Note: English translation is not 100% accurate
استقالة مسؤول في الخارجية الأميركية وتعليق مهام ثلاثة آخرين بسبب هجوم بنغازي
21 ديسمبر 2012
المصدر : واشنطن ـ ا.ف.پ
اتسع نطاق الفضيحة المتعلقة بهجوم بنغازي امس الاول مع استقالة مسؤول كبير في وزارة الخارجية وتعليق مهام ثلاثة آخرين بعد صدور تقرير لجنة التحقيق الذي اشار الى ثغرات امنية كبرى وسوء ادارة.
وجاء ذلك وسط دعوات متزايدة لكي تدلي وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون بافادتها امام الكونغرس بخصوص الهجوم على القنصلية الاميركية في بنغازي بعدما اضطرت للانسحاب من جلسات هذا الاسبوع بسبب وضعها الصحي.
وقدم مساعد وزيرة الخارجية الاميركية اريك بوزويل رئيس مكتب امن البعثات الديبلوماسية، استقالته من منصبه بعد صدور التقرير حول الهجوم الذي وقع في 11 سبتمبر ضد القنصلية الاميركية في بنغازي وادى الى مقتل اربعة اميركيين بينهم السفير كريس ستيفنز.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند في بيان ان تقرير لجنة المحاسبة اشار الى اربعة اشخاص بسبب «ادائهم».
واضافت ان كلينتون «قبلت استقالة اريك بوزويل من منصبه كمساعد لوزيرة الخارجية لشؤون امن الديبلوماسيين، بمفعول فوري».
وتابعت ان «الاشخاص الثلاثة الاخرين علقت مهامهم الحالية، ووضع الاربعة ضمن اجراء تعليق المهام الاداري في انتظار اجراءات اخرى».
ولم تعلن اسماء المسؤولين الثلاثة الاخرين في وزارة الخارجية بسبب «سياسات تتعلق بالموظفين» لكن شبكات التلفزة الاميركية ذكرت سابقا ان بينهم شارلين لامب نائبة مساعد وزيرة الخارجية الاميركية للبرامج الدولية.
وقال مساعد وزيرة الخارجية الاميركية بيل بيرنز «لقد تعلمنا بعض الدروس الصعبة والمؤلمة من بنغازي» مضيفا انه سيمثل مع مساعد وزيرة الخارجية توم نيدز في جلسة استماع عامة للكونغرس.
وجاء في التقرير ان «اخفاقات ممنهجة وثغرات في القيادة والادارة على مستويات عليا في مكتبين تابعين لوزارة الخارجية ادت الى وضع امني في بعثة خاصة (في بنغازي) غير ملائم اطلاقا لمواجهة الهجوم الذي وقع».
وكشف التقرير ان الموظفين في واشنطن رفضوا طلبات متكررة لتعزيز الاجراءات الامنية واصيبوا بصدمة حين حصل الهجوم.
وقال رئيس لجنة التحقيق الديبلوماسي المخضرم توماس بيكرينغ «لقد بذلوا اقصى جهودهم نظرا لما كان لديهم، لكن ما كان بحوزتهم لم يكن كافيا» مشيدا بفريق الامن الاميركي في بنغازي الذي «بذل جهودا بطولية» تلك الليلة.
وقال بيرنز ان وزارة الخارجية قبلت كل التوصيات الـ 29 في التقرير الواقع في 39 صفحة واقر بان التحقيق «القى الضوء على مشاكل خطيرة ومنهجية غير مقبولة».
لكن رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الجمهورية ايلينا روس-ليتينن قالت ان اللجنة اكدت ان عدم وجود قيادة وادارة ملائمة «هو السبب في سلسلة الاخطاء التي ادت الى فقدان ارواح بشرية».
واضافت «لكن لايزال يجب ان نحاسب الادارة» مشددة على ان هيلاري كلينتون يجب ان »تعطي اجوبة عن هذا التقصير».
وقال بيكرينغ للصحافيين بعد اطلاع اعضاء في الكونغرس امس الاول على قسم مصنف سريا من التقرير «بصراحة ان وزارة الخارجية لم تعط قنصلية بنغازي الموارد الامنية، المادية وكذلك العناصر الكافية، التي كانت تحتاجها».
وردا على سؤال حول عدم الاستفادة من العبر التي استخلصت من جراء تفجير السفارتين الاميركيتين في افريقيا في 1998، قال نائب رئيس اللجنة الادميرال مايك مولن ان «العالم تغير جذريا في هذا العقد».
واضاف «اعتقد انها في وضع اصعب بكثير فيما يتعلق بتلبية الاحتياجات اللازمة والقيام بذلك بشكل يجعل موظفينا في امان».
وشدد مولن على ان كلينتون، التي تحملت المسؤولية بصفتها وزيرة للخارجية لها اكثر من 60 الف موظف في جميع انحاء العالم، لم تكن مطلعة على الاحتياجات الامنية المحددة في بنغازي.
وشدد السيناتور الجمهوري ماركو روبيو عضو لجنة الاستخبارات على ان افادة كلينتون «حتمية بالنسبة لاي جهد من اجل معالجة هذا الفشل ووضع آلية لضمان عدم تكراره».