Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس الأميركي اعترض على قيود استخدام الأموال لنقل معتقلي غوانتانامو لدول أجنبية
الجمهوريون يرفضون اقتراح أوباما لتفادي سقوط البلاد في «المنحدر المالي»
1 ديسمبر 2012
المصدر : واشنطن ـ وكالات

رفض الجمهوريون في مجلس النواب الأميركي اقتراحا قدمه الرئيس باراك أوباما لرئيس المجلس جون بونر بهدف تجنيب البلاد السقوط في المنحدر المالي.
وذكرت وسائل إعلام أميركية أن أوباما قدم إلى بونر اقتراحا تفصيليا لتفادي السقوط في المنحدر المالي غير أن الجمهوريين رفضوه رفضاع قاطعا.
وأشارت إلى أن الاقتراح الذي أوصله وزير الخزانة الأميركية تيموثي غيثنر إلى بونر يمثل الخطط السابقة للبيت الأبيض بشأن تخفيض العجز وتلبية مطالب الديموقراطيين ببداية المفاوضات الجديدة مع الجمهوريين وفقا لإملاءات أوباما.
ومن جهته أعرب بونر عن إحباطه لمرور 3 أسابيع تقريبا على الانتخابات الأخيرة من دون أن تثمر المفاوضات المستمرة بين الجانبين عن نتائج تذكر.
وقال بونر إن مسألة المنحدر المالي مهمة وأحاول بجدية حلها معربا عن أمله في أن يظهر البيت الأبيض الجدية عينها في المفاوضات.
ويقترح أوباما جمع نحو تريليون دولار من خلال الضرائب المقتطعة منذ نهاية ولاية الرئيس السابق جورج بوش على المداخيل التي تتعدى الـ 250 ألف دولار.
كما يقترح أيضا زيادة الضرائب العقارية إلى 45% لتغطي عقارات تتعدى قيمتها الـ 3 ملايين و 500 ألف دولار وهي السياسة التي لم يتمكن الكونغرس الأميركي من إقرارها في وقت سابق من العام الحالي.
ويقترح أوباما تمديد قرار تخفيض الضرائب على الطبقة المتوسطة ما سيتيح لعائلات هذه الطبقة توفير مبلغ 2200 دولار.
قال البيت الأبيض ان ادارة الرئيس الأميركي باراك اوباما اعترضت بشدة امس الاول على القيود المقترحة من مجلس الشيوخ الأميركي على استخدام الأموال لنقل المعتقلين من مركز الاعتقال في خليج غوانتانامو في كوبا الى دول أجنبية.
واضاف البيت الابيض ان «الرئيس عندما وقع مسودات هذا القانون اعترض على القيود المقترحة ووعد بالعمل على الغائها وحذر الكونغرس من أن القيود المفروضة على نقل المعتقلين من خليج غوانتانامو الى دول أجنبية هو تداخل بين المسؤوليات الدستورية والتزامات السلطة التنفيذية».
وكانت حملة الرئيس باراك أوباما في عام 2008 تعهدت باغلاق غوانتانامو ولكن القضية أصبحت ذات جدل في السياسة الداخلية بشأن الكيفية التي يمكن بها محاكمة المعتقلين وهل يمكن ارسالهم الى دول أجنبية اذا كانت لا ترغب في استقبالهم أو اذا لم يكن هناك ضمان لحقوقهم في الدول التي سيرسلون اليها.
كما اعلن البيت الابيض ان الرئيس اوباما تحدث مع الرئيس تشيلي سيباستيان بينيرا اليوم وناقشا مجموعة من القضايا الثنائية.
وعلى صعيد آخر شكر الرئيس الأميركي رئيس تشيلي سيباستيان بينيرا على رسالة التهنئة التي ارسلها بعد اعادة انتخابه لفترة ولاية ثانية في منصبه.
وناقش الرئيسان «فرص تعزيز الاقتصاد العالمي من خلال خلق فرص العمل وتوسيع التجارة والشراكة عبر المحيط الهادئ» وأكد الرئيس اوباما أهمية الشراكة الثنائية بين الولايات المتحدة وتشيلي قائل: «اننا نتطلع الى مواصلة العمل مع الرئيس بينيرا لتعزيز التعاون الثنائي».