وأضاف «على الأرجح هذا هو الخطأ الذي ارتكب».
وتابع سولانا ان الوضع السياسي ازداد تعقيدا الآن مع اجراء انتخابات حزبية إسرائيلية الأسبوع المقبل لاختيار خليفة لرئيس الوزراء أيهود أولمرت.
ورد على سؤال عن احتمالات التوصل إلى اتفاق هذا العام قبل انتهاء فترة ولاية الرئيس الأميركي جورج بوش في يناير المقبل قائلا «كل شيء ممكن».
لكنه اضاف انه «اقل تفاؤلا بشأن احتمال حدوث ذلك».
وأبدى سولانا أسفه لأنه لم يتم بذل المزيد من الجهود في وقت مبكر في المحادثات التي بدأتها الولايات المتحدة في نوفمبر الماضي في أنابوليس.
وقال ان هدفه هو «عمل شيء يبقي على قوة الدفع حتى لا يبدأ الأمر في بداية عام 2009 بوضع أكثر تعقيدا».
ولم يوضح ما هذه الخطوات لكن مسؤولين إسرائيليين أشاروا إلى امكانية اصدار بيان مشترك يلزم الطرفين بمواصلة محادثات الوضع النهائي في عام 2009 من حيث توقفت. وقال اولمرت الذي يواجه فضيحة رشا الخميس الماضي انه سيترك منصبه فورا بعد ان يختار حزبه كديما زعيما جديدا ولكنه قد يبقى قائما بأعمال رئيس الوزراء لبضعة أسابيع حتى يتم تشكيل حكومة جديدة.