Note: English translation is not 100% accurate
زيباري يعلن قرب التوصل إلى الاتفاق الأمني مع واشنطن
15 سبتمبر 2008
المصدر : عواصم – وكالات
أكد وزير خارجية العراق هوشيار زيباري أن الولايات المتحدة والعراق على وشك التوصل إلى اتفاق يمكن أن يمهد السبيل أمام انسحاب أعداد كبيرة من القوات الأميركية من العراق بحلول عام 2011.
ونقل راديو «سوا» الأميركى عن زيبارى أمس قوله أن هناك صيغة واحدة ومسودة نهائية للاتفاق الأمني بين واشنطن وبغداد مضيفا إن الأمر متروك الآن للقيادة السياسية لاتخاذ قرار سياسي، مشيرا إلى أن المحادثات كانت صعبة ولكنها اتصفت بالود والتعاون.
وأضاف زيباري في تصريح للصحافيين على هامش حضوره مؤتمرا دوليا للأمن في جنيڤ - انه إذا استمر الوضع الأمني في التحسن فان ذلك سيتيح المجال لسحب القوات الأميركية وغيرها من القوات الأجنبية من شوارع المدن العراقية اعتبارا من منتصف العام المقبل.
غير انه شدد على عدم وجود جدول زمني محدد مشيرا إلى أن بعض القوات الأجنبية ستبقى في العراق لأغراض التدريب ولعمليات مكافحة الإرهاب.
وأصر زيباري على أن تنظيم القاعدة في العراق في حالة فرار وان الفضل في ذلك يعزى إلى إستراتيجية زيادة القوات الأميركية، والى تحسن ملحوظ في أداء قوات الأمن العراقية.
في سياق آخر، أمر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الأجهزة الأمنية في محافظة نينوى بتشكيل لجنة للتحقيق في مقتل أربعة من كادر قناة الشرقية الفضائية في مدينة الموصل والكشف عن الجناة وتقديمهم للقضاء لينالوا العقاب العادل الذي يستحقونه.
وجاء في بيان أصدره المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي: «وإذ نعزي ذوي الشهداء وقناة الشرقية والأسرة الصحافية العراقية بهذا المصاب الاليم، فإننا ندين كل اعتداء يستهدف حياة الإعلاميين العراقيين وينتهك الحقوق والحريات الصحافية، وان هذه الجريمة الغادرة لن تفت في عضد قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية في فرض سلطة القانون وبسط الأمن والاستقرار في محافظة نينوى وسائر محافظات العراق».
من جهة اخرى وجه المالكي انتقادات شديدة غير مسبوقة للحاكم المدني الاميركي السابق للعراق السفير بول بريمر، متهما إياه بارتكاب أخطاء كثيرة في جميع مفاصل الدولة ومؤسساتها لا تقل خطورة عما ارتكبه الإرهاب.
ونقل بيان حكومي عن المالكي قوله أثناء زيارته إلى محافظة كربلاء ليل الجمعة الماضية ولقائه بالمسؤولين فيها إن الحاكم المدني بول بريمر ارتكب اخطاء كثيرة لا تقل خطورة عما ارتكبه الارهاب في جميع مفاصل الدولة ومؤسساتها ومازلنا نعاني من تلك الاخطاء ونعمل على معالجتها.
وكان بريمر الذي تولى حكم العراق بعدما أطاحت قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة الاميركية بنظام المقبور صدام حسين في العام 2003 حل الجيش العراقي والاجهزة الامنية العراقية الاخرى ما خلق حالة من عدم الاستقرار الامني في البلاد وولد نقمة لدى شريحة واسعة من الشعب العراقي ممثلة بمنتسبي هذا الجيش الذي كان يناهز نصف المليون بين ضابط وضابط صف وجندي واعترف بريمر بارتكابه اخطاء خلال حكمه للعراق.
كما نقل البيان الصادر عن مكتب رئيس الوزراء عن المالكي قوله إننا نبذل جهودا كبيرة لتوفير الخدمات الاساسية كالكهرباء والمشتقات النفطية والبطاقة التموينية ونقدر معاناة المواطنين من قطاع الخدمات الذي كان في مقدمة القطاعات التي تعرضت للاعمال الارهابية والتخريبية طيلة السنوات الماضية.
واضاف لقد تسلمنا بعد تشكيل الحكومة ركاما وتركة ثقيلة خلفها النظام السابق داعيا الحكومات المحلية في المحافظات الى تحمل مسؤولياتها في مجال تنشيط الاستثمار والبناء لأن المركزية الحديدية تعطل التنمية.