Note: English translation is not 100% accurate
المالكي: عوائق خطيرة تحول دون الاتفاق الأمني مع واشنطن
19 سبتمبر 2008
المصدر : بغداد – وكالات
اكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مساء امس الاول ان «توقفات خطيرة» تمنع توقيع اتفاق امني بين بغداد وواشنطن حول مستقبل الوجود الاميركي في العراق.
وقال المالكي خلال لقاء مع مسؤولين في قناة التلفزة العراقية «هناك توقفات خطيرة نحن متوقفون عندها، ونعتبرها اساسية وهم يعتبرونها اساسية» تحول دون توقيع الاتفاق.
وقال رئيس الوزراء نوري المالكي ان الولايات المتحدة والعراق ستواجهان وضعا «حرجا» اذا لم يتم توقيع اتفاق بحلول نهاية العام، وهو موعد انتهاء تفويض الامم المتحدة الذي يمنح القوات الأميركية سندا قانونيا للعمل في العراق.
واكد المالكي المطالب الاساسية للعراق في تصريحات بثها التلفزيون العراقي في وقت متأخر امس الاول وقال ان بغداد تنتظر ردا من واشنطن.
واضاف ان المفاوضات ترددت ما بين التوقف والاستئناف اكثر من مرة وان المفاوضين الأميركيين طلبوا في نهاية الامر ما بين عشرة ايام و14 يوما للرجوع الى واشنطن بشأن مطالب العراق وان الوقت انتهى. وقال ان الفريق الأميركي لم يعد برد حتى الان.
واكد المالكي ايضا ان الولايات المتحدة وافقت على ان تغادر كل القوات الأميركية العراق بحلول نهاية 2011.
واعلن المالكي الشهر الماضي ان الجانبين اتفقا على مغادرة القوات الأميركية بحلول ذلك الموعد. لكن المسؤولين الأميركيين رفضوا تأكيد تفاصيل الاتفاق قبل انجازه. وقال المالكي انه اذا لم يتم توقيع اتفاق بحلول نهاية العام فان تفويض الامم المتحدة لن يمد الا بشروط العراق.
وفي سياق آخر، إتهم عضو مجلس النواب العراقى مثال الآلوسى إيران بانتهاك حرمة العراق وجعلها الحديقة الخلفية لنزوات طهران.
وقال الآلوسى، الذي يشغل في الوقت نفسه منصب الأمين العام لحزب الأمة العراقية، في تصريح لقناة الجزيرة الفضائية امس الاول، «إنني مهتم بعملية السلام مع إيران لكن على أن تكون هناك آليات للسلام».
وأشار الامين العام لحزب الامة العراقية الى أن العراق ينزف نتيجة الارهاب منذ خمس سنوات متتالية وقتل مئات الالاف من العراقيين نتيجة هذه المحاولات والتدخلات الخارجية لدول الجوار شرقا وغربا.
المشاركة بالمؤتمروأوضح الآلوسى أنه شارك في مؤتمر مكافحة الارهاب بإسرائيل بداية هذا الشهر بصفته السياسية وكونه مهتما بالارهاب ولان أهله وشعبه يعانون من الارهاب.
وشدد الالوسي على أن مشاركته فى المؤتمر شخصية وليس باسم العراق، موضحا ان الحكومة العراقية هي صاحبة الحق وحدها في تقرير ماتراه بشأن اسرائيل.
واعتبر الآلوسي وجود القواعد الأميركية بالعراق بأنها ليست احتلالا وأن هذه القواعد متواجدة في كثير من الدول العربية.
إلى ذلك، كشف مدير مركز القيادة الوطني في وزارة الداخلية العراقية اللواء عبد الكريم خلف امس الاول ان قوات بلاده قادرة الان على تسلم الملف الامني لمحافظة ديالى من القوة متعددة الجنسيات والتي تعد من اكثر محافظات العراق توترا امنيا.
واوضح خلف الذي يحتل حاليا مركز مدير شرطة ديالى «ان عملية (بشائر الخير) التي تنفذ حاليا في ديالى قد تكللت بالنجاح وان القوات العراقية قادرة حاليا على تسلم الملف الامني في ديالى على الفور».
واضاف خلال مؤتمر صحافي امس الاول انه بامكان اي جهة مختصة ان تختبر جاهزية قوات الامن العراقية في عموم محافظة ديالى مشيرا الى انه طالب فعلا بنقل الملف الامني للمحافظة.
ولفت الى ان العمليات العسكرية الكبرى المنفذة حاليا في ديالى ستنتهي في غضون الاسبوعين المقبلين على ان يتولى قائد العمليات في المحافظة اللواء عبد الكريم الربيعي زمام الامور ويتم توزيع العمل الامني بعد ذلك بالتنسيق بين قوات الجيش العراقي التي ستتولى الطرق الخارجية بينما تتولى قوات الشرطة العراقية المدن من الداخل.
عمليات إرهابيةواشار الى ان عملية (بشائر الخير) نجحت في خفض الجرائم الجنائية الى ادنى مستوياتها منذ خمس سنوات بينما تكاد تكون العمليات الارهابية قد انتهت كليا في المحافظة.
واضاف ان المحافظة الان خالية تماما من جميع الارهابيين وان قواته اعتقلت احدهم مؤخرا في المحافظة وهو قيد التحقيق فضلا عن ان نحو 1600 مسلح عراقي سلموا انفسهم للقضاء العراقي.
واشار الى ان بعض مدن ديالى كانت منقطعة تماما عن مركز المحافظة وان القوات عملت بجهد لتطهير هذه المناطق واعادة فتح طرقها حيث نجحت في مناطق جنوب ديالى فقط من تفكيك 4500 عبوة ناسفة.