Note: English translation is not 100% accurate
عائلات الضحايا تريد حل لغز حادث «لوكيربي الليبي»
25 ديسمبر 2012
المصدر : طرابلس ـ أ.ف.پ
في الثاني والعشرين من ديسمبر 1992 تحطمت طائرة بوينغ 727 تابعة لشركة الطيران الليبية. وبعد 20 عاما مازالت اسر الضحايا تكافح لكشف لغز الحادث.
ويرى عدد كبير من الليبيين ان الرحلة رقم «ال-ان 1103» أسقطت بأمر من نظام العقيد معمر القذافي.
والهدف هو إشغال الليبيين مع اقتراب ذكرى اعتداء لوكيربي الذي استهدف طائرة بوينغ في 1988 فوق بلدة لوكيربي في اسكتلندا وإثارة تعاطف الأسرة الدولية التي فرضت عقوبات على طرابلس المتهمة بالوقوف وراء الانفجار الذي أودى بحياة نحو 270 قتيلا.
وغطت وسائل الإعلام بكثافة اعتداء لوكيربي لكن قلة يعرفون ان مأساة مماثلة ضربت ليبيا بعد 4 سنوات من ذلك. وقال شريف نها (39 عاما) «كل واحد منا كان مقتنعا منذ البداية بان الأمر لم يكن حادثا. كان يمكن ان نصدق هذه الفرضية لو كان لدينا رئيس دولة آخر».
من جهتها، صرحت الاسترالية فيليسيتي برازاك التي تسعى لمعرفة سبب موت زوجها البريطاني «قيل انه اصطدام (...) لكن كل شيء كان مدبرا. الطائرة المقاتلة لم تصدم إطلاقا طائرة البوينغ».
ويشتبه البعض بوجود متفجرات على طائرة البوينغ 727 لكن آخرين يؤكدون ان طائرة عسكرية أسقطتها بينما كانت تستعد للهبوط في طرابلس.
وسمحت الثورة الشعبية التي جرت في 2011 وأدت الى إسقاط نظام معمر القذافي، لعائلات الضحايا بالبحث عن أدلة.
وتؤكد السلطات الجديدة انها مستعدة لكشف هذه القضية ومعاقبة المسؤولين ودفع تعويضات لأقرباء الضحايا.
وقال رئيس المؤتمر الوطني الليبي محمد المقريف في مراسم لإحياء ذكرى هذه الحادثة ان «الفرصة أمامنا (...) لأن نعرف الحقيقة الكاملة: لماذا ارتكبت هذه الجريمة».
وأكد عبدالمجيد طياري في مقابلة مع وكالة فرانس برس انه أمضى الأشهر الـ 42 الماضية في السجن «بسبب تصادم لم يحدث».
واضاف «انا متهم بتجاوز الارتفاع (المسوح به) الى نقطة اعلى من البونيغ 727 ما أدى الى التصادم ومقتل 157 راكبا. لكن في الواقع كنت احلق وفق الاصول».
وتابع انه رأى «الجنيحات التي انفصلت» عن البوينغ قبل ان تصاب مؤخرة طائرته وتبدأ بالسقوط. وقد نجا مع زميله بعدما قفزا من الطائرة بمظلتيهما.
وطياري واثق من ان تحليلا مهنيا لمعطيات الرحلة يمكن ان يكشف الادلة التي زورت والفروق في ارتفاع الطائرتين.
ونفى الاتهامات بإسقاط طائرة البوينغ مؤكدا ان طائرة الميغ التي كان يقودها لم تكن مزودة بحامل صواريخ او جهاز تصويب.
وقال «هناك الكثير من الشائعات لكن لدي الكثير من الاجوبة»، مشككا في ان يتم كشف حقيقة الحادث خلال حياته.