Note: English translation is not 100% accurate
هجوم مزدوج على السفارة الأميركية في صنعاء ومقتل 16 شخصاً
18 سبتمبر 2008
المصدر : صنعاء – يو.بي.آي - رويترز – سي.ان.ان
تعرض مقر السفارة الأميركية في صنعاء أمس لهجوم بسيارتين إحداهما مفخخة والثانية أقلت مجموعة من المسلحين أطلقوا النار على حرس السفارة. وقد تبنت مجموعة عرفت نفسها باسم «الجهاد الاسلامي في اليمن» في بيان الهجوم على السفارة الاميركية في صنعاء.
وقال البيان الذي وزع عبر البريد الالكتروني «نحن منظمة الجهاد الاسلامي نعلن مسؤوليتنا عن العملية الاستشهادية بالسفارة الاميركية بصنعاء صباح هذا اليوم (أمس)».
وهددت المنظمة التي يعتقد أنها على صلة بتنظيم القاعدة في بيان لها نشر عبر موقع الكتروني تحت اسم أبو الغيث اليماني باستهداف سفارات بريطانيا والسعودية والإمارات في العاصمة اليمنية.
وأكد شهود عيان حصول إطلاق نار بين المسلحين وحرس السفارة مرجحين وقوع خسائر بين قتلى وجرحى نتيجة الانفجار.
وفي حين شوهدت سيارات الإسعاف تهرع إلى موقع الحادث لنقل المصابين، قال مصدر امني يمني ان ستة جنود يمنيين قتلوا في الهجوم وان عدد القتلى ارتفع الى 16 على الاقل بينهم ايضا 6 من المهاجمين وعدد من المارة.
وذكرت مصادر بحسب موقع «سي ان ان»، ان الهجوم بدأ مع اقتراب أشخاص يستقلون سيارتين من الطوق الأمني الخارجي المحيط بالسفارة على بعد كيلومتر منها، وكان ركاب السيارة الأولى يرتدون ملابس الشرطة، وقد حاولوا التحدث إلى عناصر الأمن اليمني المكلفة بالحراسة، قبل أن تتطور الأمور إلى مواجهة مسلحة استخدم خلالها الرصاص والقذائف الصاروخية. واستغلت السيارة الثانية، التي كانت محملة بالمتفجرات، الاشتباك للتقدم واختراق البوابة الخارجية للطوق الأمني، غير أنها لم تتمكن من اجتياز الطوق الثاني البعيد بدوره عن السفارة، فانفجرت عند بوابته.
من جانبه، قال راين غليها، الناطق باسم السفارة الأميركية في صنعاء إن هناك «العديد من الضحايا» جراء الهجوم، وقال غليها، في حديث مع شبكة سي ان ان، إن السفارة كانت تدرك حساسية الوضع الأمني في اليمن، خاصة «لجهة المخاطر الإرهابية المحتملة على المصالح الأميركية».
وكان شهود عيان قد أشاروا إلى أن عددا من التفجيرات دوت في العاصمة اليمنية، صنعاء، على مقربة من موقع السفارة الأميركية، وذكر شاهد عيان بريطاني تحدث إلى شبكة CNN أنه سمع انفجارا قويا ترك «كرة لهب» قرب السفارة، تبعه تبادل لإطلاق النار لدقائق، ليسمع بعد ذلك صوت المزيد من الانفجـارات.
وقال مصدر أمني ان من بقي من المهاجمين الستـة على قيد الحياة فضل الموت انتحارا على الوقوع في قبضة قوات الأمـــن.
وكشف مصدر طبي ان الهجوم أسفر أيضا عن وقوع 31 جريحا من النساء والأطفال، واعتقلت قوات الامن اليمنية عددا من المشتبه بانتمائهم لجيش عدن- أبين الاسلامي الذي يعتقد انه على صلة بالجماعة بعد ان كانوا تمكنوا قبل ذلك من الفرار من حملة اعتقالات في محافظة أبين شرق اليمن الشهر الماضي.
وكانت الخارجية الأميركية طلبت من السفارة الأميركية في صنعاء إجلاء موظفيها غير الضروريين في شهر ابريل الماضي عقب تعرضها لهجوم مماثل أعلن تنظيم القاعدة المسؤولية عنه وأسفر عن مقتل جندي يمني وإصابة 31 طالبة في مدرسة قريبة من مقر السفارة.
وكانت كتائب التوحيد المنتمية للجهاد الاسلامي هاجمت مقر الأمن المركزي في بلدة سيؤن في محافظة حضرموت شرق اليمن في نهاية يوليو الماضي ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى.
واعتقلت قوات الامن اليمنية نهاية اغسطس الماضي في بلدة جعار في محافظة أبين خالد عبدالنبي احد كبار قادة تنظيم الجهاد الاسلامي ضمن حملة اعتقالات ضد المتطرفين الإسلاميين.
وأعقبت عملية اعتقاله اشتباكات مسلحة بين أتباعه وقوات الامن جرح خلالها ثلاثة على الأقل من أفراد الامن.