Note: English translation is not 100% accurate
في زيارة قصيرة استغرقت ساعات
المالكي في الأردن لبحث مد أنبوب نفط إلى العقبة وقضية الديون
25 ديسمبر 2012
المصدر : عمان ـ أ.ف.پ

قام رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بزيارة قصيرة الى الأردن امس بحث فيها في عدد من الملفات بينها مد انبوب للنفط من العراق الى ميناء العقبة الأردني والديون المترتبة على العراق للمصدرين الأردنيين، بحسب نظيره الأردني عبدالله النسور.
وفور وصوله الى الأردن عقد المالكي اجتماعا ثنائيا مع النسور أعقبه اجتماع موسع بحضور وزراء من كلا البلدين، قبل ان يلتقي خلال زيارته التي استمرت عدة ساعات العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، حيث اكد العاهل الاردني دعم بلاده لكل ما يصب في تعزيز الوفاق الوطني ووحدة الصف بين ابناء الشعب العراقي.
وكان الأردن الذي يقيم على أراضيه مئات الآلاف من العراقيين، الشريك التجاري الأول للعراق قبل الاجتياح الاميركي لهذا البلد في العام 2003، ومن اهم المصدرين في إطار برنامج «النفط مقابل الغذاء والدواء» الذي طبق من 1996 حتى 2003.
وفي مقابلة نشرتها صحيفة «الدستور» شبه الحكومية أمس، قال رئيس الوزراء الأردني ان المحادثات مع المالكي تتناول مواضيع مد انبوب للنفط من العراق الى ميناء العقبة الأردني.
وأوضح ان «ما يجعل ميناء العقبة ميناء مهما جدا للاخوة العراقيين هو استقرار الأردن وثبت لإخواننا العراقيين ان بقية خطوط الامداد من العراق واليه أصيبت في عهود مختلفة ولا توجد حصانة من أن تصاب في المستقبل».
وتأمل المملكة التي تستورد 98% من احتياجاتها من الطاقة من الخارج، في ان يؤدي مد هذا الانبوب الى زيادة كميات النفط العراقي المصدر الى الأردن.
كما يأمل العراق الذي يملك ثالث احتياطي من النفط في العالم يقدر بنحو 115 مليار برميل بعد السعودية وإيران، في ان يؤدي بناء هذا الانبوب الى زيادة صادراته النفطية وتنويع منافذه.
ويستورد الأردن حاليا حوالي عشرة آلاف برميل من النفط العراقي الخام وبأسعار تفضيلية تشكل 10% من احتياجاته النفطية التي يستورد معظمها من السعودية.
من جهة أخرى، اكد النسور ان المحادثات تشمل فتح السوق العراقية امام المنتجات الزراعية الأردنية وملف ديون المصدرين الأردنيين المترتبة على العراق.
وقال ان «الأيام بينت ايضا اننا نحتاج السوق العراقي ونحتاج الى السوق التركي عبر العراق».
وأضاف «الآن اصبح طريقنا الى تركيا مقطوعا الى أمد لا ندري كم يطول» بسبب الأوضاع في الجارة الشمالية سورية التي كانت تمر من خلالها الشاحنات الأردنية المحملة بالمنتجات الزراعية الى تركيا وأوروبا.
وحول الديون الأردنية، قال ان «هناك مبلغا بنحو 300 ـ 400 مليون دينار (423 ـ 564 مليون دولار) مكسورة لمصلحة مصدري الأردن على العراق» ابان الحصار الدولي على العراق.
وأضاف «عندما جاء الحكم الجديد لم يعترف بهذه الأموال وأرادوا ان نريهم اثباتاتا ان هناك مواد تم توريدها».
من جهته، قال بيان نشره مكتب المالكي على موقعه الالكتروني ان مباحثاته مع النسور كانت «مكثفة وجدية» وتناولت «العمل على تفعيل مذكرات التفاهم والاتفاقات المبرمة بين الجانبين في مجالات النفط والنقل والتجارة والزراعة».
ويرافق رئيس الوزراء العراقي في زيارته وزراء النفط عبدالكريم لعيبي والنقل هادي العامري والتجارة خير الله بابكر والزراعة عز الدين الدولة وعدد آخر من كبار المسؤولين.