Note: English translation is not 100% accurate
أسانج يتعهد باستمرار نشر الوثائق والإكوادور تحذر من تدهور صحته
2 ديسمبر 2012
المصدر : ليما ـ أ.ف.پ

تحدث الرئيس الاكوادوري رافايل كوريا في مقابلة خاصة مع خطر تدهور الوضع الصحي الجسدي والعقلي لجوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس اللاجئ منذ يونيو في سفارة الاكوادور في لندن.
وقال رئيس كوريا الذي كان يشارك في قمة اتحاد الامم الاميركية الجنوبية في العاصمة البيروفية، إن نهاية أزمة اللجوء السياسي لمؤسس ويكيليكس موجودة لدى بريطانيا والسويد والمحافل القانونية الاوروبية.
وأضاف «لم أتحدث معه منذ دخل سفارتنا لكن السفيرة أبلغتني انه يعاني من مشكلة رئوية طفيفة غير خطرة».
وأوضح الرئيس الاكوادوري «الواقع ان ثمة خطرا ان تتدهور صحته الجسدية والعقلية بسبب بقائه مسجونا في مساحة ضيقة من دون ان يتمكن من ممارسة الرياضة في الهواء الطلق. هذا الامر من شأنه ان يسيء الى صحة أي شخص».
وأشار الرئيس الاكوادوري أيضا الى إمكان إجراء مفاوضات بين حكومته والحكومتين البريطانية والسويدية للحصول على خروج آمن يتيح لاسانج الذهاب الى الاكوادور.
وقال «نحن لا نتفاوض مع منظمات حقوق الانسان، لكننا أجرينا محادثات بصورة دائمة.
وإيجاد حل لهذه المشكلة موجود بين أيدي بريطانيا والسويد والسلطات القضائية الاوروبية لأن محامي اسانج بلتازار غارزون قام بسلسلة من المساعي لدى مختلف الهيئات الاوروبية».
من جانبه، تعهد أسانج في مقال نشره في ذكرى مرور سنتين على نشره عددا هائلا من الوثائق الديبلوماسية الاميركية الحساسة، بمواصلة عمله هذا ودافع عن موقعه المثير للجدل.
وكتب أسانج في تعليق في ذكرى مرور سنتين على فضيحة «كيبلغيت»، ان موقعه الالكتروني كشف محاولات الولايات المتحدة لإخفاء فظائع وقمع حكومات اخرى والهيمنة على اقتصاد العالم.
وقال أسانج في تعليقه في صحيفة هافنغتن بوس «منذ 2010 حاولت الحكومات الغربية تقديم ويكيليكس بصورة منظمة إرهابية ما سمح بردود فعل غير متكافئة من شخصيات سياسية ومؤسسات خاصة».
وأضاف «صحيح ان ما نشره ويكيليكس غير العالم، لكن هذا التغيير كان بشكل واضح من اجل الافضل»، وذكر عددا من البرقيات المحددة التي كشفها موقعه. وتابع أسانج انه «بعد سنتين، لم يعلن عن إصابة أي شخص بضرر لكن الامثلة (البرقيات) التي ذكرتها تكشف بوضوح من تلوثت يداه بالدماء».
وقال إن التفاصيل عن مقتل مدنيين عراقيين او عن فساد النظام التونسي اجبر القوات الاميركية على الانسحاب من العراق في 2011 وساعد الثورة الشعبية في تونس التي انتقلت لاحقا الى بلدان عربية اخرى.