Note: English translation is not 100% accurate
الوكالة الدولية: لا أدلة على استخدامات نووية لموقع كبر السوري
22 سبتمبر 2008
المصدر : الأنباء
دمشق - هدى العبود
قال ديبلوماسيون على صلة بالتحقيقات التي تجريها الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول وجود برنامج نووي سوري، إن العينات التي جرى جمعها من تربة موقع الكبر الذي استهدفه الطيران الإسرائيلي بزعم أنه مفاعل نووي تبنيه دمشق، لم تظهر وجود آثار تؤكد ذلك.
وقال الديبلوماسي الذي رفض الكشف عن اسمه إن التحقيقات الأولية لا تقدم دليلا يفيد بأن الموقع كان يستخدم لأنشطة نووية وفق الاتهامات الإسرائيلية التي دعمتها الولايات المتحدة، غير أنه دعا إلى التريث بانتظار ظهور نتائج التحقيقات المعمقة.
وأضاف أن الخبراء يواصلون البحث عن مواد أخرى قد تقدم المزيد من الأدلة التي توضح الاستخدامات التي كانت المنشأة معدة لها.
وهذا ما اعتبره أستاذ القانون الدولي في جامعة دمشق د.إبراهيم دراجي في اتصال مع« الأنباء» أمرا ليس مستغربا ولم يكن مرتقبا من سورية التي بادرت بفضح ما حدث وطلبت عرضه أمام مجلس الأمن حيث أجهض مسعاها، ثم بادرت إلى استقبال مفتشي وكالة الطاقة الذرية دون أن تكون ملزمة بذلك قانونا.
وأضاف الدراجي: هذا الأمر يلقي بعبء الاتهام على الآخر وأعني إسرائيل التي قامت بالاعتداء وأميركا التي قدمت الدعم الاستخباراتي والغطاء القانوني في مجلس الأمن.
من جهة اخرى استقبل الرئيس السوري بشار الأسد أمس وفدا من كنيسة الدنمارك برئاسة المطران اريك نورمان سفندسن.
وقال بيان رئاسي إن الرئيس الأسد قدم خلال اللقاء شرحا عن رؤية سورية لتطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وللمشاكل التي تعاني منها هذه المنطقة.
كما أشار إلى أهمية تعزيز لغة الحوار بين مختلف الثقافات والأديان والشعوب وضرورة التركيز على بناء جيل قادم أكثر قدرة على تفهم الآخر والتواصل معه، مؤكدا أهمية دور رجال الدين في هذا المجال.
بدوره أشاد الوفد بروح التسامح والاعتدال والمحبة والسلام التي تنعم بها سورية وبدور سورية الحضاري عبر التاريخ.
كما نوه الوفد بالدور السوري المحوري في المنطقة معربا عن أمله بان يتحقق السلام في منطقة الشرق الأوسط قريبا.
الى ذلك تشارك سورية في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها ال 63 بوفد رسمي يترأسه وزير الخارجية وليد المعلم.
ومن المقرر أن تقوم الجمعية العامة بمناقشة عدد من القضايا والبنود المدرجة على جدول أعمالها ومن أبرزها الأوضاع في الشرق الأوسط وقضية فلسطين وجعل الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل وغيرها من القضايا التي تهم المجتمع الدولي. وسيلقي الوزير المعلم بيانا باسم سورية يتضمن موقفها من القضايا الأساسية المرتبطة بآخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية. كما سيجري الوزير المعلم جملة من اللقاءات الثنائية على هامش أعمال الجمعية العامة مع عدد من وزراء الخارجية من بينهم وزراء خارجية روسيا الاتحادية والصين وبريطانيا والمانيا وهولندا واسبانيا وإيران والنرويج واندونيسيا وماليزيا والعراق والجزائر وسيعقد اجتماعا مع الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة والمنسق الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الاوروبي.
يشار إلى أن الوزير المعلم سيشارك في الاجتماع الوزاري الذي دعا إليه الأمين العام للأمم المتحدة مع لجنة متابعة عملية السلام المنبثقة عن الجامعة العربية واللجنة الرباعية الدولية لبحث ومراجعة التقدم في عملية السلام في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى اللقاء التشاوري مع وزراء الخارجية العرب.
وسيشارك الوزير المعلم في الاجتماع الوزاري الذي دعا إليه الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس وزراء دولة قطر لبحث تحرك اللجنة العربية بشأن العمل على إيجاد حل لقضية دارفور.